💜 هل تجدين دائمًا حكاية قصيرة تناسب عمر طفلكِ، وتكون هادئة بما يكفي لوقت ما قبل النوم؟
وإن قررتِ تأليفها بنفسك، فكم قصة تستطيعين تأليفها قبل أن تنفد أفكارك؟
لهذا، نقدِّم 5 قصص مكتوبة للأطفال عمر 6 سنوات، بحكايات تناسب هذه المرحلة، بين خيال ممتع، ومواقفَ تربويَّة بسيطة تحمل معاني جميلة.
قصص مكتوبة للأطفال عمر 6 سنوات
👑 قصة: أنا أحبُّكِ دائمًا
استيقظت (سلمى) في الصباح، وارتدت ملابس المدرسة، ثم جلست لتأكل مع أمِّها وأختها الصغيرة (مريم).
كانت أمُّها تساعد (مريم) على تناول الطعام، وتمسح فمها كلما اتَّسخ، وتضحك عندما تحاول الصغيرة تقليدها.
نظرت (سلمى) إليهما، ثم قالت بدلال:
انتظرت (سلمى) قليلًا، ثم أخذت العسل بنفسها وهي غاضبة قليلًا، لكنَّ أمَّها لم تلاحظ.
في المدرسة، حاولت أن تنسى الأمر، وانشغلت بالدَّرس واللَّعب مع صديقتها.
لكنها عندما عادت إلى البيت، وجدت أمَّها تحمل (مريم) وتغني لها.
قالت الأم:
ثم وضعت حقيبتها، ودخلت غرفتها.
في المساء، جلست الأسرة معًا.
أرادت (سلمى) أن تحكي لأمِّها عن رسمتها الجديدة، لكنَّ (مريم) بدأت البكاء؛ فحملتها الأمُّ وذهبت بها إلى غرفتها.
وضعت (سلمى) رسمتها جانبًا.
وفي وقت النوم، دخلت أمُّها غرفتها، فوجدتها مستلقية في سريرها، تنظر إلى دُميتها من دون أن تتكلَّم.
جلست الأمُّ بجانبها، وسألتها:
هزّت (سلمى) كتفَيْها، وقالت:
ابتسمت أمُّها برفق قائلة:
سكتت (سلمى) قليلًا، ثم قالت:
نظرت إليها أمُّها بحبٍّ، ثم سألت:
قالت (سلمى):
واليوم، عندما أردت أن أحكيَ لكِ عن رسمتي، ذهبتِ إليها.
ثم أضافت بصوت منخفض:
اقتربت الأمُّ منها، وأمسكت يدها، وقالت:
نظرت (سلمى) إليها، وقالت:
سألت (سلمى):
ضحكت الأم بهدوء، وقالت:
ثمَّ ضمَّتها إلى صدرها، وقالت:
ابتسمت (سلمى) قائلة:
مسحت الأمُّ على شعرها، وقالت:
استلقت (سلمى) على سريرها، ثم سألت:
قبَّلت الأمُّ جبينها، وقالت:
أغمضت (سلمى) عينيها، وشعرت بدفء يد أمِّها فوق شعرها.
وفي تلك الليلة، نامت وهي تعرف أنَّ وجود أختها الصغيرة في البيت لم يأخذ مكانها في قلب أمِّها، وأنَّ ماما الحنونة تحب الجميع، وبابا أيضًا.
👑 قصة: هل أقول “لا”؟
يحب (ياسين) أصدقاءه كثيًرا، وإذا طلب أحدهم منه مساعدة يوافق دائمًا.
في أحد الأيَّام، كان يجلس في المدرسة بجانب صديقه (إياد).
قال (إياد):
شرح له (ياسين) السؤال، ثم أكمل حلَّ المسألة التي كان يجيب عنها.
وفي الفسحة، كان (عمر) يبحث عن قلمه، وقال:
بحث (ياسين) معه حتى وجده تحت أحد المقاعد؛ فشكره (إياد) على مساعدته.
وبعد انتهاء اليوم الدراسي، قال (إياد):
كان (ياسين) يريد العودة إلى البيت؛ فقد كانت أمُّه تنتظره على الغداء، لكنَّه شعَر بالحرج من أن يقول لصديقه: “لا أستطيع”، فقال:
ذهبا إلى المتجر، ثم عاد كل منهما إلى بيته.
وعندما وصل (ياسين)، وجد أمَّه قد بدأت رفع الطعام عن المائدة.
قالت ماما:
قال:
قالت أمُّه:
نظر (ياسين) إلى المائدة، وشعَر بالضِّيق لأنَّه لم يجلس مع أخته كما كان يتمنَّى.
وفي المساء، قالت ماما لـ(ياسين):
وبعد العشاء، طرق (إياد) الباب.
دخل الصَّديقان غرفة (ياسين)، وبدآ اللَّعب.
وبعد قليل، قالت أمُّ (ياسين):
نظر (إياد) إليه، وقال:
كان (ياسين) متعبًا، وأراد أن ينام، لكنَّه تردَّد في أن يقول: “لا، كفى لعبًا اليوم”.
لعِبا جولة أخرى، ثم قال (إياد):
ودَّعه (ياسين)، ثم دخل غرفته.
دخلت أمُّه لتطمئنَّ عليه، فوجدته يستعدُّ للنوم.
قالت:
قال:
جلست أمُّه بجانبه، وقالت:
فكر (ياسين) قليلًا، ثم ابتسم.
قالت أمُّه:
تغطّى (ياسين) بغِطائه، واقتربت منه أمُّه، وقبَّلته.
ثم أغمض عينيه، وما هي إلا لحظات حتى غلبه النوم سريعًا.
👑 قصة: في انتظار النوم
كلَّ مساء، كانت أمُّ (مالك) تجلس بجانبه قليلًا قبل أن ينام.
وفي تلك الليلة، ما إن غطَّته بالبطَّانية حتى قال:
ابتسمت ماما، وقالت:
نظر (مالك) إلى أمِّه، وقال:
ثم بدأت أمُّه تحكي له عن قمر صغير كان يضيء قرية هادئة في آخر الليل.
كان القمر يمر فوق البيوت واحدًا بعد الآخر، ويرى النوافذ قد أُغلِقت، والشوارع قد هدأت، والحيوانات ساكنة في أماكنها.
وبينما كانت أمُّه تحكي، بدأ (مالك) يفكِّر في شيء آخر.. النوم الذي ينتظره.
ربَّما كان النوم يأتي من مكان بعيد.
يمر أوَّلًا بين البيوت الهادئة، ثم يمشي ببطء في الشوارع التي خفتت أصواتها.
يمرُّ بجانب الأشجار السَّاكنة، وتحت ضوء القمر، ثم يصل إلى البيوت واحدًا تلو الآخر.
قال (مالك) في نفسه: “ربَّما وصل الآن إلى البيت المجاور”.
استمر في الاستماع إلى أمِّه، وكانت الحكاية تمضي ببطء، وصوت أمِّه يصبح أكثر هدوءًا.
تخيَّل (مالك) أنَّ النوم وصل إلى نافذته فعلًا، لكنَّه لم يدخل بسرعة.
ربَّما توقَّف قليلًا عند السِّتارة، ثم دخل الغرفة بهدوء، ومرَّ بجانب الكُرسِيِّ، ثم اقترب من سَريره.
فتح (مالك) عينيه قليلًا.
كانت أمُّه لا تزال تحكي.
قال لها:
ابتسمت، وقالت:
ثم أكملت الحكاية.
أغمض (مالك) عينيه من جديد، وراح في نوم عميق.
أما حكاية ماما، فلم يعرف أبدًا كيف انتهت!
👑 قصة: حين غابت قطَّتي
يحبُّ (كريم) الجلوس قرب نافذة غرفته كلَّ مساء.
ومنذ أيَّام، بدأت قطَّة صغيرة تأتي إلى الحديقة أمام البيت.
كانت بيضاء، وعلى أذنها بقعة رماديَّة صغيرة.
في أوَّل مرَّة رآها (كريم)، وضع لها قليلًا من الطَّعام قرب الباب.
اقتربت القطَّة بحذر، وأكلت، ثم ابتعدت.
وفي اليوم التَّالي، جاءت مرَّة أخرى.
ومع مرور الأيَّام، بدأت تقترب منه أكثر. كان (كريم) يجلس على الأرض، فتجلس بجانبه، وأحيانًا تضع رأسها على قدمه.
أصبح (كريم) ينتظرها كلَّ مساء.
لكن، في إحدى الليالي، لم تأتِ.
نظر (كريم) إلى الحديقة طويلًا، ثم قال: “ربما ستأتي غدًا”.
وفي اليوم التَّالي، انتظرها من النَّافذة، لكنَّها لم تأتِ.
مرَّ يوم آخر، ثم يوم ثالث.
وفي مساء اليوم الرَّابع، سمع صوتًا عند الباب.
فتح الباب بسرعة، فوجد القطَّة هناك.
كانت متَّسخة قليلًا، وعلى فرائها بعض أوراق الشَّجر.
فرح (كريم) كثيرًا، وأحضر لها الطعام، ثم جلس بجانبها حتى انتهت من الأكل.
قال لها:
اقتربت القطَّة منه، وأصدرت صوتًا “مياااو”.
ابتسم (كريم).
لكن، في المساء التالي، لم تأتِ القطَّة مرَّة أخرى.
انتظرها (كريم) يومًا بعد يوم، وكان يذهب أحيانًا إلى النافذة وينظر إلى الحديقة، ثم يعود إلى لَعِبه.
لاحظت أمُّه أنَّه لم يعد كما كان، فجلست بجانبه، وقالت:
قال (كريم):
قالت أمُّه:
ظل (كريم) صامتًا قليلًا، ثم قال:
وفي كلِّ مساء، كان يضع قليلًا من الطَّعام قرب الباب، ثم يعود إلى غرفته.
مرّت أيَّام، وفي إحدى الليالي، كان (كريم) يستعدُّ للنوم عندما سمع صوتًا هادئًا عند الباب.
توقَّف، ثم أسرع إلى الخارج.
كانت القطَّة البيضاء تقف هناك.
نظر إليها لحظة، ثم ابتسم، وقال: “لقد عُدتِ”!
اقتربت منه القطَّة، وجلست بجانبه كعادتها.
جلس (كريم) على الأرض، ووضع أمامها قليلًا من الطَّعام.
وبعد أن أكلت، وضعت رأسها على قدمه.
ظلَّ (كريم) يمسح على رأسها قليلًا، ثم قال: “اشتقت إليكِ”.
وبعد قليل، عاد إلى غرفته.
وقبل أن ينام، نظر من النَّافذة.
كانت القطَّة لا تزال في مكانها قرب الباب.
ابتسم (كريم) وهو يشعر بالاطمئنان لأنَّها عادت.
في اليوم التَّالي، طلب كريم من أمِّه أن يحتفظ بالقطَّة. كان خائفًا ومترددًا من أن ترفض، لكنَّ الأمَّ ابتسمت ووافقت بلطف؛ لأنَّه طلب ذلك منها بأدب، ووعدها بأن يهتمَّ بها جيدًا.
اشترطت الأمُّ قائلة:
وبعد أن طمأنهما الطَّبيب، بدأت رحلة عناية (كريم) بصديقته الصغيرة، فصار يطعمها، ويلعب معها، وأحبَّها من كلِّ قلبه. وهي أيضًا أحبَّته كثيرًا، فكانت في كلِّ ليلة تنام بجانبه على السَّرير، لينام كريم سعيدًا وهو يشعر بالأمان.
👑 قصة: حكاية بابا النَّعسان
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً، ولم تكن ماما في البيت تلك اللَّيلة، فقد ذهبت إلى الجَدَّة لتبقى معها؛ لأنَّها كانت تشعر بالتَّعب.
دخل (علي) و(سُميَّة) غرفتهما، ثم نظرا إلى بعضهما بعض.
قال (علي):
دخل بابا الغرفة وهو يحمل كوب الماء.
قالت (سُميَّة):
كان بابا متعبًا بعد قضاء يوم طويل، ويريد أن ينام مبكرًا؛ فجلس على حافة السَّرير، وقال:
قال (علي):
فكر بابا قليلًا، ثم قال:
تثاءب بابا، ثم أكمل:
توقَّف قليلًا، ثم قال:
قالت (سُميَّة):
ثم تابع:
تثاءب مرَّة أخرى، ثم قال:
نظر (علي) إليه متعجِّبًا:
فتح بابا عينيه، وقال:
ضحِك الطفلان.
ثم قال:
قالت (سمية):
ابتسم (بابا):
ثم أسند رأسه إلى ظهر السرير لحظة، وأكمل:
سكت.
انتظر الطفلان.
قال (علي):
لم يجب بابا.
اقتربت (سُميَّة) منه، وقالت:
فتح عينيه بصعوبة.
نظر الطفلان إلى بعضهما بعض.
قال (علي):
ابتسم (بابا)، وقال:
ثمَّ أغمض عينيه.
انتظر الطِّفلان قليلًا، لكنَّ (بابا) كان قد نام فعلًا.
سحبت (سُميَّة) الغِطاء فوقه، وقالت بهدوء:
رتَّب (علي) وسادته، وأطفأت (سُميَّة) المصباح، ثمَّ تمدَّدا تحت الغِطاء، وأغمضا أعينهما. وفي تلك اللَّيلة، كان الهدوء قد ملأ الغرفة، أما بابا فقد سبق الجميع إلى النوم.
✨ اقرئي أيضًا: يمكنكِ الاستمتاع بقراءة 5 قصص أطفال قصيرة مكتوبة ومصوّرة قبل النوم لتأخذ طفلكِ في رحلة ممتعة قبل النوم.
ليست كلُّ قصة للصغار مناسبة لوقت النوم.
بعض الحكايات قد تحمل مواقفَ وأحداثًا تثير حماسة الطفل، وتُبقي ذهنه يقظًا.
💜 تطبيق نوري.. لأن حكاية ما قبل النوم تستحق العناية
(نوري).. أكبر مكتبة رَقْميَّة لقصص وكتب الأطفال في الوطن العربي.
تضم قسمًا خاصًّا لقصص النوم المناسبة لطفل 6 سنوات، وكذلك الأعمار المختلفة، بحكايات تنمِّي الخيال واللُّغة في أجواء هادئة، ومُراجعة لغويًّا وتربويًّا ونفسيًّا من قِبل مختصِّين.
الحكايات لم تنتهِ هنا!
✨ اشتركي الآن في تطبيق نوري، واختاري لطفلكِ كلَّ ليلة حكاية يحبها.
❓ الأسئلة الشائعة
1. ما القصص المناسبة لعمر 6 سنوات قبل النوم ؟
الحكايات التي تناسب الخيال والمرحلة العمريَّة، وتحتوي على أحداث بسيطة وشخصيَّات قريبة من عالمه.
2. هل توجد قصص أطفال قبل النوم تناسب عمر 6 سنوات؟
نعم، يضمُّ تطبيق نوري قصصًا مميَّزة تناسب عمر 6 سنوات ومراحل عمريَّة مختلفة.
3. هل يمكن أن تساعد قصص قبل النوم على تنمية لغة الطفل؟
نعم، تساعد قراءة القصص والاستماع إليها على تعلُّم كلمات وتعبيرات جديدة، وفهمها في سياق ممتع.
4. هل القصص الصوتيَّة مناسبة قبل النوم؟
نعم، خاصَّةً إذا كانت بصوت هادئ ومحتوًى مناسب لأجواء ما قبل النوم. تجدين على تطبيق نوري قصصًا صوتيَّة تساعد طفلك على الاسترخاء في أسرع وقت ممكن.
5. ما أفضل وقت لقراءة قصة قبل النوم؟
يمكن قراءتها ضمن روتين ثابت قبل النوم، بعد الانتهاء من الأنشطة اليوميَّة والاستعداد للفراش.
6. ماذا أفعل إذا طلب طفلي قصة أخرى بعد انتهاء القصة؟
يمكن الاتفاق معه مسبقًا على عدد القصص، ثم الالتزام بما تم الاتفاق عليه بعد انتهاء آخر قصة.
7. كم قصة يمكن قراءتها للطفل قبل النوم؟
لا يوجد عدد ثابت؛ فقد تكون قصة واحدة مناسبة وكافية، خاصَّةً إذا بدأ الطفل الشعور بالنُّعاس.
8. أين أجد قصص قبل النوم للأطفال عمر 6 سنوات؟
يضم تطبيق نوري قسم نوم، الذي يحتوي على مجموعة من الحكايات المناسبة للأطفال بعمر 6 سنوات ومراحل عمريَّة مختلفة.


اترك تعليقاً