<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مرحلة المراهقة</title>
	<atom:link href="https://noorybooks.com/blog/tag/%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<description>طفل ينتمي للمستقبل</description>
	<lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2023 19:55:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.7.1</generator>

<image>
	<url>https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/logo-00-150x150.png</url>
	<title>مرحلة المراهقة</title>
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>القراءة بين اختيارات المراهقين وتوجيهات المربِّين</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%90%d9%91%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%90%d9%91%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آمنة السعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2023 19:55:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة المراهقة]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=2696</guid>

					<description><![CDATA[نرغب دائمًا في أن يحب الأطفال القراءة، ونسعد بنجاحنا في إكسابهم هذه الهواية، بعد فترة من المعاناة من رفضهم للقراءة، وتدريبهم على هذه المهارة. وبعد قبولهم للقراءة، وتحول القراءة من وقت ملل لوقت ممتع ينتظره...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>نرغب دائمًا في أن يحب الأطفال القراءة، ونسعد بنجاحنا في إكسابهم هذه الهواية، بعد فترة من المعاناة من رفضهم للقراءة، وتدريبهم على هذه المهارة. وبعد قبولهم للقراءة، وتحول القراءة من وقت ملل لوقت ممتع ينتظره الأطفال ويسعدون به، نبدأ في القلق من اختياراتهم التي قد تتعارض مع نموِّهم النفسي السليم، أو تتعارض مع منظومتنا القيمية، فلا نعرف ماذا نفعل.. هل نجعلهم يتوقّفون عن القراءة، أم نجبرهم عليها، ونحاول متابعة ما يريدون قراءته، بل وأحيانًا نحدد لهم ما يقرؤونه؟&nbsp;</strong></p>



<p><strong>بعد أن يصبح الطفل مراهقًا يزداد القلق؛ ففي بداية المراهقة، أو كما تُسمى المراهقة المبكرة، تكون لدى المراهقين أفكار محددة ومتطرفة؛ الأشياء صحيحة أو خاطئة، رائعة أو فظيعة، بدون فارق أو حدود، حزن شديد يقابله سعادة مفرطة. ولكن، بشكل عام، في كل مراحل المراهقة، سواء مبكرة أو متوسطة أو حتى متأخرة، نجد معظم المراهقين يتجادلون أكثر مع والديهم؛ لأنهم يكافحون من أجل الحصول على المزيد من الاستقلال والخصوصية، فيبدؤون في استكشاف طرق ليكونوا مستقلين عن أسرهم، فهم بحاجة للخصوصية في كثير من الأوقات، ومعظم المراهقين يطالبون بقضاء وقت أقل مع العائلة، والمزيد من الوقت مع الأصدقاء، وعادة ما يكونون قلِقين للغاية بشأن مظهرهم أمام الأصدقاء؛ لأن ضغط الأصدقاء في هذه المرحلة أكبر من أي ضغط يواجهونه.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-776x1024.png" alt="" class="wp-image-3001" width="259" height="341" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-776x1024.png 776w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-227x300.png 227w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-768x1013.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-1164x1536.png 1164w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7.png 1206w" sizes="(max-width: 259px) 100vw, 259px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">كيف أتعامل مع اختيارات صغيري في مرحلة المراهقة؟</mark></strong></h3>



<p><strong>كثيرًا ما نجد اختيارات المراهق في القراءة مختلفة عن منظومتنا القيميّة، أو نجد أنها تأخذه لعالم لا نريده، وتُطْلعه على ثقافات قد تؤثر فيه بالسلب، دون استجابة منه لاختياراتنا أو مناقشاتنا.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>لقد اكتشفت أن اختيارات المراهق تكون خاطئة في كثير من الأحيان، وقد تؤذيه أو تمده بأفكار سلبية،&nbsp; وتغير منظومته القيميّة، أو تكون مخالفة لأخلاق وعقيدة الأسرة، مما يجعل مشاعر الخوف أمرًا ضاغطًا عليّ كمربية ومسؤولة، وهنا تكمن المشكلة، فأتردّد وأنفعل مرة، وأهدأ مرة، ولكن دون جدوى، حتى وجدت خطوات ذهبية ساعدتني في تهذيب اختيارات المراهق، والوصول به لتنقيح الكتب بنفسه، وعرض مناقشاته الثريّة معي.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>إليكم هذه الخطوات، بعد ما قرأت لجيمس كلير، مؤلف كتاب Atomic Habits، حول تغيير سلوك شخص ما، سواء كان سلوكك أنت أو سلوك شخص آخر.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">إليك أربعة قوانين يمكنك اتباعها:</mark></strong></h4>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">1- اجعلها واضحة &#8211; Make it Obvious</mark></strong></h4>



<p><strong>الرؤية من أهم الحواسّ، حيث يُشغّل العقل نصف طاقته للرؤية، والذاكرة البصرية من أهم الأشياء التي نركز عليها لتعلُّم أي سلوك، والتي من خلالها اهتمّ المربّون بالخرائط الذهنية، وأيضًا رؤية المراهق للكبار في المنزل يقرؤون، أو يبحثون عن الكتب. والحديث عن أهمية القراءة، وتوضيح الهدف منها في هذه المرحلة من أهم الأمور، خصوصًا أن النضج العقلي والمعرفي لدى المراهقين يكون أفضل بكثير من مرحلة الطفولة. ومن هنا وجدت أن قراءة المربّي بشكل مستمر، وتحديد مكان مخصص للقراءة، يراها المراهق أول خطوة ليكتسب مهارة القراءة ثم يحبها، مع الحديث عن القيم والأخلاق المرتبطة بالأسرة بشكل غير مباشر، واستغلال المواقف التي تستدعي الحديث عن قيم الأسرة؛ حتى لا يكون استخدام هذه المواقف للنهي وإعطاء الأوامر وإلقاء المحاضرات؛ لأنها كلها طرق غير فعالة وغير مجدية مع المراهقين.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">2- اجعلها جذابة &#8211; Make it Attractive</mark></strong></h4>



<p><strong>الأصدقاء في هذه المرحلة جزء مهم في حياة المراهق، فاختيار أصدقاء يقرؤون يشجع المراهق على القراءة؛ لأن الصحبة مؤثرة جدّا في هذه المرحلة، ووجود أصدقاء على وعي بنفس القيم والأخلاق، أو على الأقل قريبة من قيم وأخلاق الأسرة، يساعد ويُسهِّل عملية اختيار القصص أو الكتب، فبمساعدة أصدقاء ابني المراهق على اختيار الكتب، تشجَّع على تجربتها وقراءتها.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>الخطوة التالية بعد البحث عن أصدقاء يقرؤون هي التنوع في اختيار الكتب لتغطية كل التخصُّصات لجذب المراهق، والخطوة الأخيرة في جعل القصص جذابة هي معرفة هدف المراهق، أو ما يحب أن يكون عليه في المستقبل، وتوفير كتب وقصص وروايات بها اهتماماته، فبذلك نيسِّر على المراهقين عملية القراءة،  فالمكتبات الرقمية، على سبيل المثال، بها الكثير من القصص التي تتحدث عن التخصّصات المختلفة والواسعة التي قد يحتاجها المراهق، كما أن تخصيص وقت محدد في اليوم للقراءة، يساعد المراهق- في عقله اللاواعي- على زيادة قدرته على الإنجاز وتحفيزه للقراءة، ووجود مكان معين أيضًا للقراءة يجذب المراهق لتجربة القراءة، والخوض في رحلة القراءة، كما ذكرنا في النقطة الأولى.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-754x1024.png" alt="" class="wp-image-3002" width="294" height="400" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-754x1024.png 754w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-221x300.png 221w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-768x1043.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-1131x1536.png 1131w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-1508x2048.png 1508w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-1250x1698.png 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8.png 1748w" sizes="(max-width: 294px) 100vw, 294px" /></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">3- اجعلها سهلة &#8211; Make it easy</mark></strong></h4>



<p><strong>نحن نتعلم عن طريق التقليد والممارسة والمحاولة والخطأ، فوجود القدوة، سواء من المنزل أو خارجه، من أهم الخطوات لخلق مراهق قارئ. ولاكتساب أي عادة أو سلوك، لا بد من تكراره من 21 مرة إلى 60 مرة، فالأمر يصعب جدا في البداية، ويحتاج جهدًا وطاقة كبيرة، وتقل الطاقة والجهد، ويصبح الأمر أسهل وأيسر مع الوقت، مع توفير الذهاب للمكتبة والتجول فيها، وتوفير مبلغ شهريا لشراء الكتب، أو توفير وعرض الكثير من الكتب داخل المنزل، أو من خلال المنصات الإلكترونية، لتسهيل القراءة، فيمكن البدء بسماع الكتب، ومع الوقت يبدأ المراهق بالقراءة حتى يكتسب مهارة القراءة وتصبح عادة بعد تكرارها. اجعله يقرأ أولًا ما يجذبه فقط، وشجِّعه على أن يقرأ، ولا تقلل من قيمة الوقت الذي قرأ فيه، حتى لو بدأ بخمس دقائق.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">4- اجعلها مُرضيه &#8211; Make it satisfying</mark></strong></h4>



<p><strong>افتح الكتب للإطلاع عليها أمام المراهق، ولا تكتفِ بأن يُطلب منه أن يقرأ، ولا بد من عدم الضغط عليه لأجل أن يقرأ؛ فمتعة القراءة تأتي من الحب وليس من الإجبار.</strong></p>



<p><strong>وتساعد قراءة الكتب على تقليل الشعور بالوحدة؛ لأنهم يرون شخصية تتعامل مع نفس المشكلات التي يواجهونها. ويجد آخرون الإلهام في قراءة الكتب الحزينة وليست فقط المفعمة بالأمل، حيث تستمر الشخصية الرئيسية وتنجح، على الرغم من تجارب الحياة والتحديات التي يقابلها بطل الرواية أو القصة في النهاية؛ فالقراءة يجب أن تكون مرضية لأحلامه وتوقعاته، وإذا قرأ المراهق كتابًا يعجبك ولا يعجبه، ورفض أن يكمله، فلا تجبره على قراءته، واخلق مسابقات في القراءة، مثل: مناقشة كتاب كل شهر، أو كتابة تلخيص كتاب، أو سؤاله عن الكتاب الذي قرأه وتحديد مكافأة له بعدها.</strong></p>



<p><strong>وفي النهاية، يلعب المربِّي مع المراهق دور الصديق حتى يجذبه ويتقبل مناقشاته، ويسمع ويقبل النصح والإرشاد، ويفكر في كلام المربِّي، حتى لو لم يقبل النصح، وقرر أن يجرِّب ويحاول. وكلما كنت أقرب لابنك، استجاب واهتمَّ وسمع أفكارك وأراءك.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>ستجد أفكارًا كثيرة تساعدك على التقرُّب من المراهق ووجودك كصديق بجواره من خلال المقالة التالية: &#8221;<a href="https://noorybooks.com/blog/2506/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/">القراءة في مرحلة المراهقة.. ضرورة أم رفاهية؟</a> &#8221;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-913x1024.png" alt="" class="wp-image-3003" width="340" height="381" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-913x1024.png 913w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-267x300.png 267w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-768x862.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-1250x1403.png 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9.png 1319w" sizes="(max-width: 340px) 100vw, 340px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المراجع</mark></strong></h3>



<p><strong>&#8211; عبد الكريم بكار، 1431، طفل يقرأ، ط 5،&nbsp; دار وجوه للنشر والتوزيع، السعودية.</strong></p>



<p><strong>&#8211; ألين مازليش، أديل فابر، أيهم الصباغ، 1440، كيف تتحدث فيصغي المراهقون إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟</strong><br>  <strong> ط 5، شركة العبيكان للتعليم، الرياض.</strong></p>



<p><strong>&#8211; قراءة نقدية في تأثير الأدب على المراهقين.</strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%90%d9%91%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيكيجاي.. رحلة البحث عن التوازن في حياة المراهق</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمرو خالد سلام]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2023 20:34:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة المراهقة]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=2590</guid>

					<description><![CDATA[تعيش الأسر رحلة اكتشاف مبكر لكل ما يهم الطفل، سواء كان ذلك رياضة، أو موهبة، أو حبًّا لشيء ما، حتى يصل الطفل سن المراهقة، ويفقد الشغف نحو التجربة، ويبدأ التحرُّك بحذر تجاه العالم الجديد الذي...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تعيش الأسر رحلة اكتشاف مبكر لكل ما يهم الطفل، سواء كان ذلك رياضة، أو موهبة، أو حبًّا لشيء ما، حتى يصل الطفل سن المراهقة، ويفقد الشغف نحو التجربة، ويبدأ التحرُّك بحذر تجاه العالم الجديد الذي ينظر له بعقل مختلف ومشاعر متضاربة؛ ليفرض &#8220;ذاته&#8221; على جميع من حوله، وهنا ينبت التساؤل الشهير في عقول الآباء والأطفال معًا: كيف أعرف ما هو شغفي؟&nbsp;&nbsp;</strong></p>



<p><strong>في هذا المقال نشرح خطوات ذلك البحث، ولكن في البداية يجب أن نتعرف على تفاصيل مرحلة المراهقة.&nbsp;</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">مرحلة المراهقة:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>تعتبر من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان، وتعدُّ مرحلة حرجة في حياة المراهق؛ نظرًا لما يواكبها من بزوغ بعض الحاجات النفسية الأساسية، بداية من حاجته للاستقلال، وصولًا إلى محاولات تأكيد ذاته وتحقيق أهدافه.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>وإشباع هذه الحاجات قد يُقابَل بالرّفض في بعض الأحيان؛ لأن تحقيقها يخضع للقيم والمعايير الاجتماعية، ممّا يؤدّي بالمراهقين إلى بعض الصراعات النفسية.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>وتتسم مرحلة المراهقة بتغيُّرات في المظاهر الجسمية والفسيولوجية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تميِّز هذه الفترة بصورة واضحة.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="210" height="287" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image.png" alt="" class="wp-image-2667"/></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">حاجات المراهقة:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>يسعى المراهق في هذه الفترة إلى إشباع حاجاته الاجتماعية والنفسية<strong> والجسمانية</strong>، أو محاولة إشباعها، وتتفاوت حاجات المراهقين فيما بينهم من حيث درجة نشاطها. وهناك عدة طرق لإشباع حاجات المراهق، تتفق مع ما يسود المجتمع من عادات وتقاليد ومعايير سلوكية وقيم واتجاهات.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">ومن أمثلة حاجات المراهقة الحاجات النفسية الاجتماعية، والتي تؤدي دورًا مهمًّا في حياة المراهق، وتبدو في صورة حاجات ملحّة تتطلب الإشباع، مثل:&nbsp;</mark></strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">أ- الحاجة إلى إبراز شخصيته ومكانته:</mark></strong></h4>



<p><strong>تعتبر من أهم الحاجات النفسية والاجتماعية، بل وأهمها، في فترة المراهقة؛ لأن المراهق في هذه المرحلة شغوف توَّاق إلى أن تكون له أهميّته ومكانته بين أفراد الأسرة والمجتمع الذي ينتمي له، ويكون في سعي وحركة ليعترف الآخرون بقيمته، ويتعجّل في تصرفاته باستمرار للوصول إلى مرحلة الراشدين الناضجين.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="274" height="300" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-1.png" alt="" class="wp-image-2668"/></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ب- الحاجة إلى الاستقلال: </mark></strong></h4>



<p><strong>تتزايد أهمية هذه الحاجة ودلالتها في مرحلة المراهقة، حيث نجد المراهق توَّاقًا إلى أن يتخلص من القيود والضغوط التي يفرضها عليه والداه، وإلى أن يصبح شخصًا مستقلًا يوجد نفسه بنفسه، فهو يريد لنفسه غرفة خاصة في المنزل يستطيع أن يحتفظ فيها بحاجاته الشخصية، وأن ينظِّمها بطريقته الخاصة، ويبتعد فيها عمَّن هم أقل من سنًّا من الإخوة والأخوات، ويعتكف ويفكر ويخطط فيها لأموره الخاصة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>المراهقون الذين يتلقون معاملة صحية ومتَّزنة في المنزل والمدرسة يتسم سلوكهم بالاتزان والظبط النفسي، ويكونون قادرين على الإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية، ومن هنا يبدأ فصل جديد في حياة الأسرة.</strong></p>



<p><strong>وهناك بعض المبادئ الأساسية التي يجب زرعها في حياة المراهق لتفتح له آفاقًا جديدة في حياته وعلاقته بعالمه الجديد، ومن أهمها معرفة حقيقة الشغف.&nbsp;</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">حقيقة الشغف: </mark></strong></h3>



<p><strong>هناك العديد من الآراء والمفاهيم التي توضح مفهوم الشغف، ولكن معظم المراهقين ينجرفون لمشاهدة مقاطع التحفيز، والتي تجعل المراهق يشعر بحالة من النَّشوة Euphoria لتنمو ابتسامة التفاؤل على وجه الصغير، والتي تنتهي بانتهاء المقطع، ثم يعود ساكنًا كما كان.&nbsp;</strong><br><strong>ولمعرفة حقيقة الفرق الفعلي بين الشغف والهواية، أو المهارة والموهبة، عليكم الإطلاع على مقالة&nbsp; &#8220;</strong><a href="https://noorybooks.com/blog/2170/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9/"><strong>مستقبل الصغار.. بين قوالب المجتمع وحاجات الواقع</strong></a><strong>&#8220;.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="227" height="316" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-2.png" alt="" class="wp-image-2669" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-2.png 227w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-2-216x300.png 216w" sizes="(max-width: 227px) 100vw, 227px" /></figure></div>


<p><strong>أما الحقيقة الفعلية للشغف، فهي تحقيق التوازن بين أربع دوائر مهمة في حياة المراهق، وهي: دائرة الشغف والهواية، ودائرة العمل والمسار <strong>الوظيفي، ودائرة المهارات الفردية، ودائرة القيم التي يقدمها للحياة .<strong>ويمكننا الاستناد هنا إلى نموذج إيكيجاي &#8220;Ikigai&#8221;.</strong>&nbsp;</strong> </strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">نموذج &nbsp;إيكيجاي &#8220;Ikigai&#8221;:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>تشتهر اليابان بمعدل أعمار عالٍ، حسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية، وذلك بمتوسط عمر يبلغ 83 عامًا. ودائمًا ما يتم ربط ذلك بالنظام الغذائيّ الصّحي لليابانيين، لكنه في الحقيقة ليس السبب الوحيد، وهذا ما اكتشفه الصحفي الإسباني &#8220;</strong><strong>فرانسيسك ميراليس&#8221; عند زيارته لليابان، وذهابه إلى قرية تضم أكبر عدد من المُعمِّرين في العالم، حيث وجد الجميع يتمتعون بالشغف والطاقة للحياة، وكانت الإجابة المتكررة هي &#8220;إيكيجاي&#8221;، وأصبحت هذه الفلسفة اليابانية موضوع هذا الكاتب الإسباني بعنوان </strong><strong>&#8220;إيكيجاي: أسرار اليابان لحياة طويلة وسعيدة&#8221;، والذي تم بيع ملايين النسخ منه حول العالم.&nbsp;</strong></p>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">&#8220;إيكيجاي&#8221; كلمة يابانية تعني &#8220;ما يستحق العيش من أجله&#8221;، حيث يجيب المفهوم عن ٤ أسئلة مهمة تشكِّل وعي المراهق، وهي كالتالي:&nbsp;</mark></strong></h5>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">1- ماذا تحب؟&nbsp;</mark></strong></p>



<p><strong>يعبر عن الأشياء التي تغمرك بالسعادة وتسعد قلبك، كلما كانت موجودة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">2- ماذا تجيد؟</mark></strong></p>



<p><strong>سؤال خاص بالمهارات التي يتميز بها المراهق، والمواهب التي وُجدت فيه بشكل طبيعي من دون أن يحاول تنميتها.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">3- ما الذي يحتاجه العالم منك؟</mark></strong></p>



<p><strong>يتعلق بالتأثير الذي تريد أن تبذل كل جهدك من أجله، وتشعر بالقيمة عند القيام به.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">4- ما الذي يمكن أن يُدفع لك من أجله؟</mark></strong></p>



<p><strong>يعبر عن المسار الوظيفي الذي من خلاله تحصل على العوائد المالية لتوفر متطلبات المعيشة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>إذن، الوصول للمفهوم الحقيقي للشغف هو الوصول للتوازن المثالي للحياة، وهم ما يطلق عليه &#8220;إيكيجاي&#8221;، عندما يتم ملء الدوائر الأربع من خلال عمل واحد، فحينها تحصل على السعادة والشغف الحقيقي.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-1013x1024.png" alt="" class="wp-image-2678" width="431" height="435" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-1013x1024.png 1013w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-297x300.png 297w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-768x776.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok.png 1181w" sizes="(max-width: 431px) 100vw, 431px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">دورنا كآباء وأمهات:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>دور كل أب وأم في هذا الوقت الحرج من حياة الطفل هو توضيح هذه الأسئلة له، وتحقيق توازن بين هذه الدوائر لكي يحصل على المعنى الفعلي للحياة دون تحيُّز إلى دائرة أو جانب، وعلينا أن نعيش مع الطفل هذه التجربة بصدر رحب، وتقبُّل لجميع الاختلافات التي تتكوّن في هذا الوقت.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>ولنتذكّر أن هدفنا الأساسي هو أن نجعل أطفالنا يعيشون في بيئة آمنة، بصحة نفسية جيدة.&nbsp;</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المصادر:&nbsp;</mark></strong></h4>



<ul class="wp-block-list"><li><a href="https://www.amazon.com/Ikigai-Japanese-Secret-Long-Happy/dp/0143130722" target="_blank" rel="noopener"><strong>Ikigai: The Japanese Secret to a Long and Happy Life</strong></a></li><li><strong>سيكولوجبة النمو &#8211; أ.د/ فيوليت فؤاد&nbsp;</strong></li><li><strong>الهشاشة النفسية &#8211; د.إسماعيل عرفة.</strong></li><li><strong>ـ</strong><a href="https://www.youtube.com/watch?v=pk-PcJS2QaU" target="_blank" rel="noopener"><strong>https://www.youtube.com/watch?v=pk-PcJS2QaU</strong></a></li><li><strong>ـ</strong><a href="https://www.youtube.com/watch?v=Zxj3P0enJNQ&amp;t=2s" target="_blank" rel="noopener"><strong>https://www.youtube.com/watch?v=Zxj3P0enJNQ&amp;t=2s</strong></a></li></ul>



<p></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القراءة في مرحلة المراهقة.. ضرورة أم رفاهية؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آمنة السعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2022 06:52:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الأم والطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة المراهقة]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=2506</guid>

					<description><![CDATA[حبّ القراءة يعني استبدال ساعات السأم بساعات المتعة؛ فالخيال الأدبي يسمح للمراهق بالهروب من واقع شديد الوطأة، وأجواء المكتبة، سواء الحية أو الإلكترونية، تتميز بتنوّعها واختلاف تخصُّصاتها، ومجالات القراءة فيها تسمح بإيجاد علاقات مسالمة وهادئة؛...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>حبّ القراءة يعني استبدال ساعات السأم بساعات المتعة؛ فالخيال الأدبي يسمح للمراهق بالهروب من واقع شديد الوطأة، وأجواء المكتبة، سواء الحية أو الإلكترونية، تتميز بتنوّعها واختلاف تخصُّصاتها، ومجالات القراءة فيها تسمح بإيجاد علاقات مسالمة وهادئة؛ فالقراءة تسمح للمراهق بأن يصل لمكان آخر بعيد عن الواقع الذي قد يتصارع معه أو يرفضه، فيذهب عبر الكتاب لعالم لا صراع فيه، وإلى منطقة هادئة، حيث يُشكل الإنسان نفسه كموضوع.</strong></p>



<p></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">أهمية القراءة في مرحلة المراهقة</mark></strong></h3>



<p><strong>القراءة تسمح بقطع العلاقة مع الوسط المُعتاد، ليس هروبًا منه، بل ابتعادًا عن الواقع في سن تنتاب خلالها المراهق تغيرات جذرية سلوكية، وأفكار سلبية وعاطفية. ويحتاج المراهق إلى القراءة لاستعادة التوازن، بدلًا من اللجوء لأحلام اليقظة التي تجعله لا يتحرك ولا يحدد هدفًا واضحًا لحياته، بل تجعله خاملا لا يريد الحركة، ويفتقد للطاقة والأمل في الحياة.</strong></p>



<p><strong>ولكن، مع كل هذه التغيرات، يلجأ المراهق للقراءة كملاذ للتعبير عن مشاعره، تتوقف بها أفكاره السلبية، ويُعوَّض عنها بأفكار بديلة لها علاقة بقراءته، ويستطيع من خلال القراءة أيضًا تحديد هدف واضح لمستقبله، وماذا يريد أن يكون، وما عليه سوى أن يتعلم مهارات حتى يصبح ما يحب أن يكون عليه، أو حتى يصل لهدفه بشكل أسرع.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16-667x1024.png" alt="" class="wp-image-2524" width="206" height="317" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16-667x1024.png 667w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16-768x1178.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16.png 848w" sizes="(max-width: 206px) 100vw, 206px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">طبيعة مرحلة المراهقة&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>المراهقة من أصعب مراحل التربية؛ فالمراهق يبحث عن الخصوصية، يستقل بنفسه، ويتمرّد على القواعد والقيود. ويتوجب علينا فهم طبيعة هذه المرحلة، ومعرفة ما يمر به المراهق من تغيرات جذرية ومفاجئة في سلوكياته وأفكاره المختلفة، حيث يفكر معظم المراهقين في هذه المرحلة كثيرًا، وأحيانًا لا تتوقف عقولهم عن التفكير، وغالبًا تكون أفكارهم سلبية فيما يخص ثقتهم بأنفسهم، أو نظرتهم للمجتمع، أو للحياة بشكل عام، فضلًا عن تغيراتهم المزاجية التي تكون حادّة ومتطرفة في كثير من الأحيان؛ فتقلُّب المزاج لديهم سمة مرحلة، من فرح شديد لحزن شديد وبكاء بدون سبب واضح، وصولًا إلى التغيرات الجسدية التي يرفضونها من كبر أو صغر حجمهم، أو علاقتهم بأجسادهم وملامح وجوههم، وتظهر في قلة الثقة بالنفس، والحرج والتوتر أثناء وجود الآخرين.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-727x1024.png" alt="" class="wp-image-2557" width="248" height="349" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-727x1024.png 727w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-213x300.png 213w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-768x1081.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19.png 959w" sizes="(max-width: 248px) 100vw, 248px" /></figure></div>


<p></p>



<p><strong>وإذا أكملنا الحديث عن طبيعة مرحلة المراهقة، فلن يتسع المقال لذكر التغيرات المختلفة التي تطرأ على المراهقين، لكن كان لا بد من عرض طبيعة المرحلة لمعرفة حجم الضغوط التي تعتري المراهق، سواء من الأصدقاء، أو لكونه مختلفا، أو نتيجة تعرضه لقسوة الآخرين لعدم قدرته على التعبير عن نفسه، وحرص المراهق على الفوز بالقبول وخوفه من الرفض، ومشاعر الخوف التي تتحول إلى حيرة وقلق وتوتر. ومن الصعب التكيّف مع كل هذه المتغيرات التي تطرأ بشكل مفاجئ، في التعامل مع مشاعر وأفكار المراهق، حيث يصعب الأمر على المراهق نفسه، ويصبح- بالتأكيد- أصعب على المربّي المسؤول عن المراهق.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">القراءة كملاذ آمن في مواجهة الواقع</mark></strong></h3>



<p><strong>لا نستطيع أن نُجنِّب المراهقين الاضطرابات العاطفية التي يمرون بها، أو نجعلهم يتوقفون عن التفكير بشكل سلبي، أو يتوقفون عن الانغماس في أحلام اليقظة وقبول واقعهم، ولكننا نحاول أن نربط المراهق بالقراءة، حيث يأمن المربّي على المراهق من صحبة السوء وتأثيرها عليه، ومن اللجوء لتجارب تؤثر على مستقبله. <br><br>وبما أنها مرحلة تأسيس الهُوية الشخصية والنزوع للاستقلالية، حيث يرفض المراهق ضغط الأهل لجعله أكثر اهتمامًا بالقراءة والالتزام بها، فإن التحفيز والتشجيع هما الطريق الوحيد لجعله يقرأ. <br><br>ويفضل الكثير من المراهقين التعرّف على الحياة من خلال السماع والتجربة المباشرة، ويعتقد المراهقون أن القراءة لن تضيف لهم الكثير، ويرون أن العقل والذكاء هما المهمان، وليست القصص والحكايات، بالإضافة إلي الإنترنت ووسائله الممتعة في التثقيف. ولأن الأهل يضغطون على المراهق لإلزامه بالقراءة والبعد عن الإنترنت، ولأنه يرفض الضغط، فإنه يتعامل مع الأهل بشكل معاكس؛ فيقترب أكثر من الإنترنت، ويبعد أكثر عن القراءة.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13.png" alt="" class="wp-image-2533" width="233" height="273" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13.png 848w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13-256x300.png 256w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13-768x898.png 768w" sizes="(max-width: 233px) 100vw, 233px" /></figure></div>


<p><strong>وبذلك، يجب تحفيزه بدون ضغط، وتحديد وقت لاستخدام الإنترنت، بحزم وليس بقسوة، وشراء كتب له بعد استشارة تربويين متخصِّصين في هذه المرحلة، فالمراهقون ينجذبون لأدب البطولات، وأخبار الجرائم والمغامرات، وتطوير الذات، مع ضرورة وجود مكتبة داخل المنزل. </strong><strong><br></strong><strong><br></strong><strong>وهناك أفكار واقتراحات للتشجيع على القراءة، مثل قراءة كتاب يقرؤه كل أفراد الأسرة ومناقشته مرة كل شهر، حيث يختار كل فرد مرة الكتاب الذي تقرؤه الأسرة، وتُعقد جلسة أسرية لتقريب المسافات بين المراهق وأسرته، وبذلك يستجيب المراهق لتحفيزك وتشجعيك وقواعدك داخل المنزل.</strong></p>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">وللحفاظ على علاقتك بابنك المراهق؛ حتى يسمع ويقبل ويناقش معك أي موضوع أو مقترح، إليك هذه الخطوات العمليّة:</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">أولًا: اترك مساحة نقاش بينك وبينه واسمعه.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ثانيًا: أعطِ مساحة للأخطاء وتغافل عنها.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ثالثًا: اقبل اختلافه وطبيعة مرحلته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">رابعًا: لا تحرجه أمام أصدقائه أو حتى إخوته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">خامسًا: احترمه وأعطه جزءًا من الخصوصية.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">سادسًا: اعتمد عليه وحمِّله المسؤولية.&nbsp;</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">سابعًا: أخبره دائما أنك تثق به وبقراراته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ثامنًا : اُخرج معه بمفرده لتقترب منه.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">تاسعًا: ركِّز على مميزاته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">عاشرًا: ابتعد عن المقارنة بينه وبين أي شخص كان من كان.</mark></strong></h5>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">القراءة كسلاح في زمن الحرب</mark></strong></h3>



<p><strong>لا تتوقف الأبحاث العلمية عن البحث والتأكيد على أهمية القراءة وأثرها على الفرد والمجتمع، لكن ما يهمنا في هذا المقال هو دراسة فرنسية مثيرة للإهتمام، تحدثت عن أهمية قراءة الأدب بالنسبة للمراهقين، وقد تم إجراء هذه الدراسة تأثُّرًا بكتاب أصدرته أستاذة علم النفس الأمريكية &#8220;ماريا روثنبروغ&#8221; المتخصِّصة بعلاج الأطفال الذين يعانون من صعوبات نفسية أو عقلية، أو الأطفال الذين يعيشون أوضاعًا اجتماعية صعبة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>تتحدث الدراسة عن القراءة وأهميتها للمراهقين الذين يواجهون صعوبات كبيرة، مثل الطبقات المهمَّشة، أو الذين يمرون بحروب، وغيرها من الصعوبات التي تعاني منها كثير من المناطق. <br><br>وجدت الدراسة أن المراهقين من الطبقات المُهمَّشة الذين لديهم صعوبات حياتية متعددة، تساعدهم القراءة على أن ينجوا نفسيّا، وتجعلهم يهربون لعالم الخيال الذي يجعلهم ينتجون ويتألقون في البلدان المختلفة التي قد يلجؤون إليها، وأن الكتاب يصبح الباب الوحيد الذي يُمكِّنهم من تجاوز عتبة المعاناة والظروف القاسية نحو الحرية.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1024x934.png" alt="" class="wp-image-2537" width="341" height="312" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1024x934.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-300x274.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-768x701.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1536x1402.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-2048x1869.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1250x1141.png 1250w" sizes="(max-width: 341px) 100vw, 341px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">الطفلة شام في مواجهة واقع شديد الوطأة</mark></strong></h3>



<p><strong>لنا في الطفلة (شام) خير مثال، حيث أصيبت بشظايا في رأسها إثر انفجار سيارة أودت بحياة والدها في مدينة حلب السورية، وتخطّت الصعوبات والحرب، وأنشأت عالمًا من الخيال لتعيش داخله، وتنجو من الأحداث التي تقابلها بالقراءة، حتى حصلت على جائزة تحدّي القراءة العربي في دورته السادسة بدبي، بينما الفئات الأخرى التي تحيا حياة طبيعية، تكون القراءة بالنسبة لهم بابًا من بين أبواب أخرى.</strong></p>



<p><strong>إن المراهقين الذين يعيشون أوضاعًا نفسية واجتماعية صعبة، يستطيعون عبر قراءة الأدب أن يجدوا أوضاعًا مشابهة لأوضاعهم، وأن يخرجوا من قوقعة المعاناة التي يعيشون بها إلى عوالم أخرى، كما تصبح لديهم القدرة على الحلم، وعلى تشكيل مشروع مستقبلي خاص بهم. </strong><strong><br></strong><strong><br></strong><strong>والنتيجة نفسها توصلت لها دراسة في كولومبيا، وهي أن الأطفال الذين لديهم طفولة ضائعة أو مشوَّشة، أعطتهم القراءة الأمل والقدرة على تشكيل حياة أخرى لها آفاق مستقبلية.</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">وفي النهاية، تذكَّر أن المراهق ليس شخصًا مكتمل النمو والنضج العقلي والمعرفي، ولكن عقله يستمر في التغيير والنُّضج في هذه المرحلة، ولا تزال هناك اختلافات كثيرة بين تفكير الشاب في سن المراهقة المتوسطة، وتفكير الشخص البالغ، حتى إننا نجد اختلافًا في بداية مرحلة المراهقة (المراهقة المبكرة)، عن منتصف المرحلة (المراهقة المتوسطة)، عن حتى مرحلة المراهقة المتأخرة.<br><br>ويرجع الكثير من هذا إلى أن الفصوص الأمامية هي آخر منطقة تنضج في الدماغ، ولا يكتمل نموها حتى يبلغ الشخص العشرينات من عمره. ويلعب الفص الأمامي دورًا مهمًّا في تنسيق اتخاذ القرارات المعقدة، والتحكم في الانفعالات، والقدرة على النظر في الخيارات والعواقب المختلفة.&nbsp;</mark></strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1024x995.png" alt="" class="wp-image-2515" width="379" height="369" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1024x995.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-300x291.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-768x746.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1536x1492.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-2048x1989.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1250x1214.png 1250w" sizes="(max-width: 379px) 100vw, 379px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المراجع</mark></strong></h3>



<p><strong>&#8211; عبد الكريم بكار، 1431، طفل يقرأ، ط 5،&nbsp; دار وجوه للنشر والتوزيع، السعودية.</strong></p>



<p><strong>&#8211; ألين مازليش، أديل فابر، أيهم الصباغ، 1440، كيف تتحدث فيصغي المراهقون إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟</strong><br>  <strong> ط 5، شركة العبيكان للتعليم، الرياض.</strong></p>



<p><strong>&#8211; قراءة نقدية في تأثير الأدب على المراهقين.</strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
