<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>قيم ومبادئ تربوية</title>
	<atom:link href="https://noorybooks.com/blog/category/%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<description>طفل ينتمي للمستقبل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 31 Oct 2024 11:09:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.7.1</generator>

<image>
	<url>https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/logo-00-150x150.png</url>
	<title>قيم ومبادئ تربوية</title>
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>دليل لطفلك: كيف تجعل العام الدراسيَّ مثمرًا وممتلئًا بالإنجازات؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8e%d9%91-%d9%85%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a6%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a7%d8%aa%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8e%d9%91-%d9%85%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a6%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a7%d8%aa%d8%9f/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جيهان مرجان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Oct 2024 23:06:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الالتزام الدراسي]]></category>
		<category><![CDATA[التحصيل الدراسي]]></category>
		<category><![CDATA[العام الدراسي]]></category>
		<category><![CDATA[العام الدراسي الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[العودة إلى المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[العودة للمدارس]]></category>
		<category><![CDATA[المذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[تركيز الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3638</guid>

					<description><![CDATA[ماذا لو قرَّر طفلك الذي يحب الألعاب الإلكترونية، ويحصل دائمًا على درجات دراسية منخفضة، ويلاحقه التشتُّت في كل الأوقات، أن يتغيَّر ويصبح عكس ذلك تمامًا، ويسأل أكثر عن كيف يُحسِّن أداءه&#160; هذا العام؟ هذا الأمر...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>ماذا لو قرَّر طفلك الذي يحب الألعاب الإلكترونية، ويحصل دائمًا على درجات دراسية منخفضة، ويلاحقه التشتُّت في كل الأوقات، أن يتغيَّر ويصبح عكس ذلك تمامًا، ويسأل أكثر عن كيف يُحسِّن أداءه&nbsp; هذا العام؟</p>



<p>هذا الأمر ليس بعيد إطلاقًا، حيث يظن معظم الآباء أن الأبناء يتهربون من الدراسة والالتزام بها، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أسباب تجعل الطفل لا يُقبل على الدراسة؛ لأنه يرى أن الدراسة فترة تقيد جميع النشاطات التي يحب أن يقوم بها في فترة العطلة، فأسباب عدم نجاح الطفل في الدراسة لها أبعاد متعدِّدة تخص الطفل والبيئة من حوله، وقد يتحوَّل الأمر في بعض الأحيان إلى اضطراب نفسي هو تجنب الذهاب للمدرسة، والذي غالبًا ما يظهر لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا، بنسبة تصل إلى 5% من الطلاب في هذه الفئة العمرية، وبذلك يتأثر المستوى الدراسي للطفل، ويحتاج إلى آليات تساعده على التفاعل في العلاقات الاجتماعية في بداية الأمر، ثم الالتزام بالدراسة، مع دمجها بأداء النشاطات التي يحبها الأطفال على الشاشات، كقراءة القصص، والتي يوفرها تطبيق مكتبة نوري في تبويب مدرسة نوري.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-01.png" alt="" class="wp-image-3641" style="width:612px;height:auto" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-01.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-01-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-01-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-01-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</strong></a></p>



<p>في هذا المقال سنعرض لكم:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>أهم مشاكل التواصل والتفاعل التي يواجهها طفلك في المدرسة.</li>



<li>أهم أسباب عدم التركيز في المذاكرة والتحصيل الدراسي.</li>



<li>أخطر&nbsp; 5 عادات دراسية خاطئة التي يجب تجنُّبها.</li>



<li>7 خطوات تساعد طفلك على التفوُّق الدراسي.</li>



<li>كيف أدرِّب طفلي على الالتزام الدراسي؟</li>



<li>مدرسة نوري.. وسيلتك للحصول على عام دراسي مثمر.</li>
</ul>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>أهم مشاكل التواصل والتفاعل التي يواجهها طفلك في المدرسة</strong></h2>



<p>يواجه بعض الأطفال مشاكل في التواصل الاجتماعي في بداية العام الدراسي، ويمكن أن تستمر معهم لمدة من الوقت، والتي تؤثر عليهم بشكل سلبي في التحصيل الدراسي، ومن أهم هذه المشاكل:</p>



<ol class="wp-block-list">
<li>التنمُّر: ينتج هذا السلوك من أحد زملائه أو أحد المعلمين، فعليك أن تعرِّف طفلك على هذا السلوك السيئ، وأنه لا يجب أن يتقبله بأي شكل، بالإضافة إلى تعزيز ثقته أكثر بنفسه حتى لا يتأثر به.</li>



<li>الكسل: هذا السلوك يجعله لا يريد التعرُّف على أصدقاء جدد، أو التعامل مع معلميه، وعليك نصحه دائمًا بالتعرُّف على زملائه، والتعامل مع معلميه حتى يستعد أكثر لتلقي المعلومات.</li>



<li>العنف: قد يكون طفلك صاحب سلوك عنيف، أو يكون هناك طفل آخر يمارس العنف ضده،&nbsp; فمن المهم تعليم طفلك كيفية التصرف عند مواجهته لهذا السلوك، وأفضل رد فعله له هو رفض العنف والاتجاه على الفور لمعلمه بالمدرسة لمساعدته وحل المشكلة.                                     <br><br>هذه أهم المشاكل التي يتعرض لها الأطفال في المدرسة، وعليك أن تعمل على معالجتها وتهيئة الطفل لها؛ حتى لا يصاب بأي اضطرابات نفسية تجاه المدرسة.</li>
</ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-07.png" alt="" class="wp-image-3645" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-07.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-07-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-07-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-07-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>أهم أسباب عدم التركيز في المذاكرة والتحصيل الدراسي</strong></h2>



<p>يواجه الطفل تحديات عديدة في التركيز وتحصيل الدروس، وهذه أهم 7 أسباب لضعف التحصيل الدراسي:</p>



<ol class="wp-block-list">
<li>البيئة الجديدة على الطفل، والتي تؤدِّي إلى عدم التركيز بسبب الانشغال بالأشخاص والأصوات، وذلك يؤثر على استيعابه الدراسي.</li>



<li>عدم فهم الطفل للمادة الدراسية، وفقد الاهتمام بها لوجود مشتتات، أو عدم ميل الطفل لها؛ فيؤدي ذلك إلى تراجع تركيزه بها وانخفاض درجاته.</li>



<li>التشتُّت والضوضاء، حيث أثبت دراسة نشرت في مجلة “Frontiers in Psychology” عام 2019، أن الأطفال الذين وجدوا في&nbsp; بيئة مملؤة بالمشتتات، كانوا أكثر عرضة لصعوبات في التركيز، وبالتالي من المهم تهيئة بيئة ذهنية صافية.</li>



<li>أسلوب تعلم غير مناسب مع شخصية الطفل؛ لأن اختلاف استجابة الأطفال لطرق التعليم يؤثر على التركيز، ويجب أن تعرف مفاتيح تعلُّم طفلك.</li>



<li>عدم تنظيم الوقت والمكان المخصص للدراسة، فذلك يؤدِّي إلى إضاعة الوقت وصعوبة التركيز لوقت طويل، من دون تحديد مهام معينة يجب الانتهاء منها.</li>



<li>المشاكل الأسرية لها أثر كبير على تركيز الطفل، ممَّا&nbsp; يؤدي إلى قلق الطفل وضعف تركيزه الدراسي.</li>



<li>اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، والذي يحتاج إلى معالج نفسي يساعد الآباء على التغلب عليه؛ لأنه يؤثر على التحكم في السلوك والتركيز بشكل عام.</li>
</ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-03.png" alt="" class="wp-image-3642" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-03.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-03-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-03-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-03-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>يمكنك قراءة المزيد عن مساعدة طفلك على التركيز من خلال مقال:<strong> <a href="https://noorybooks.com/blog/3547/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%90%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">كيف تحوِّلون روتين المذاكرة إلى مغامرة ممتعة؟ اكتشفوا أسرار القصص واليقظة الذهنية لتعزيز تركيز أطفالكم</a></strong></p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>أخطر 5 عادات دراسية خاطئة يجب تجنُّبها</strong></h2>



<p>العادات السيئة يمكنها أن تفسد وتبطل جودة الأنشطة، فهناك بعض العادات الدراسية الخاطئة التي يمكن أن تكون سببًا في تأخير تحصيل الطفل الدراسي، ومنها:</p>



<ol class="wp-block-list">
<li>تراكم الدروس وعدم المذاكرة حتى اللحظات الأخيرة أو قبل الاختبار، وعدم وضع خطة محددة للدراسة، وتكرار نفس الأخطاء من دون التعلُّم منها.</li>



<li>الحرج من سؤال المعلِّم عن الأجزاء غير المفهومة، ويترتب على ذلك عدم فهم أجزاء أخرى متعلقة بما لا يفهمه.</li>



<li>عدم تدوين الملاحظات الدراسية المهمة، وينتج عن ذلك ضعف التحصيل الدراسي، ونسيان المادة العلمية.</li>



<li>المذاكرة أمام التلفاز أو وسائل التواصل الأخرى تؤدي إلى تشتُّت الانتباة والتوتر في بعض الأوقات.</li>



<li>الدراسة لفترات طويلة من دون تركيز، ومحاولة الحفظ للانتهاء من الدرس من دون فهم مغزاه، مما يؤدي إلى تضييع الوقت من دون فائدة.<span id="docs-internal-guid-469201c5-7fff-e64b-fb7b-da234fb508db"><div><span style="font-size: 14pt; font-family: Calibri, sans-serif; color: rgb(0, 0, 0); background-color: transparent; font-variant-numeric: normal; font-variant-east-asian: normal; font-variant-alternates: normal; font-variant-position: normal; vertical-align: baseline;"></span></div></span>في تطبيق مكتبة نوري، نساعد طفلك على تغيير هذه العادات تدريجيًّا، حيث يمكنك استبدال التلفاز أو أي نشاط على الشاشات بالقصص المخصَّصة للدراسة، والموجودة في تبويب &#8220;مدرسة نوري&#8221;.&nbsp;</li>
</ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-02.png" alt="" class="wp-image-3643" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-02.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-02-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-02-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-02-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</strong></a></p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>7 خطوات تساعد طفلك على التفوُّق الدراسي</strong></h2>



<ol class="wp-block-list">
<li>تهيئة مكان مخصَّص للدراسة في المنزل، مع توفير بيئة هادئة مرتبة وجيدة التهوية، بعيدًا عن المشتتات، مثل التلفاز والهواتف.</li>



<li>جدولة المهام، ووضع وقت محدد للطفل للدراسة واللعب، مع فترات راحة، ومتابعة جدول دراسي متوازن.</li>



<li>تحديد أوقات النوم وتنظيمه بحد أدنى 9 ساعات يوميًّا؛ لضمان التركيز والانتباه، وقراءة القصص له قبل النوم للاستفادة من آثارها الإيجابية على الطفل.&nbsp;يمكنك قراءة مقال: <strong><a href="https://noorybooks.com/blog/3585/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83%d8%9f/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">كيف تساعد قصص قبل النوم على تشكيل سلوك طفلك؟</a></strong></li>



<li>تشجيعه على القراءة وتعزيز حبه لها، من خلال اختيار الطفل كتبه والمشاركة اليومية في القراءة. يمكنك قراءة مقال: <strong><a href="https://noorybooks.com/blog/3609/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-8-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">شارك طفلك قراءتها.. أفضل 8 كتب للتخلص من قلق العودة إلى المدرسة</a></strong></li>



<li>متابعة الطفل في المدرسة، وزيارة المدرسة لمتابعة تقدم الطفل وحل المشكلات السلوكية.</li>



<li>تشجيع الطفل بالهدايا مكافأة له على التعلُّم وليس فقط على النتائج، مع التركيز على نقاط القوة.</li>



<li>استخدام طرق تفاعلية جذابة للتعلُّم،&nbsp; والإجابة على تساؤلات الطفل الكثيرة لتحفيزه.</li>
</ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-04.png" alt="" class="wp-image-3644" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-04.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-04-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-04-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-04-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>كيف أدرِّب طفلي على الالتزام الدراسي؟</strong></h2>



<p>يمكنك مساعدة الطفل على الالتزام الدراسي؛ حتى يتأثر مستواه الدراسي بشكل إيجابي، وذلك من خلال:</p>



<ol class="wp-block-list">
<li>قسِّم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة، وحدِّد وقتًا لكل جزء؛ فذلك يعطي الطفل شعورًا بالإنجاز، ويجعله متحمسًا لتلقي المزيد من الواجبات والنشاطات.&nbsp;&nbsp;&nbsp;</li>



<li>اعتمد تقنِيَّة البومودورو لإدارة وتنظيم وقت طفلك، والتي ويتم تفعيلها هكذا: 25 دقيقة عمل، ثم استراحة 5 دقائق، وبعد 4 فترات يأخذ استراحة أطول.</li>



<li>حدِّد لطفلك وقتًا يوميًّا لكتابة المهام الخاصة به؛ فذلك سيساعده على التنظيم والتركيز.&nbsp;&nbsp;&nbsp;</li>



<li>ابدأ بالمهام البسيطة والسهلة لتعزيز شعور الإنجاز.</li>



<li>قم بترتيب المهام بحيث يبدأ طفلك بالأقل أهمية؛ لتتجنَّب المماطلة، وتحقِّق التوازن بين العمل والراحة.</li>
</ol>



<p>يمكنك تدريب طفلك أكثر على الالتزام من خلال قراءة مقال: <a href="https://noorybooks.com/blog/3508/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%91%d9%8f%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8b%d8%a7%d8%9f/" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>الانضباط وتحمُّل المسئولية لدى الأطفال.. كيف أساعد طفلي على أن يكون مسئولًا؟</strong></a></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-06.png" alt="" class="wp-image-3646" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-06.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-06-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-06-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-06-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>مدرسة نوري.. وسيلتك للحصول على عام دراسي مثمر</strong></h2>



<p>الطفل دائمًا ما يبحث عن اللعب والنشاط خارج إطار النظام الدراسي؛ حتى لا يلتزم بشئ يقيِّد تفكيره وطموحه، وذلك ما قمنا به في مكتبة نوري، في تبويب &#8220;مدرسة نوري&#8221;؛ حيث إن للقصص دورًا مهمًّا في تحفيز الطفل على الدراسة، فهي تغذي خياله، وتعمِّق تفكيره، وتنقل القيم الأخلاقية، وتطوِّر قدراته اللُّغوية، ويمكن للقصص تعزيز وعيه ومعرفته وتحصيله الدراسي، ممَّا يدعم تفوُّقه العلمي وزيادة فرص نجاحه.</p>



<p>مدرسة نوري على تطبيق مكتبة نوري الرقمية تقدّم حلًّا مبتكرًا من خلال التعلُّم بالقصص عن طريق&nbsp; تبويبات تساعد الأطفال في دراستهم بمختلف مستوياتها من خلال القصص، وهي:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>تبويب &#8220;تعلُّم اللغة العربية&#8221; بمختلف المستويات.</li>



<li>تبويب &#8220;تعلُّم اللغة الإنجليزية&#8221; من أكثر من جانب.</li>



<li>تبويب &#8220;مدرسة نوري&#8221; في مواد العلوم، والرياضيات، واللغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية، بما يتوافق مع المنهج الدراسي في المملكة العربية السعودية.</li>
</ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-08.png" alt="" class="wp-image-3647" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-08.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-08-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-08-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/10/كيف-تجعل-العام-الدراسي-مثمرا-08-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>في الختام، حتى تتمكن من تحقيق عام دراسي مثمر، عليك مساعدة طفلك على تنظيم وقته، وتوفير بيئة هادئة للدراسة، مع تشجيعه على بناء علاقات اجتماعية ناجحة، وتجنُّب العادات الدراسية الخاطئة، مثل تأجيل المذاكرة، أو عدم الذَّهاب للمدرسة، ولا تتردَّد في استخدم أنشطة ممتعة كالقصص التعليمية في تطبيق مكتبة نوري لتعزيز تركيزه وتحفيزه على التعلُّم.</p>



<p><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8e%d9%91-%d9%85%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a6%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a7%d8%aa%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تساعد قصص قبل النوم على تشكيل سلوك طفلك؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جيهان مرجان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Sep 2024 02:02:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية النوم للأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[النوم الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيق نوري]]></category>
		<category><![CDATA[حكايات الجدات]]></category>
		<category><![CDATA[قسم النوم]]></category>
		<category><![CDATA[قسم النوم على نوري]]></category>
		<category><![CDATA[قصص النوم]]></category>
		<category><![CDATA[قصص قبل النوم]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3585</guid>

					<description><![CDATA[قصة قبل النوم من الأدوات الجيدة التي تساعد طفلك على النوم الجيد؛ فالقصص لها أثر كبير على تهدئة طفلك وتقوية ارتباطه بك.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>إنها بداية صباح جديد، وطفلك يستيقظ مع شروق الشمس بابتسامة ممتلئة بالطاقة والنشاط والإبداع، وجاهز لاكتشاف العالم، ومستعد لليوم الدراسي بكل نشاط وحيوية.</p>



<p>يحدث هذا نتيجة أن الطفل أخذ قسطًا كافيًا من النوم؛ فالنوم ليس فقط لراحة الجسد، بل إنه مرحلة يستعيد فيها الطفل نشاطه، وتساعده على النمو بشكل صحي وجيد دون توتر، فعندما يحصل الأطفال على نوم جيد وعميق، يستيقظون أقوى ذهنيًّا، وأكثر قدرة على الاستعداد لمواجهة التحدِّيات والتغلب على الصعوبات الدراسية.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-06.png" alt="" class="wp-image-3587" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-06.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-06-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-06-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-06-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>قلة النوم من المشكلات الخطيرة على الأطفال أثناء فترة الدراسة؛ فهي لا تؤثر فقط على مزاجهم وسلوكهم، بل تمتد لتشمل نموَّهم العقلي والجسدي، فعندما لا يحصل الطفل على نوم كافٍ، يواجه صعوبة في التركيز والانتباه، ويتأثر تحصيله الدراسي سلبيًّا، كما يمكن أن يصاب بالإكتئاب والقلق، ويكون أكثر عرضة لأن يتغير سلوكه بشكل سلبي؛ فقد كشفت دراسة نشرت في مجلة <em>Sleep Medicine Reviews</em> (2019) أن الأطفال الذين يعانون من قلة النوم يواجهون صعوبة أكبر في التركيز، ممَّا يؤثر على أدائهم الأكاديمي بشكل ملحوظ. كما تبين أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة معدلات القلق والاكتئاب لديهم، ممَّا يعوق تطورهم العاطفي والاجتماعي، فكيف يمكن التغلب على ذلك؟</p>



<p>الحل يكمن في رواية القصص قبل النوم للطفل، والتي تجعله يستيقظ في اليوم التالي مستعدًا لفرصة تعليمية جديدة، وهذا ما نقوم به في مكتبة نوري من خلال توفير أرفف خاصة بالقصص قبل النوم، والتي سنتكلم بالتفصيل عنها لاحقًا.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-09.png" alt="" class="wp-image-3588" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-09.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-09-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-09-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-09-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p><a href="http://7g1hj.bemobtrcks.com/go/f3b477e8-6923-48b6-82d8-e810ea756b99" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك الاشتراك في قسم النوم على نوري بالضغط هنا</strong></a></p>



<h2 class="wp-block-heading">لماذا الروتين اليومي للنوم مهم للأطفال؟</h2>



<p>وجدت دراسة جديدة نشرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في سبتمبر&nbsp; 2021، أنه على مدار عامين، كان ثلث الأطفال لا يحصلون باستمرار على قسط كاف من النوم كل ليلة.</p>



<p>وكل عمر يحتاج إلى قدر معين من النوم، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم في أي عمر، يمكن أن يؤدي إلى أضرار بليغة، لذلك فإن قلة النوم تؤدي إلى مشاكل كبيرة، ويجب الاعتناء بذلك، وخلق روتين نوم للطفل.</p>



<p>وكشف تقرير للمركز الأمريكي، حول مقدار نوم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر و17 عاما كل ليلة من 2016 إلى 2018، إلى استنتاج مفاده أن 34.9% منهم لم يحصلوا على قسط كاف من النوم.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-01.png" alt="" class="wp-image-3589" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-01.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-01-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-01-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-01-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading">هل جربتِ القصة كوسيلة لنوم طفلك العميق؟</h2>



<p>تدخل القصص والحكايات الطفل عالمًا مليئًا بالشخصيات المثيرة والأحداث التي تعمل على إثارة حماسه، وتنمية خياله، وتعزيز أفكاره ومهاراته المعرفية، وهذا ما يفتح أمامه نوافذ للمعرفة والاكتشاف.</p>



<p>وقصة قبل النوم من الأدوات الجيدة التي تساعد طفلك على النوم الجيد؛ فالقصص لها أثر كبير على تهدئة طفلك وتقوية ارتباطه بك.</p>



<p>ومن الفوائد العظيمة لقصة قبل النوم:</p>



<h3 class="wp-block-heading">1- تعزيز السعادة:</h3>



<p>قراءة قصة قبل النوم تبعث الفرح في نفس الطفل، حيث أظهر استطلاع أجري في 2015 أن 83% من الأطفال يستمتعون بالقصص التي تُقرأ لهم بصوت عالٍ، وأفاد 68% منهم بأنهم يحبون قضاء هذا الوقت الخاص مع والديهم.</p>



<h3 class="wp-block-heading">2- تهدئة العقل:</h3>



<p>إن قمتِ بقراءة القصص كجزء من روتين ما قبل النوم لتهدئة عقل طفلك بعد يوم مليء بالأنشطة، سيساهم ذلك في نوم أفضل لطفلك، ويساعده على الاستعداد لاستقبال يوم جديد.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-05.png" alt="" class="wp-image-3590" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-05.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-05-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-05-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-05-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading">3- تطوير الحوار:</h3>



<p>هناك فرصة لأطفالك للتفاعل معك من خلال التعبير عن آرائهم وطرح أسئلتهم أثناء قراءة القصة. هذا التفاعل يساعدهم على فهم معاني الكلمات بشكل أعمق، وزيادة مخزونهم من المفردات، وتحسين مهارات الإملاء والقراءة، من خلال رؤية الكلمات أثناء نطقها، وهذا سيساعدهم على تحسين مستواهم الدراسي.</p>



<h3 class="wp-block-heading">4- تنمية الخيال والإبداع:</h3>



<p>القراءة تحفز خيال الأطفال وإبداعهم بشكل ملحوظ، من خلال تعرضهم لشخصيَّات وقصص متنوعة، فينمو خيالهم، ويكتسبون مهارات سردية تعزز أداءهم الدراسي، خاصة في كتابة المقالات وفهم النصوص والتحليل والنقد.</p>



<h3 class="wp-block-heading">5- تعزيز المهارات الإدراكية:</h3>



<p>القراءة تمرين عقلي يعتمد على الممارسة، وهي تعزز القدرات الإدراكية للأطفال بشكل كبير، ممَّا ينعكس إيجابيًّا على أدائهم الأكاديمي والدراسي.</p>



<h3 class="wp-block-heading">6- توسيع الفهم والمعرفة:</h3>



<p>&nbsp;قراءة القصص المتنوعة تُعرِّف الأطفال على ثقافات وحضارات مختلفة، ممَّا يزيد من فهمهم للحياة، ويساعدهم على فهم هذا العالم المتنوع.</p>



<h2 class="wp-block-heading">7- تقوية الروابط:</h2>



<p>تمنح القراءة للطفل كل ليلة الوالدين فرصة للتواصل معه بما يعزِّز الروابط الأسرية ويخلق حالة من الود بين الوالدين وأطفالهم.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-07.png" alt="" class="wp-image-3591" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-07.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-07-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-07-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-07-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>قسم النوم على مكتبة نوري.. طريق طفلك إلى نوم هادئ</strong></h2>



<p>رحلة هادئة تأخذ الطفل وأمه إلى عالم مريح قبل النوم، حيث يتحول وقت النوم إلى عادة ممتعة ومفيدة.&nbsp;</p>



<p>القسم يتكون من أرفف متنوعة، يقدم كل منها تجربة فريدة من حكايات النوم التي تسهيل النوم وتجعله جزءًا ثابتًا من الروتين اليومي للطفل والأم. ويضم القسم الأرفف التالية:</p>



<h3 class="wp-block-heading">رفّ قصص النوم:</h3>



<p>يحتوي على قصص راديو مكتوبة بشكل يساعد على الاسترخاء والنوم، من خلال تقنيَّات معينة في الكتابة، وطريقة السرد الصوتي، وهي مدعومة ببعض المؤثرات الصوتية التي تُسمَّى (الضوضاء البيضاء).</p>



<h3 class="wp-block-heading">رفّ حكايات الجَدَّات:</h3>



<p>يحتوي على قصص صوتية، سواء كانت مصورة ومسجلة أو راديو، تكون الجدة فيها هي الراوي بشكل أساسي لحواديت الأطفال وقصص النوم.</p>



<h3 class="wp-block-heading">رفّ أذكار النوم:</h3>



<p>يضم هذا الرف مقاطع صوتية لأذكار النوم المأثورة من السنة النبوية بهدف جعل هذه الأذكار جزءًا من الروتين اليومي للطفل، ومساعدته على حفظها لتترسَّخ في ذاكرته بمرور الوقت.</p>



<h3 class="wp-block-heading">رفّ قصص قبل النوم:</h3>



<p>يحتوي على قصص صوتية مصوَّرة تناسب وقت النوم، ويهدف إلى&nbsp; تعزيز روتين قصة النوم اليومية، ممَّا يجعل وقت النوم أكثر سلاسة وراحة.</p>



<h3 class="wp-block-heading">رفّ قصص التفكُّر والتأمُّل:</h3>



<p>يحتوي على القصص التي تعلم الطفل التأمُّل والتفكُّر في الأمور والأشياء من حوله، حيث إن التأمُّل والتفكُّر من الأفعال التي تساعد على الاسترخاء الذهني والجسدي قبل النوم.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/App-2-1.png" alt="" class="wp-image-3594" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/App-2-1.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/App-2-1-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/App-2-1-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/App-2-1-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading">5 خطوات لقراءة القصص من تطبيق نوري قبل النوم لأطفالك</h2>



<h3 class="wp-block-heading">1- اختيار القصة المناسبة:</h3>



<p>يوفر تطبيق نوري مرشح العمر لاختيار القصة بحسب عمر الطفل، بالإضافة إلى اختيار اهتمامات الطفل المختلفة، سواء كانت حول الحيوانات، أو المغامرات، أو الأبطال.</p>



<h3 class="wp-block-heading">2- تهيئة البيئة قبل النوم:</h3>



<p>توفير مكان هادئ ومريح حيث يمكن للطفل الاسترخاء، والمكان المفضل هو السرير.</p>



<h3 class="wp-block-heading">3- استخدام تعبيرات صوتية:</h3>



<p>من خلال تغيير نبرة الصوت وجعلها مختلفة لكل شخصية، وذلك لجعل القصة أكثر حيوية وجاذبية.</p>



<h3 class="wp-block-heading">4- التفاعل مع الطفل:</h3>



<p>&nbsp;يكون ذلك من خلال:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>طرح الأسئلة: اسأل الطفل عن رأيه في الشخصيات أو الأحداث، وشجِّعه على التفكير والتحدث.</li>



<li>إشراك الطفل: شجِّعه على المشاركة في القراءة،  وذلك قراءة أجزاء من القصة أو تقليد الأصوات.</li>
</ul>



<h3 class="wp-block-heading">5- الاهتمام بالتمهيد والتلخيص:</h3>



<ul class="wp-block-list">
<li>تمهيد القصة: قدم ملخصًا قصيرًا للقصة قبل البدء لتهيئة الطفل لما سيقرأ.</li>



<li>تلخيص القصة: بعد الانتهاء، تحدث عن أحداث القصة والدروس المستفادة منها.</li>
</ul>



<p>هذه الخطوات تساعد طفلك على النوم الجيد من خلال القراءة، وستجد على تطبيق مكتبة نوري باقة من القصص المختلفة والقصص الخاصة بالنوم.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-08.png" alt="" class="wp-image-3595" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-08.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-08-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-08-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/09/مقال-النوم-الثاني-08-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p><a href="http://7g1hj.bemobtrcks.com/go/f3b477e8-6923-48b6-82d8-e810ea756b99" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك الاشتراك في قسم النوم على نوري بالضغط هنا</strong></a></p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p>ختامًا، يتأكد لنا في ضوء ما عرضناه في هذا المقال أن سماع وقراءة القصص تُعدّ من أهم الأنشطة التي تؤثر إيجابًا على شخصية الأطفال وتطوُّرهم، حيث تسهم في إثارة حماسهم، وتنمية خيالهم، وتعزيز أفكارهم ومهارتهم المعرفية، إضافة إلى أن قصص قبل النوم تلعب دورًا محوريًا في تحسين نومهم، وتعزيز انضباطهم، وتنمية خيالهم.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أهمية النوم وأثره على صحة الأطفال وأدائهم الدراسي.. وكيفيَّة تهيئة بيئة نوم مثالية للطفل</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[خياط خليفة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Aug 2024 02:00:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية النوم للأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الأداء الدراسي]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة النوم]]></category>
		<category><![CDATA[حكايات النوم]]></category>
		<category><![CDATA[صحة الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص النوم]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[نوم الأطفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3566</guid>

					<description><![CDATA[النوم لبنة أساسية للصحة العقلية والجسدية للطفل، وهو عملية ديناميكية تنشأ وتتغير كلما كبر الطفل.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>&#8220;لا أرغب في النوم الآن يا أمي، دعيني أكمل اللعبة&#8221;. هذا ما قالته سلمى لأمِّها التي ردَّت على الفور قائلة: &#8220;لا يا حبيبتي، لقد حان وقت النوم&#8221;. أطفأت الأم مصباح الغرفة، ثم قالت: &#8220;اتركي هاتفكِ الآن يا سلمى. سوف أحكي لكِ قصة نوم ممتعة&#8221;. وخلال دقائق معدودة، راحت سلمى في نوم عميق.</p>



<p>يعتاد الأطفال السهر خلال الإجازات المدرسية، ولا يلتزمون بمواعيد نومهم المنتظمة التي اعتادوها طيلة العام الدراسي، ممَّا يؤدي إلى صعوبات في العودة إلى نمط النوم المعتاد بعد انتهاء الإجازة وبدء العام&nbsp; الدراسي.</p>



<p>بحسب موقع وزارة الصحة السعودية، فإن النوم لبنة أساسية للصحة العقلية والجسدية للطفل، وهو عملية ديناميكية تنشأ وتتغير كلما كبر الطفل، وخلال فترة نموِّهم قد يتعلم الأطفال عادات مرتبطة بالنوم قد تكون حميدة أو سيئة، فما إن تنشأ هذه العادات، حتى تستمر لشهور أو لسنوات.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-05.png" alt="" class="wp-image-3570" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-05.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-05-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-05-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-05-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>وقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يحصلون على قدر كافٍ من النوم بانتظام حققوا تحسنًا كبيرًا في الانتباه والسلوك والتعلُّم والذاكرة والصحة العقلية والبدنية بشكل عام، مقارنة بغيرهم من الأطفال الذين لم يحصلوا على قسط كافٍ من النوم.</p>



<p>ويؤدِّي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى حدوث مشكلات صحية ودراسية، سوف تتعرَّف عليها في السطور التالية بهذا التقرير.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>كم ساعة من النوم يحتاج إليها الطفل يوميًّا؟</strong></h2>



<p>لا شكَّ أن الأطفال من مختلف الأعمار يحتاجون إلى ساعات مختلفة من النوم يوميًّا، ومن المؤكد أن الأطفال الأصغر سنًّا يحتاجون إلى مزيد من النوم مقارنة بالأطفال الأكبر سنًّا.</p>



<p>ووفقًا للأكاديمية الأميركية لطب النوم، يحتاج الأطفال في المتوسط ​إلى الساعات الآتية من النوم يوميًّا:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>الرُّضع من 4-12 شهرا يحتاجون إلى 12-16 ساعة.</li>



<li>الأطفال من سنة إلى سنتين يحتاجون إلى 11-14 ساعة.</li>



<li>الأطفال من 3-5 سنوات يحتاجون إلى 10-13 ساعة.</li>



<li>الأطفال من 6-12 سنة يحتاجون إلى 9-12 ساعة.</li>



<li>المراهقون من 13-18 سنة يحتاجون إلى 8-10 ساعات.</li>
</ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-06-1.png" alt="" class="wp-image-3581" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-06-1.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-06-1-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-06-1-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-06-1-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>وقد حُدِّدت هذه الأوقات بناءً على ما خلصت إليه لجنة مؤلفة من 13 خبيرًا درسوا وحللوا 864 مقالة علمية، كما ذكرت الأكاديمية في تقريرها.</p>



<p>تجدون على مكتبة نوري العديد من قصص النوم، ومنها:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>واحد، اثنان، ثلاثة</li>



<li>بعيدًا عن لملم</li>



<li>ماما لم أنم بعد</li>
</ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-01.png" alt="" class="wp-image-3567" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-01.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-01-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-01-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-01-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<ul class="wp-block-list">
<li>وسادة الأحلام</li>



<li>حنين</li>



<li>الدُّوب دُوب الثلاثة</li>



<li>نام اليربوع الصغير</li>
</ul>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="1024" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-1024x1024.png" alt="" class="wp-image-3569" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-1024x1024.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-768x768.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-1536x1536.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-2048x2048.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-1250x1250.png 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-أهمية-النوم-1-1-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p><a href="http://7g1hj.bemobtrcks.com/go/f3b477e8-6923-48b6-82d8-e810ea756b99" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك الاشتراك في قسم النوم على نوري بالضغط هنا</strong></a></p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>أثر قلة النوم على صحة الأطفال وأدائهم الدراسي</strong></h2>



<p>النوم مهم لصحة الطفل وعافيته بوجه عام؛ فالأطفال الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، يمكن أن يواجهوا مشاكل في الوزن، ويصابون بمستويات أعلى من التوتر، وقد يواجهون مشاكل في المدرسة.</p>



<p>وتتمثل التأثيرات السلبية لعدم حصول الأطفال على قسط كافٍ من النوم فيما يلي:</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>زيادة التوتر وضعف العضلات</strong></h3>



<p>يؤكد الخبراء أنه في أثناء النوم، يمر الجسم بدورات مختلفة، وكلها جزء من إيقاع الساعة البيولوجية. وفي أثناء حدوث ذلك، ينتج الجسم هرمونات مثل الميلاتونين الذي يسهم في النوم الصحي، والكورتيزول الذي ينظم الإجهاد، والغريلين الذي ينظم الجوع، وهرمون النمو الذي يساعد العظام والعضلات على النمو. وعندما لا ينام الأطفال بشكل كافٍ، لا يكون الجسم قادرًا على إدارة هذه الهرمونات بشكل صحيح، ممَّا يؤدي إلى معاناة الأطفال من زيادة التوتر، وزيادة الوزن، وضعف العضلات.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-07.png" alt="" class="wp-image-3576" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-07.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-07-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-07-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-07-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>فرط الحركة ونقص الانتباه</strong></h3>



<p>الطفل الذي يعاني نقصًا في النوم يمكن أن يتأرجح بين أن يكون غاضبًا أو لديه فرط نشاط، مع تأثيرات يمكن أن تحاكي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ويمكن أن يؤثر النعاس أيضًا في قدرة الطفل على الانتباه؛ ممَّا يؤثر على أدائه بالمدرسة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>مخاطر مستقبلية على القلب والأوعية الدموية</strong></h3>



<p>وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) هناك أيضًا أدلة على أن قلة النوم في الطفولة قد تحمل مخاطر مستقبلية على القلب والأوعية الدموية في شكل السمنة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>التأثير على صحة الدماغ</strong></h3>



<p>وجد باحثون من جامعة ميريلاند الأميركية، أن الأطفال الذين ينامون أقل مما ينبغي في سن مبكرة لديهم اختلافات فسيولوجية كبيرة في الدماغ، وعلامات وصفات معرفية معينة في السنوات التي تلت ذلك، كما أظهرت دراسات علمية عديدة، أن البالغين الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم معرضون لخطر الإصابة بأمراض خطيرة مرتبطة بالدماغ.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>ضعف الأداء الدِّراسي</strong></h3>



<p>يعاني الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم من تراجع مستوى أدائهم الدراسي، بخلاف أقرانهم الذين يحصلون على القسط الكافي من النوم، فوفقًا لدراسة تم تقديمها في المؤتمر والمعرض الوطني للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال (AAP) عام 2019، في مدينة نيو أورليانز الأميركية، وجد الباحثون أن 48% من الأطفال، الذين ينامون بشكل كافٍ، لديهم احتمالية أعلى بنسبة 44% لإظهار الفضول في تعلم معلومات ومهارات جديدة، وكانوا أكثر عرضة بنسبة 33% لإتمام جميع واجباتهم المدرسية.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-02.png" alt="" class="wp-image-3572" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-02.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-02-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-02-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-02-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>تهيئة بيئة نوم مثالية للأطفال</strong></h2>



<p>يقدم خبراء مستشفى جونز هوبكنز المتخصص بطب الأطفال عددًا من النصائح المهمة للأمهات والآباء لمساعدة الأطفال في الحصول على القدر الموصى به من النوم.</p>



<p>وتتلخص هذه النصائح فيما يلي:</p>



<ol class="wp-block-list">
<li>ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم خلال النهار ستساعدهم على الاسترخاء بشكل أسرع في الليل، ولكن بشرط أن تتوقف تلك التمارين قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد النوم.</li>



<li>التوقُّف عن استخدام الإلكترونيات والشاشات قبل النوم بساعة على الأقل؛ فضوء الهواتف والأجهزة اللوحية لا يضر بالعينين فحسب، بل قد يزيد أيضا من صعوبة النوم.</li>



<li>عدم تناول الطفل أي مشروبات تحتوي على السكر والكافيين خلال ثلاث ساعات قبل وقت النوم.</li>



<li>تخفيف الأضواء في كافة أرجاء المنزل، وبالذات في غرف الأطفال.</li>



<li>إعادة الطفل إلى غرفته إذا استيقظ في أثناء الليل، بأقل قدر ممكن من الضجة.</li>



<li>القيام بأشياء محددة يوميًّا قبل النوم، مثل أخذ الحمام اليومي أو حكاية ما قبل النوم، تؤدي إلى شعور الطفل بالراحة والاسترخاء، ممَّا يوفر أجواء نوم مثالية.</li>
</ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-01.png" alt="" class="wp-image-3573" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-01.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-01-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-01-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-01-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>قسم النوم على مكتبة نوري</strong></h2>



<p>توفر مكتبة نوري الرقمية للأطفال قسمًا خاصًّا بالنوم يضم عدة أرفف هي:</p>



<h4 class="wp-block-heading">رفّ قصص النوم:</h4>



<p>يحتوي على قصص راديو مكتوبة بشكل يساعد على الاسترخاء والنوم، من خلال تقنيَّات معينة في الكتابة، وطريقة السرد الصوتي، وهي مدعومة ببعض المؤثرات الصوتية التي تُسمَّى (الضوضاء البيضاء).</p>



<h4 class="wp-block-heading">رفّ حكايات الجدَّات:</h4>



<p>يحتوي على قصص صوتية، سواء كانت مصورة ومسجلة أو راديو، تكون الجدة فيها هي الراوي بشكل أساسي لحواديت الأطفال وقصص النوم.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-08.png" alt="" class="wp-image-3574" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-08.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-08-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-08-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/أهمية-النوم-08-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading">رفّ قصص قبل النوم:</h4>



<p>يحتوي على قصص صوتية مصوَّرة تناسب وقت النوم.</p>



<h4 class="wp-block-heading">رفّ قصص التفكُّر والتأمُّل:</h4>



<p>يحتوي على القصص التي تعلم الطفل التأمُّل والتفكُّر في الأمور والأشياء من حوله، حيث إن التأمُّل والتفكُّر من الأفعال التي تساعد على الاسترخاء الذهني والجسدي قبل النوم.</p>



<p><a href="http://7g1hj.bemobtrcks.com/go/f3b477e8-6923-48b6-82d8-e810ea756b99" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك الاشتراك في قسم النوم على نوري بالضغط هنا</strong></a></p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p>لا شك أن النوم نعمة كبيرة من الله (سبحانه وتعالى) بها علينا، ومن مبادئ التربية السليمة ألَّا تسمح لأطفالك بالسهر كما يحلو لهم؛ حيث إن تحديد موعد ثابت للنوم والالتزام به أمر ضروري وأساسي لضمان نمو صحي وأداء دراسي أفضل للأطفال.</p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تحوِّلون روتين المذاكرة إلى مغامرة ممتعة؟ اكتشفوا أسرار القصص واليقظة الذهنية لتعزيز تركيز أطفالكم</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%90%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%90%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[جيهان مرجان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Aug 2024 12:14:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[العودة للمدارس]]></category>
		<category><![CDATA[اليقظة الذهنية]]></category>
		<category><![CDATA[انتباه الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[تركيز الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة نوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3547</guid>

					<description><![CDATA[تعدُّ القصص غذاءً أساسيًّا للعقل والروح، وتلعب دورًا مهمًّا في تطور الطفل فكريًّا ونفسيًّا. ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>ماذا لو رأيت طفلك يستقيظ صباحًا مردِّدًا بحماس أنه يريد أن يكون صاحب أطول برج في العالم؟</p>



<p>سوف تجدين طفلك مليئًا بالحماس للذهاب للمدرسة، ويفتح الكتب الدراسية لمادة العلوم أو الرياضيات، أو يستعد لحل مسائل رياضيات بكم كبير كأنه يقرأ قصة من القصص التي يقرأها في أيام العطلة، ويبحر في خياله معها، وذلك من خلال تطبيق مكتبة نوري الذي يحب.</p>



<p>توفر مكتبة نوري لكل ولي أمر رحلة واسعة لتعلُّم المناهج الدراسية، من خلال القصص المختلفة التي تساعد طفلك أثناء استعداده للعودة إلى المدرسة، والتي تتطلب تهيئة نفسية وجسدية للطفل، ليكون مستعدًا من الآن لبناء البرج الخاص به ومواجهه المشاكل التي سيتعرض لها.</p>



<p>المشكلة المتكررة كل عام، عندما يقترب موعد العودة للمدرسة، أن الأطفال يفكرون أن وقت العطلة والأنشطة التي يحبونها قد انتهى، وهناك رحلة جديدة للالتزام الذي يكرهونه، والمسئولية التي تكون على عاتقهم أثناء الدراسة، بالإضافة إلى الخوف من العلاقات الجديدة، بعد مدة طويلة في المنزل مع الأهل.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-5.png" alt="" class="wp-image-3549" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-5.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-5-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-5-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-5-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>على الناحية الأخرى، يتساءل العديد من الآباء: كيف يمكننا جعل أطفالنا يتحمسون للمدرسة ويبدؤون عامهم الدراسي الجديد باندفاع نحو التعلُّم وتكوين عادات صحية تساعدهم على الإنجاز؟</p>



<p>الحل هو الخطوات التي تعدها لطفلك قبل العام الدراسي، والسرُّ يكمن في إضافة بعض المتعة وكسر الروتين من خلال القصص والحكايات؛ لأنها تمتلك قدرة فريدة على جذب انتباه الطفل، وإدخاله في عالم خيالي ينسجم معه، ممَّا يحول عملية التعلُّم إلى تجربة مشوقة وممتعة، تساعده على التركيز والانخراط بفعالية أكبر، وهو ما ستجده في مدرسة نوري التي تعمل على تمرير المنهج الدراسي الأكاديمي، من خلال قصص شيقة تساعد طفلك.</p>



<p>وفي هذا المقال، سنعرض لكم كيف ندمج بين المرح والتعلُّم، والاستعداد للمدرسة وكسر الروتين، وجعله روتينًا أكثر متعة، من خلال مساعدة تطبيق مكتبة نوري لطفلك.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-3.png" alt="" class="wp-image-3558" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-3.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-3-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-3-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-3-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>كيف اجعل طفلي أكثر تركيزًا قبل قراءة القصة؟ اليقظة الذهنية هي المفتاح</strong></h2>



<p>اليقظة الذهنية هي المفتاح!</p>



<p>منذ أول يوم بالمدرسة، يواجه الكثير من الآباء مشكلة تشتُّت أطفالهم أثناء الدراسة، وذلك لطبيعة المشتِّتات اليومية المستمرة بالحياة. ويمكن لممارسات اليقظة الذهنية أن تجعل طفلك قادرًا على التحكم في تركيزه الذهني، والوصول إلى مرحلة الرضا والسعادة، حتى في وقت المذاكرة الذي يكرهه البعض.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-7.png" alt="" class="wp-image-3550" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-7.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-7-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-7-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-7-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>اليقظة الذهنية</strong></h2>



<p>صفة فطرية يمتلكها الإنسان، وليست شيئًا مصطنعًا، لكننا مُطالبون بالعثور عليها وتنميتها؛ حتى نتعود على التركيز الذهني فيما نفعله وما يحدث من حولنا، بدلًا من الانفصال عن الواقع، أو البحث عن مصادر أخرى لعدم التركيز، وذلك ما يحدث مع طفل يذاكر وذهنه شارد ليذهب للَّعب.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>خطوات لتدريب طفلك على التركيز من خلال القصة</strong></h2>



<ol class="wp-block-list" type="1"><li>ملاحظة صور القصة، وتشجيع الطفل على وصف الأشياء المحيطة المرتبطة بالقصة، مثل الأطعمة أو الزهور، بصوت عالٍ، أو من خلال الرسم.</li><li>مراقبة البيئة أثناء قراءة القصة إن كانت جلسة القراءة في الخارج، وشرح ما يراه الطفل، مثل النجوم، أو حركة الناس، مع التركيز على الوصف الموضوعي.</li><li>&nbsp;التعرُّف على وظائف الجسم أثناء قراءة القصة، ومساعدته على ملاحظة قدرات جسده، كحركة التنفس، والإنصات الجيد، أو الشعور بالحواسِّ أثناء استخدامها.</li><li>ضبط الأفكار والمشاعر التي يتعرَّض لها من القصة، وتشجيعه على التعبير عن مشاعره وأفكاره ببطء، ودعمه في وصف مشاعره بطريقة تساعده على فهمها.</li></ol>



<p>تجدون الكثير من قصص نوري التي تساعد طفلك على التركيز، ومنها:</p>



<ul class="wp-block-list"><li>جمانة السرحانة</li><li>لغز اختفاء الدقائق!</li><li>كعك جبن جزر</li><li>ماذا لو نسي البطريق أن يضبط منبه ساعته؟</li><li>قصة ولد اسمه فايز</li><li>انتبهي يا جود</li></ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-اليقظة-الذهنية-.png" alt="" class="wp-image-3551" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-اليقظة-الذهنية-.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-اليقظة-الذهنية--300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-اليقظة-الذهنية--150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/Covers-اليقظة-الذهنية--600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</strong></a></p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>7 نصائح لتهيئة الطفل قبل بداية العام الدراسي</strong></h2>



<h3 class="wp-block-heading">1- <strong>تنظيم أوقات النوم:</strong></h3>



<p><strong>&nbsp;</strong>اضبط وقت نوم الطفل تدريجيًّا قبل المدرسة بأسبوع، من خلال إيقاظه مبكرًا وإشغاله حتى موعد النوم الجديد، ولا تجعل النوم المبكر يبدو كعقاب، وقلِّل من تناوله الأطعمة التي تزيد النشاط.</p>



<h3 class="wp-block-heading">2- <strong>زيارة المدرسة:</strong></h3>



<p>اصطحب طفلك لزيارة مدرسته الجديدة قبل بدء العام الدراسي؛ ليشعر بالألفة والراحة مع المكان الجديد، ممَّا يقلِّل قلقه في اليوم الأول.</p>



<h3 class="wp-block-heading">3- <strong>تطبيق روتين جديد:</strong>&nbsp;</h3>



<p>ابدأ تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ قبل بدء المدرسة؛ لتحضير طفلك للروتين الجديد.&nbsp;</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>4- مشاركة تجربتك المدرسية:</strong>&nbsp;</h3>



<p>شارك طفلك قصصًا من أيام مدرستك لطمأنته وتبسيط تجربته.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-1.png" alt="" class="wp-image-3552" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-1.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-1-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-1-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-1-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>5- تجهيز ركن الدراسة:</strong></h3>



<p>&nbsp;خصص مكانًا هادئًا ومحبّبًا للدراسة؛ لمساعدة طفلك على التركيز أثناء المذاكرة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>6- اختيار الأدوات المدرسية:</strong></h3>



<p>&nbsp;دع طفلك يختار أدواته المدرسية؛ لتعزيز حماسه وغرس الشعور بالمسؤولية.</p>



<h3 class="wp-block-heading">&nbsp;7- <strong>التأكيد على أن كل ما هو جديد جيد</strong></h3>



<p>ذكِّر طفلك أن التجارب الجديدة قد تكون مخيفة ولكنها ممتعة، وأخبره أن الجميع يمر بالتجربة نفسها.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>ما دور القصص في تشجيع وتهيئة الطفل للدراسة؟</strong></h2>



<p>تعدُّ القصص غذاءً أساسيًّا للعقل والروح، وتلعب دورًا مهمًّا في تطور الطفل فكريًّا ونفسيًّا. وإلى جانب متعتها، فإن القصص تحفِّز خيال الطفل وتعمِّق تفكيره، وتنقل القيم الأخلاقية، وتقوي قدراته اللُّغوية. كما تعزِّز القصص وعي الأطفال وتنمِّي معرفتهم، ممَّا يدعم تفوقهم العلمي، ويزيد فرص نجاحهم في الحياة، فكيف يمكن أن ندمج التعلُّم بالقصص؟ الحل في مدرسة نوري على تطبيق مكتبة نوري الرقمية للأطفال.&nbsp;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-6.png" alt="" class="wp-image-3553" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-6.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-6-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-6-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-6-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>روتين المرح والتعلُّم في مدرسة نوري:</strong></h2>



<p>تقدم مكتبة نوري الرَّقْمية للأطفال مبادرة مبتكرة تربط بين المتعة والتعلُّم، حيث يمكن للأطفال قراءة قصص ممتعة في وقت فراغهم، تساعدهم على فهم مناهجهم الدراسية بشكل أعمق. تهدف هذه المبادرة إلى تحويل وقت المدرسة من مجرد مذاكرة إلى تجربة مليئة بالقصص الشيقة التي تضيف للمنهج بُعدًا جديدًا، بأسلوب لطيف يجعل التعلُّم مغامرة ممتعة بعيدًا عن الملل.</p>



<p>يقدم تطبيق نوري عدة تبويبات تساعد الأطفال في دراستهم بمختلف مستوياتها عن طريق القصص، وهي:</p>



<ul class="wp-block-list"><li>تبويب تعلُّم اللغة العربية بمختلف المستويات.</li><li>تبويب تعلُّم اللغة الإنجليزية من أكثر من جانب.</li><li>تبويب مدرسة نوري في مواد العلوم، والرياضيات، واللغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية، بما يتوافق مع المنهج الدراسي في المملكة العربية السعودية.</li></ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-8.png" alt="" class="wp-image-3554" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-8.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-8-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-8-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-8-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</strong></a></p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>قصص نوري.. التعلُّم مغامرة لا تُنسى</strong></h2>



<p>تطبيق مكتبة نوري يقدم العديد من المميزات التي تنمِّي سلوكيات الطفل الإجتماعية والعملية في أي بيئة جديدة يتعامل فيها، وبالأخص عند دخول العام الدراسي الجديد. ومن الآثار الإيجابية التي تنعكس على الطفل بعد استخدام تطبيق مكتبة نوري:&nbsp;</p>



<ol class="wp-block-list" type="1"><li>تعزيز النضج النفسي والعاطفي، من خلال مساعدة الطفل على فهم مشاعره والتعبير عنها،&nbsp; وفهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها في الأسرة وخارج الأسرة.</li><li>تنمية القدرات اللُّغوية والتعبيرية، وإثراء مخزون الطفل من المفردات والعبارات، ممَّا يؤدي إلى تحسين مهارات الفهم والاستيعاب والتركيز، والتعبير عن أفكاره ومشاعره بوضوح.</li><li>اكتساب المعرفة والثقافة، وتوسيع أفق الطفل في مجالات معرفية متعددة.</li><li>اكتساب الخبرات الحياتية والسلوكية، مع تعلُّم قواعد التعامل مع الناس والسلوكيات الصحيحة.</li><li>تعزيز ورفع مستوى الثقة بالنفس لدى الطفل، وتحسين تحصيله العلمي وأدائه الدراسي.</li><li>تحفيز الإبداع، وتوسيع خيال الطفل نحو آفاق لا نهائية من الأفكار.</li><li>تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية، وترسيخ قيم التعاطف والرحمة والعطاء، مع التفريق بين الخير والشر، والخطأ والصواب، وتعزيز الانفتاح الثقافي والتعايش مع الآخرين.</li></ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-4.png" alt="" class="wp-image-3556" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-4.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-4-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-4-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/اليقظة-الذهنية-4-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>ختامًا، فإن قراءة القصص للأطفال ليست مجرد وسيلة للتسلية أو تمضية الوقت، بل هي أداة فعالة في تشكيل شخصياتهم وتطوير مهاراتهم على مختلف الأصعدة، فمن خلال القصص ينمو الطفل فكريًّا وعاطفيًّا، حيث يكتسب المعرفة، ويطور خياله، ويتعلم القيم الإنسانية التي سترافقه طوال حياته. ولا شك أن تعزيز حب القراءة لدى الأطفال هو استثمار حقيقي في مستقبلهم؛ حتى يكونوا قادرين على مواجهة تحديات الحياة بثقة وإبداع، وتعمل مكتبة نوري الرَّقمية على جعل القراءة جزءًا من روتين أطفالنا اليومي لبناء طفل ينتمي للمستقبل.</p>



<p><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener"><strong>يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%90%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مع اقتراب العودة للمدارس.. كيف ينجح طفلي في بناء علاقات اجتماعية ناجحة وتكوين صداقات؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق نوري]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Aug 2024 11:46:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الخجل]]></category>
		<category><![CDATA[الصداقة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[العودة للمدارس]]></category>
		<category><![CDATA[المهارات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[بناء علاقات اجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين صداقات]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات الطفل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3529</guid>

					<description><![CDATA[تنمية مهارات الطفل الاجتماعية ودمجه في المجتمع بالأساليب الصحيحة تنعكس إيجابيًّا على شخصيته.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>ارتسمت علامات الفرحة والسعادة على وجه أحمد الذي يبدأ غدًا عامه الدراسي الجديد، وقبل أن يخلد إلى النوم باكرًا كعادته، ساعدته أمه في تحضير حقيبته المدرسية، وفي الصباح ودَّعته بابتسامة رقيقة وهو يركب حافلة المدرسة، لكنها راحت تفكر في مدى قدرته على الاندماج مع الآخرين وبناء علاقات اجتماعية وتكوين صداقات حقيقية، فهل ينجح أحمد في ذلك؟ وما المعوِّقات التي قد تواجهه؟ وكيف يمكنه التغلب عليها؟&nbsp;</p>



<p>هذا ما يمكنك التعرُّف عليه من خلال مواصلة قراءة هذا المقال.&nbsp;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-9.png" alt="" class="wp-image-3532" width="612" height="612" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-9.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-9-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-9-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-9-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>تجربة واقعية</strong></h2>



<p>تقول إحدى الأمهات في تصريحات صحفية&nbsp; إنها كانت تعاني من هدوء ابنها الثاني (6 سنوات)، الذي لا يتفاعل مع الآخرين، ولا يستطيع أن يبني صداقات مع الأطفال، ويعزل نفسه دائمًا في الغرفة، ومع بدء التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا، ازداد قلقها وخوفها عليه؛ لأنه شعر بالسعادة لابتعاده عن الأولاد والمدرسة وكثرة الناس.</p>



<p>استعانت الأم بمستشار نفسي لإيجاد حل لابنها، واكتشفت أنه يفتقر إلى المهارات الاجتماعية ويحتاج إلى تنميتها وإلى جو مليء بالنشاط والحيوية والمحبة، وأوضحت أنها استطاعت بعد فترة طويلة من معالجة ابنها لدى اختصاصي، أن تجعله يبدأ علاقته بالعالم الخارجي بشكل طبيعي وإيجابي بدون خوف أو توتر أو خجل، عن طريق قيامه بالأنشطة الكافية باللعب مع الآخرين، والتفاعل مع غيره من الأطفال.</p>



<p>وبعد هذه التجربة، أكدت الأم على ضرورة تنمية بعض المهارات الحياتية، مثل الاستقلالية والاعتماد على نفسه في تلبية بعض احتياجاته، والقدرة على إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين.</p>



<p>إن تنمية مهارات الطفل الاجتماعية ودمجه في المجتمع بالأساليب الصحيحة تنعكس إيجابيًّا على شخصيته، وهو ما يمكنك استكشافه في السطور التالية.&nbsp;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-8.png" alt="" class="wp-image-3531" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-8.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-8-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-8-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-8-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>لماذا لا يملك طفلي أصدقاء؟</strong></h2>



<p>تقول الكاتبة إلينا سانز، في تقرير نشرته مجلة &#8220;لامنتي إس مارافيوسا&#8221; (lamente es maravillosa) الإسبانية، إن الاستقلال العاطفي هو أحد أكثر الدروس قيمة التي يمكن تعليمها لأطفالنا؛ لأن البشر كائنات اجتماعية، وإذا لم يكن لطفلك أصدقاء، فمن المهم أن تحدِّدي الأسباب وتساعديه على تجاوز هذا الوضع.</p>



<p>وبحسب الكاتبة، هناك أسباب مختلفة تجعل الطفل أو المراهق يجد نفسه من دون أصدقاء، أهمها:&nbsp;</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>الخجل</strong></h3>



<p>الخجل أحد الأسباب الرئيسة لإخفاق الأطفال في تكوين صداقات، حيث يتسبب في انسحابهم وتحفظهم على الاتصال بالغرباء، فيميل يميل إلى التزام الصمت وعدم التفاعل مع الرفاق.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>نقص المهارات الاجتماعية</strong></h3>



<p>افتقار الطفل إلى المهارات الاجتماعية مقارنة بمجموعته يعرضه للرفض من قبل الآخرين. لذلك، يجب أن تتذكري أن أفضل مجال لتحسين وضعه في هذا الصدد هو البيئة الاجتماعية نفسها، حتى لا نفسح المجال لدائرة&nbsp; العزلة التي تتعزَّز ذاتيًّا.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-5.png" alt="" class="wp-image-3533" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-5.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-5-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-5-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-5-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>التجارب السيئة</strong></h3>



<p>تؤثر التجارب السيئة السابقة بشكل كبير في الموقف الذي يتبنّاه الأطفال عند مواجهة تفاعلات اجتماعية جديدة، لذلك يصبح إنشاء علاقات مع الآخرين أكثر صعوبة فعندما يواجهون مواقف من الرفض أو العزلة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>تدنِّي احترام الذات</strong></h3>



<p>يشعر الأطفال الذين يفتقدون التقدير الجيد لذاتهم بعدم الأمان والضعف عندما يتعلق الأمر بإقامة علاقات صداقة مع الآخرين، فشعورهم بعدم الكفاية أو عدم الأحقية يمنعهم من التصرف بتلقائية والشعور بالراحة في الأوساط الاجتماعية.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-3.png" alt="" class="wp-image-3535" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-3.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-3-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-3-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-3-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>السبيل إلى الحل.. المهارات الاجتماعية اللازمة للأطفال</strong></h2>



<p>تُعرِّف الأخصائية الاجتماعية إيلينا فغالي المهارات الاجتماعية بأنها قدرة الطفل على التواصل والتفاعل مع أقرانه بلباقة واحترام وذكاء، واستطاعة التصرف مع المواقف التي يتعرض لها، سواء إيجابية أو سلبية، والتمتُّع بالحوار وتقبُّل الآخر، بعيدًا عن العناد والانعزال والوحدة والخجل.</p>



<p>وترى فغالي أن من المهارات الاجتماعية التي لا غنى للأطفال عن اكتسابها وتنميتها لزيادة قدرته على الاندماج مع الأصدقاء وإقامة تفاعلات اجتماعية ناجحة:</p>



<ol class="wp-block-list"><li><strong>التعاون:</strong> يبدأ الطفل اكتساب تلك المهارة من خلال اللعب التعاونيّ، ويظهر ذلك عادةً في نهاية السنة الثالثة، حيث يميل الطفل للعب مع طفل آخر، ومن ثمَّ اللعب مع أكثر من طفل.</li><li><strong>التَّواصل:</strong> أن يعتمد الطفل على نفسه في التفاعل اللفظي مع أقرانه والمحيطين به، ويستطيع التعبير عن حاجاته ورغباته.</li><li><strong>التفاعل الاجتماعي:</strong> قدرة الطفل على إقامة علاقات وتفاعلات اجتماعيّة إيجابيّة وناجحة مع الآخرين في صورة تعبيرات لفظيّة أو غير لفظيّة.</li><li><strong>السلوك القيادي:</strong> قدرة الطفل على تقبُّل النقد والاعتراف بعيوبه وأخطائه، مع قدرته على قيادة اللعب مع أصحابه، وإقناع الآخرين بوجهة نظره.</li></ol>



<p>تجدون على مكتبة نوري الرقمية العديد من القصص والكتب التي تدعم المهارات الاجتماعية المختلفة للأطفال، ومنها:</p>



<ul class="wp-block-list"><li>الصياد عياد</li><li>رحلة إلى الصين</li><li>الديناصور دودو</li><li>التعاون</li><li>هيَّا نتعاون</li><li>بحر وجبل</li><li>ألواني ألواني</li></ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-أغلفة.png" alt="" class="wp-image-3534" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-أغلفة.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-أغلفة-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-أغلفة-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-أغلفة-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p><br><strong><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener">يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</a></strong></p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>ما أهميّة المهارات الاجتماعيّة للطفل؟</strong></h2>



<p>يرى الخبراء التربويُّون أن أهميّة المهارات الاجتماعية للطفل تتمثل فيما يلي:</p>



<ul class="wp-block-list"><li>بناء وإدارة العلاقات، خاصة في مرحلة الطفولة المبكّرة.</li><li>تحقيق التكيّف الاجتماعي لدى الطفل داخل الجماعات التي ينتمي إليها.</li><li>التغلُّب على مشكلاته وتوجيه تفاعله مع البيئة المحيطة.</li><li>مساعدة الطفل على تحقيق قدر كبير من الاستقلال الذَّاتي والاعتماد على النفس.</li><li>مساعدة الطفل على التفاعل مع الرفاق والابتكار والإبداع في حدود طاقاته الذهنيَّة والجسميَّة.</li><li>القدرة على التعبير عن مشاعره الإيجابيّة والسلبيّة والإحساس بالمسؤوليّة.</li><li>تمكين الطفل من إشباع الحاجات النفسيَّة، من خلال القيام بالأنشطة التي يمارسها.</li></ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-1.png" alt="" class="wp-image-3536" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-1.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-1-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-1-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-1-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>كيف يمكن للوالدين تنمية المهارات الاجتماعية للطفل؟</strong></h2>



<p>كثيرًا ما يسأل الوالدان طفلهم: لماذا تخاف التعامل مع أشخاص جدد؟ أو لماذا تجلس وحيدًا دون رفقتك؟ وبدورنا نوجه إلى الوالدين هذا التساؤل: لماذا لا تدربان الطفل على تكوين علاقات صحيحة وصحيَّة مع رفاق جدد؟ أو: كيف يمكن للآباء تنشئة طفل قادر على التواصل الاجتماعي الجيِّد؟&nbsp;</p>



<p>يمكن الوالدين تنمية المهارات الاجتماعيّة للطفل من خلال:</p>



<ol class="wp-block-list"><li>توفير بيئة آمنة للطفل، من خلال تقبُّل أفعاله وتصرفاته، وإشباع حاجته إلى التقبّل والرعاية والحب والاحترام، بما يسهم في نمو شخصيته.</li><li>التزام الصدق مع طفلك في جميع الأوقات؛ حتى يتعلم منك الصدق والوضوح في كل شيء، وبذلك سيكون مقبولًا من الجميع، وذلك هو جوهر نشأة العلاقات الجديدة والصحيَّة، سواء في المدرسة أو غيرها.</li><li>تقدير نجاح طفلك الصغير؛ حتى يشعر أن هناك من ينتبه لوجوده، فذلك يقوِّي ثقته بنفسه، ويجعله إيجابيًّا أكثر نحو إقامة علاقات جديدة.</li><li>اكتشاف ميول الطفل ومساعدته على اختيار اهتماماته؛ فذلك يساعد على تطوير شخصيته الاجتماعية على المدى القريب في المدرسة، وسيجعله على المدى البعيد ناجحًا مهنيًّا واجتماعيًّا.</li><li>غرس السلوكيات والأخلاق الحميدة بالطفل، والتي تجعله محبوبًا من رفاقه، وهذا غالبًا ما يكون سلوكًا مكتسبًا من الأبوين، فيجب أن يكونا القدوة التي يقوم الطفل باتباعها.</li><li>تعليم الطفل أهميَّة الموازنة بين احتياجاته واحتياجات الآخرين؛ حتى لا يتحوَّل إلى شخص أناني، ما يجعل الآخرين ينفرون منه.</li></ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-4.png" alt="" class="wp-image-3537" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-4.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-4-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-4-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-4-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>أنشطة تنمية مهارات التواصل</strong></h2>



<p>ترى الأخصائية الاجتماعية إيلينا فغالي أن النشاطات اليومية التي يقوم بها الطفل تعتبر المصدر الأول له لتنمية مهاراته الاجتماعية، لذلك يجب على الأهل الحرص على تعرُّض أطفالهم لهذه الأنشطة، وأن يقوموا بالتركيز على النشاطات التي يحتاجها الطفل لتنمية مهارة معينة أكثر من غيرها.</p>



<p>ومن أهم هذه النشاطات:</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>اللَّعب</strong></h3>



<p>لا يدرك معظم الأهل قيمة اللعب بالنسبة للطفل، فاللعب ليس وسيلة تسلية فقط، بل هو من الطرق الأساسية في تنمية المهارات الجسدية والعقلية، وهو الوسيلة الأفضل لتجريب استخدام اللغة والتواصل مع الآخرين.</p>



<p>بناء على ذلك، يجب على الأهل السماح للطفل باللعب بشكل جيد، ومشاركته اللعب في حال عدم وجود أطفال آخرين يلعب معهم، فذلك يدعم قدرة الطفل على التفاعل مع الآخرين وفهم أفكارهم بطريقة أكبر.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>التفاعل مع الآخرين</strong></h3>



<p>يعدُّ التفاعل مع الآخرين مصدرًا مهمًّا لتنمية مهارات الطفل وتقوية قدرته على التفاعل الاجتماعي، وخاصة في الموقف الاجتماعية الجماعية كالحفلات والأعياد والأفراح، ويجب الحرص على انخراط الطفل مع الآخرين ومساعدته في تكوين الصداقات الحقيقية في المدرسة وخارجها.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>التعبير عن العواطف المختلفة</strong></h3>



<p>يكون ذلك بتمرين الطفل على التعبير عن أشكال العواطف المختلفة، وذلك برسم الوجوه المختلفة وتعليم الطفل معانيها، وكيفية قراءة إيماءات الوجه، وحركات الجسد، حتى يستطيع تمييز التعابير المختلفة لمن يتحدث معه.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-7.png" alt="" class="wp-image-3538" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-7.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-7-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-7-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/بناء-العلاقات-7-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>الاهتمام بالقراءة وجعلها عادة</strong></h3>



<p>يسهم ذلك في تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية، من خلال قراءة الطفل القصص القصيرة، ومناقشته حول أحداث القصة، وما القيم التي تقدمها، وهو ما توفره مكتبة نوري الرَّقمية للأطفال التي تضم أكثر من 2600 قصة وكتاب باللغتين العربية والإنجليزية، بمحتوى تربوي متنوع، إضافة إلى الكتب الصوتية وسلاسل الراديو، وهو ما يسهم في تطوير وتنمية شخصية الطفل.</p>



<p><strong><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener">يمكنك تحميل تطبيق نوري الآن بالضغط هنا</a></strong></p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p>في الختام، على الوالدين معرفة أن افتقار الطفل إلى بناء العلاقات الاجتماعية وتكوين صداقات مشكلة قابلة للحل، وذلك&nbsp; بمساعدة الطفل على اكتساب الأدوات التي يحتاج إليها لتحسين أدائه الاجتماعي وتعزيز ثقته بنفسه، وأن الركيزة الأساسية للنجاح في تحقيق ذلك هو تفهمُّ الأمر، ومواصلة دعم وتشجيع الطفل طوال الوقت إلى أن يمكنه الاندماج مع الآخرين وبناء علاقات إيجابية معهم.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانضباط وتحمُّل المسئولية لدى الأطفال.. كيف أساعد طفلي على أن يكون مسئولًا؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%91%d9%8f%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8b%d8%a7%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%91%d9%8f%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8b%d8%a7%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق نوري]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Aug 2024 23:28:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الانضباط]]></category>
		<category><![CDATA[الانضباط وتحمل المسئولية]]></category>
		<category><![CDATA[تحمل المسئولية]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيق نوري]]></category>
		<category><![CDATA[قيم تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[كتب نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3508</guid>

					<description><![CDATA[الانضباط وتحمُّل المسئولية من الصفات المكتسبة التي تحتاج إلى فهم الطفل لها وإدراكها والتدرُّب عليها.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كيف تجعل طفلك أكثر مسئولية وانضباطًا؟ وهل تساءلت يومًا لماذا ينجح بعض الأطفال أكثر من غيرهم؟&nbsp;</p>



<p>يكمن الجواب في قدرتهم على الانضباط وتحمُّل المسئولية، سواء في فترة الدراسة أو في الحياة العادية؛ فهاتان الصفتان بمثابة البوصلة التي توجه الطفل نحو المستقبل، وتساعده على أن يحقق أحلامه ويحظى بمستقبل منشود.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><strong>مفهوم الانضباط وتحمُّل المسئولية</strong></strong></h2>



<p>سمة تعبر عن مدى انضباط الفرد خلال أداء المهام والواجبات التي يقوم بها على أكمل وجه وفي الوقت المناسب، ويترتب عنها اتسام الطفل بصفات إيجابية، منها:&nbsp; الكفاءة الذاتية، والتنظيم والترتيب، والسعي لتحقيق الإنجاز، والانضباط الذاتي.</p>



<p>وفي حقيقة الأمر، فإن الانضباط وتحمُّل المسئولية من الصفات المكتسبة التي تحتاج إلى فهم الطفل لها وإدراكها والتدرُّب عليها، ولا بد أن يقوم الآباء والأمهات والمربُّون بتعليم الأطفال أهمية تحمل مسئولية أقوالهم وأفعالهم.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-1.png" alt="" class="wp-image-3511" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-1.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-1-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-1-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-1-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>5 مؤشرات على افتقاد الطفل الانضباط وتحمُّل المسئولية</strong></h2>



<p>هناك مؤشرات تؤكد افتقاد الطفل للانضباط وتحمُّل المسئولية، ومن أهمها:<strong>&nbsp;</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>1- رفض سماع كلمة &#8220;لا&#8221;</strong></h3>



<p>ترى ميشيل بوربا أن الطفل غير المنضبط لا يستطيع التعامل مع كلمة (لا)؛ حيث يتوقع الحصول على ما يريد، ويصرُّ على ذلك.</p>



<p>وتضيف: &#8220;أضف (لا) إلى مفرداتك من دون أن تشعر بالذنب لاستخدامها مع أطفالك، ولا تستسلم لكل ضغط&#8221;.</p>



<p>وتقول لينايا سميث كروفورد، خبيرة الزواج والأسرة، أن &#8220;الطفل الذي يجد صعوبة في عدم إجابة طلباته، ولم يهدأ رد فعله مع تقدمه في السن قد يكون في الغالب غير منضبط&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>2- رفض اتِّباع القواعد</strong></h3>



<p>وفقًا للمعالجة الأسرية نيكول أرزت، فإن الطفل غير المنضبط &#8220;لا يعتقد في كثير من الأحيان أن القواعد تنطبق عليه على الإطلاق&#8221;؛ لذلك لا يقدم المساعدة أبدًا، بل ويرفض القيام بأشياء بسيطة للغاية بشكل متكرر، كأن نطلب منه ترتيب أغراضه أو رفع الأطباق عن مائدة الطعام.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>3- عدم الصبر</strong></h3>



<p>توضح ترى ميشيل بوربا أن الطفل المدلل عندما يريد شيئًا فإنه يريده الآن؛ مما يجعل الاستسلام لرغباته أسهل وأقل كلفة من تأجيل طلبه.</p>



<p>وتوصي عالمة النفس التربوية بأن نوضح للطفل &#8220;أن العطاء أفضل من الأخذ، وتدريبه على الشعور بالامتنان، ومساعدته على تقدير الأشياء الصغيرة في الحياة&#8221;.</p>



<p>وتزيد لينايا سميث كروفورد على ذلك أن الطفل المدلل &#8220;يبدي القليل من (شكرا)، والكثير من (أريد)&#8221;، فهو دائمًا يريد المزيد.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-5.png" alt="" class="wp-image-3512" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-5.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-5-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-5-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-5-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>4- الشعور بالاستحقاق</strong></h3>



<p>تشدد ميشيل بوربا على أن كل شيء يدور حول احتياجات الطفل غير المنضبط واهتماماته ومشاعره ورغباته قبل أي أحد؛ لشعوره بأنه يستحق الحصول على ما يريد، وقتما يريده، وتنصح قائلة: &#8220;عندما يكون كل شيء في حياة طفلك هو (أنا، أنا، أنا) حوّل التركيز إلى (نحن)&#8221;، موضحة أنه لا يوجد جين لعدم الانضباط والشعور بالاستحقاق، فهو سلوك مُكتسب يمكن منعه من خلال التعلُّم، وكلما كان التعليم أسرع كان ذلك أفضل&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>5- عدم الاهتمام بمشاعر الآخرين</strong></h3>



<p>تؤكد كلير باربر، اختصاصية رعاية الأسرة، أن &#8220;عدم غرس سمة التفكير في الآخرين يُعد من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الآباء، وتكون لها تداعيات سلبية على سلوك الطفل تجعله يميل إلى التركيز على الذات، ويهتم فقط بإزعاج الآخرين&#8221;.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-12.png" alt="" class="wp-image-3513" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-12.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-12-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-12-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-12-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>في تطبيق مكتبة نوري للأطفال ستجد العديد من القصص التي ستساعدك على تعليم طفلك الانضباط وتحمُّل المسؤلية، ومنها &#8220;سنجوبة تتحمَّل المسئولية&#8221;، و&#8221;فرس النهر يتحمَّل المسئولية&#8221;.</p>



<p><strong><strong><strong><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener">سارعوا إلى تحميل تطبيق نوري الآن من خلال الضغط هنا</a></strong></strong></strong></p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>دور الوالدين في تعليم أطفالهم الانضباط والمسئولية</strong></h2>



<p>تحذر ميشيل بوربا، عالمة النفس التربوية، ومؤلفة كتاب &#8220;آنسيلفي&#8221; (UnSelfie)، الأمهات قائلة: &#8220;يمكن أن يفسد طفلك ويُصبح غير منضبط، عندما تقضين معظم الوقت في العمل، وتستسلمين لرغباته تحت ضغط الإرهاق والتعب، وتخافين من قول لا له&#8221;، ما يؤثر على الصحة النفسية للأطفال. </p>



<p>وبدورها، تؤكد لورا ماركهام، اختصاصية علم النفس الإكلينيكي، ذلك بقولها: &#8220;إن الآباء قد يُفسدون أطفالهم بحسن نية غالبًا، عندما يكونون مرهقين للغاية، وغير قادرين على فرض القواعد، فيختارون أن يوفروا لهم أفضل حياة ممكنة، ويمنحونهم كل ما لم ينالوه هم في طفولتهم، ويشعرون بالقلق من قول (لا) بحزم؛ ظنا منهم أن هذا سيؤذي مشاعر الطفل، أو يهز ثقته في نفسه&#8221;.&nbsp;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-4.png" alt="" class="wp-image-3515" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-4.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-4-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-4-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-4-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong><strong>9 نصائح للوالدين لتعليم أطفالهم الانضباط والمسئولية</strong></strong></h2>



<p>على الوالدين اتِّباع النصائح التالية خلال تربية الأطفال وتعليمهم الانضباط والمسئولية:</p>



<ol class="wp-block-list"><li>تعيين مهام وواجبات يومية روتينية خاصة بالطفل، مثل ترتيب السرير بعد الاستيقاظ من النوم، وذلك سيساعده على وضع مهام أخرى لبقية اليوم.</li><li>كن قدوة لطفلك من خلال تقييم سلوكك؛ لأن الطفل يأخذ سلوكياته من والديه ثم يبدأ بالتقليد، فممارسة السلوكيات الجيدة أمام الطفل تجعله يكررها وتصبح في اللاوعي لديه، وتجنَّبْ تمامًا صيغة الأمر.</li><li>ضع لطفلك توقعات واضحة وإيجابية، واشرحها له بشكل يشجعه على فعل المهمة، ومعرفة ما سيحدث له عند التزامه بالمسئولية.</li><li>قسم له المهام الكبيرة في صورة مهام صغيرة حتى يشعر بالإنجاز، وذلك سيساعده على تحمُّل المسئولية تجاه كل مهمة وسيسارع إلى تحقيقها.</li><li>ضع لطفلك مواقف يحتاج إلى أن يتصرف فيها دون الرجوع إليك، ولاحظ هل سيقوم بالتصرف الصحيح أم سيتصرف بشكل خاطئ.</li><li>اترك لطفلك مساحة لعرض رأيه وأخذ القرار دون الرجوع إليك؛ فذلك سيمنحه الشعور بالمسئولية، والدافع لأداء واجباته على أكمل وجه، وبأدق التفاصيل؛ لأنه يعتبر نفسه جزءًا من القرار، وبالتالي جزءًا من النتائج.</li><li>أظهر مشاعر التعاطف نحو طفلك دائمًا تجاه أي مهمة، سواء بسيطة أو صعبة ليشعر بالأمان، ويمكنك فعل ذلك بعبارات بسيطة، مثل: &#8220;أعلم أنك قادر على تحقيق هذه المهمة بكل تأكيد، هل تريد أن أساعدك&#8221;؟</li><li>استخدم أسلوب الخيارات المتعددة والأسئلة في أثناء القيام بالمهام، مثل: &#8220;هل تريد أن ترتب الألعاب أولًا أم تريد كتابة الواجب المدرسي&#8221;؟</li><li>تمرَّن على الصبر أثناء تعليم طفلك أداء المهام؛ لأنه من المتوقع عدم الإستجابة سريعًا دائمًا، فتحلَّ بالصبر تجاه طفلك.</li></ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-7.png" alt="" class="wp-image-3516" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-7.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-7-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-7-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-7-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>ومن جانبها، ترى المرشدة التربوية فرح بدران، أن من الخطوات الأساسية التي يجب اعتمادها لتنمية حسّ المسئولية لدى الطفل:</p>



<ul class="wp-block-list"><li>تعليم الطفل الاعتماد على النفس، وذلك فيما يخص يخص القيام بالواجبات الدراسية والمنزلية.</li><li>تعريف الطفل بقيمة الوقت أهمية وتقسيمه ما بين الواجبات الدراسية والترفيهية وممارسة الأنشطة الرياضية وغيرها من الأمور.</li><li>تعويد الطفل على مساعدة الآخرين؛ فهذا يدفع الطفل للتخلي عن الأنانية.</li><li>الابتعاد عن التدليل الزائد الذي يجعل الطفل مستهترا غير قادر على تحمل المسئولية.</li></ul>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>علاقة العقاب الإيجابي بالانضباط وتحمُّل المسئولية</strong></h2>



<p>هناك علاقة وثيقة بين العقاب والانضباط وتحمُّل المسئولية؛ فالعقاب يمكن أن يساعد الطفل على فهم العواقب الطبيعية لأفعاله، لكن يجب أن يتم ذلك بطريقة صحيحة، بحيث يركز العقاب على تصحيح السلوك وليس على إهانة الطفل أو تدمير ثقته بنفسه.</p>



<p>ويمكن ربط العقاب الإيجابي بانضباط الطفل وتحمُّله المسئولية من خلال:</p>



<ol class="wp-block-list"><li>شرح أسباب العقاب للطفل، وجعله يفهم لماذا سلوكه غير مقبول حتى نقوم بتقويمه وتطويره.</li><li>التأكيد على أن يفهم الطفل &#8220;أن لكل فعل رد فعل&#8221;، وأن سلوكه له عواقب طبيعية، ولكن يجب أن تكون محدودة.</li><li>إعطاء الطفل فرصة لتصحيح خطئه، وأن يشعر بأنه قادر على تغيير أي سلوك لا ينمُّ عن انضباط.</li><li>تشجيع الطفل على تحمل مسئولية أفعاله واتخاذ القرارات الصحيحة.</li><li>التركيز على السلوك وليس على الطفل، حيث يكون العقاب موجهًا للسلوك وليس للشخصيَّة، وبذلك لا يشعر الطفل بأنه شخص سيئ.</li></ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-8.png" alt="" class="wp-image-3517" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-8.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-8-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-8-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-8-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong><strong>أمثلة على العقاب الإيجابي</strong></strong></h2>



<ul class="wp-block-list"><li>إذا كسر الطفل لعبة: يمكن أن يُطلب منه إصلاح اللعبة أو المساهمة في شراء لعبة جديدة.</li><li>إذا لم ينجز واجباته المدرسية: يمكن حرمانه من نشاط يحبُّه حتى ينهي واجباته.</li><li>إذا أساء إلى شخص آخر: يمكن أن يُطلب منه الاعتذار للشخص الذي أساء إليه.</li></ul>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><strong>كيف يتأثر سلوك الطفل بالانضباط وتحمُّل المسئولية؟</strong></strong></h2>



<p>يعتبر الانضباط وتحمُّل المسئولية من الركائز الأساسية لتربية الطفل، ويسهم ذلك بشكل كبير في بناء شخصية الطفل المتوازنة والقادرة على التعامل مع تحديات الحياة. ومن النتائج التي سيحصل عليها الطفل عند اتصافه بالانضباط وتحمُّل المسئولية:</p>



<ol class="wp-block-list"><li>النجاح الأكاديمي والمِهْني: تشير العديد من الدراسات إلى أن الأطفال المنضبطين والمسئولين يحققون نتائج أفضل في دراستهم، ويكونون أكثر استعدادًا للالتزام بواجباتهم المِهْنية في المستقبل.</li><li>الاستقلال: يساعد تعليم الطفل الانضباط وتحمُّل المسئولية على أن يصبح أكثر استقلالية، وقادرًا على اتخاذ قراراته الخاصة.</li><li>التكيُّف مع التغيُّرات: الأطفال الذين يتمتَّعون بالانضباط وتحمُّل المسئولية يكونون أكثر قدرة على التكيُّف مع التغيُّرات والمواقف الجديدة.</li><li>الصحة النفسية: الأطفال المنضبطون والمسئولون يشعرون بمزيد من الثقة بالنفس والرضا عن الذات، ممَّا يساهم في تحسين صحتهم النفسية.</li></ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-11.png" alt="" class="wp-image-3518" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-11.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-11-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-11-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/08/الانضباط-وتحمل-المسئولية-11-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>ختامًا، يدرك الآباء والأمهات أن تربية الأطفال رحلة طويلة وشاقة تتطلب صبرًا وحكمة، إضافة إلى اتِّباع أساليب تربوية إيجابية، من بينها توجيه أطفالهم إلى تطبيق مكتبة نوري، التي تسهم بمحتواها الثري المتنوع في تعزيز التعلُّم وتنمية مهارات وشخصية الطفل.</p>



<p><strong><a href="http://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener">سارعوا إلى تحميل تطبيق نوري الآن من خلال الضغط هنا</a></strong></p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p>* يستند المقال إلى ما تناولته مواقع إلكترونية مختلفة حول الانضباط وتحمُّل المسئولية عند الأطفال.</p>



<p></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%91%d9%8f%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84%d9%8b%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقت الشاشة عند الأطفال.. الآثار السلبية وطرق الحل</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فريق نوري]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Jul 2024 14:38:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات النوم]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال والشاشات]]></category>
		<category><![CDATA[التحصيل الدراسي]]></category>
		<category><![CDATA[السمنة]]></category>
		<category><![CDATA[المحتوى التعليمي]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح الدراسي]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير الشاشات]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيق نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[وقت الشاشة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3484</guid>

					<description><![CDATA[الشاشات الصغيرة هي النوافذ الكبيرة لمستقبل أطفالنا.]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>لا شك أن أكثر ما يشغل الآباء والأمهات في وقتنا الحالي هو الحفاظ على صحة وسلامة أطفالهم من ناحية، والحرص على توفير بيئة صحية آمنة تضمن أمنهم وسلامهم من الناحيتين النفسية والسلوكية من ناحية أخرى.</p>



<p>هذا، وتعدُّ الشاشات الصغيرة هي النوافذ الكبيرة لمستقبل أطفالنا، ولكن يلزم أن تكون النوافذ بأبواب محكمة؛ فالأطفال ينمون في عالم مليء بالوسائل التكنولوجية المختلفة، ممَّا يجعل الوصول إليها سهلًا جدًا، لكن مع تحديد وقت الشاشة ومراقبة الآباء، يمكن أن تتحول الشاشة إلى أداة تعليمية مفيدة.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>مفهوم وقت الشاشة</strong></h2>



<p>يشير وقت الشاشة إلى مقدار الوقت الذي يقضيه الأطفال في استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة التلفزيون وأجهزة الألعاب.&nbsp;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-01.png" alt="" class="wp-image-3487" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-01.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-01-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-01-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-01-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>ما الحدُّ الزمني للأطفال أمام الشاشات؟</strong></h2>



<p>وفقًا للأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين (AACAP)، يقضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 عامًا في الولايات المتحدة 4-6 ساعات يوميًا في مشاهدة أو استخدام الشاشات، ويقضي المراهقون ما يصل إلى 9 ساعات في المتوسط.&nbsp;</p>



<p>وتوصي الأكاديمية بما يلي:</p>



<p><strong>للأطفال أقل من 18 شهرًا:</strong> تجنُّب وقت الشاشة، باستثناء الدردشة المرئية.</p>



<p><strong>للأطفال من عمر 18 إلى 24 شهرًا:</strong> وقت محدود أمام الشاشات مع محتوى تعليمي عالي الجودة، برفقة شخص بالغ.</p>



<p><strong>للأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات:</strong> حدد وقت الشاشة بساعة واحدة من البرمجة عالية الجودة يوميًا.</p>



<p><strong>للأطفال بعمر 6 سنوات فما فوق:</strong> قم بإعداد حدود متسقة تعطي الأولوية للأنشطة المتوازنة.</p>



<p>وبحسب الأكاديمية الهندية لطب الأطفال، يجب على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين تجنب الشاشات باستثناء مكالمات الفيديو العرضية.</p>



<p>ويجب على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-5 سنوات تحديد وقت الشاشة بساعة واحدة. كما يجب على الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين موازنة وقت الشاشة مع الأنشطة الأخرى لأسلوب حياة شمولي.&nbsp;</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-03.png" alt="" class="wp-image-3488" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-03.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-03-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-03-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-03-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>ومن جانبها، أوصت منظمة الصحة العالمية في عام 2019 بمنع الأطفال دون سن الثانية من الجلوس أمام الشاشات، أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و5 سنوات فيجب ألا يقضوا أكثر من ساعة واحدة يوميا أمام الشاشة.</p>



<p>ووفقًا لتقرير من المجلس العربي للبحث التربوي لدول الخليج، يقضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-12 عامًا في المتوسط 4-6 ساعات يوميًا على الشاشات، بينما يمكن للمراهقين أن يقضوا ما يصل إلى 9 ساعات، وهذا أعلى بكثير من التوجيهات الموصى بها من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، والتي تقترح عدم تجاوز ساعة واحدة يوميًا من البرمجة عالية الجودة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 إلى 5 سنوات، وحدود ثابتة لوقت الشاشة للأطفال الأكبر سنًا.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong>حجم المشكلة وأسبابها</strong></h2>



<p>في عام 2019، وجدت دراسة استقصائية شملت ألفي أسرة بريطانية لديها أطفال دون سن 14 عاما أن &#8220;الأطفال يقضون نحو 23 ساعة في الأسبوع وهم يُحدقون في شاشات هواتفهم الذكية وما شابهها&#8221;.</p>



<p>وفيما يتعلق بأسباب انتشار استخدام الشاشات، وجدت دراسة استقصائية أجريت على 133 من أولياء الأمور لأطفال ما قبل المدرسة، أن العديد منهم أفادوا بأنهم يفتقرون إلى وسائل ترفيه بديلة ميسورة التكلفة لأطفالهم، واشتكى آخرون من شعورهم بالإرهاق وحاجتهم إلى إنجاز أعمال في المنزل، بالإضافة إلى ظروف الطقس السيئ التي قد تحبس الأطفال لوقت طويل أمام الشاشات.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-09.png" alt="" class="wp-image-3489" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-09.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-09-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-09-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-09-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>الآثار السلبية لتعرُّض الأطفال المفرط للشاشات</strong></h2>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>السِّمنة واضطرابات النوم:</strong></h3>



<p>تم ربط وقت الشاشة المفرط بالعديد من المشاكل الصحية كالسمنة، وانخفاض النشاط البدني، واضطرابات النوم، وضعف المهارات الاجتماعية، ما يجعل الحفاظ على التوازن بين وقت الشاشة والأنشطة الأخرى أمرًا بالغ الأهمية لضمان سلامة الأطفال بشكل عام.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>قِصَر النظر:</strong></h3>



<p>أوضحت دراسة أُجريت تحت إشراف البروفيسور روبرت بورن، أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة أنجليا روسكين (Anglia Ruskin University) اللندنية، ونُشرت في مجلة &#8220;ذا لانسيت ديجيتال هيلث&#8221; (The Lancet Digital Health) الطبية، وجود صلة بين الوقت الذي يقضيه الأطفال والشباب أمام الشاشة، وبين ارتفاع مخاطر وشدة قصر النظر لديهم.&nbsp;</p>



<p>وكشفت الدراسة أن المستويات العالية من وقت التعرض للشاشات، مثل النظر إلى الهاتف المحمول، ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بقصر النظر بنسبة 30% تقريبا، وعند اقترانها بالاستخدام المفرط للحاسوب، ارتفعت المخاطر إلى حوالي 80%.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-04.png" alt="" class="wp-image-3490" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-04.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-04-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-04-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-04-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>ضعف اكتساب اللغة:</strong></h3>



<p>حذرت دراسات من أن الأطفال يعانون من ضعف في مناطق الدماغ المسؤولة عن اكتساب اللغة والقدرات الأكاديمية بسبب كثرة استعمالهم الشاشات الإلكترونية.&nbsp;</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>ضعف القدرة على التركيز:</strong></h3>



<p>تعرُّض الأطفال المفرط للشاشات يؤدي إلى مشاكل في الانتباه وتقليل القدرة على التركيز.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>إعاقة النجاح الدراسي:</strong></h3>



<p>يمكن أن يؤثر الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات سلبًا على الوقت المخصَّص للواجبات المدرسية، ممَّا يعيق نجاحهم الدراسي.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-07.png" alt="" class="wp-image-3491" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-07.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-07-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-07-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-07-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>طرق وإرشادات ضبط وقت الشاشة لدى الأطفال</strong></h2>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>1- ترك الأطفال يديرون وقت الشاشة</strong></h3>



<p>ترى الخبيرة في تربية الأبناء سوزان غرونر، أنه من الأفضل جعل الأطفال يديرون وقت الشاشة بأنفسهم لمدة أسبوع، وبعد ذلك، يحاول الوالدان معرفة ما الذي نجح وما الذي فشل في خطتهم، وهل تمكنوا من إنجاز واجباتهم المدرسية وممارسة بعض الأنشطة الأخرى والحصول على قسط كاف من النوم، وهل تمكنوا من مراقبة الوقت أو لا بد من وضع منبه؟</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>2- التنافس الأسري في تقليل وقت الشاشة</strong></h3>



<p>يقول كريس فلاك، الشريك المؤسس لشركة &#8220;آنبلاغ&#8221; الاستشارية للصحة الرَّقْمية: &#8220;إذا كانت عائلتك تتمتع بروح المنافسة، فاستفد من ذلك لتقليل وقت الشاشة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يتحدى الآباء أنفسهم للتخلي عن ساعتين في الأسبوع من تصفح إنستجرام، بينما الأطفال يقللون من استعمال تيك توك بنفس المقدار، ومن ينجح في تحقيق هذا الهدف يحصل على بيتزا، أما الخاسرون فيحصلون على شطائر&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>3- تشجيع الأنشطة البديلة</strong></h3>



<p>يساعد تشجيع الأطفال على ممارسة أنشطة متنوعة مثل الموسيقى والفن والقراءة والألعاب الرياضية على تقليل وقت الأطفال أمام الشاشة، وشغل تفكيرهم عن هواتفهم وأجهزتهم اللوحية.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>4- اتِّباع قاعدة (20-20-20)</strong></h3>



<p>وفقًا لقاعدة (20-20-20) ينصح بأخذ استراحة لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة من وقت الشاشة للتركيز على شيء يبعد 20 قدمًا، ما يعادل 6 أمتار. اتِّباع هذه القاعدة يساعد على تخفيف إجهاد العين، ويقلل الضغط على الرقبة والكتفين، ويمنع أعراضًا مثل ضبابية الدماغ، كما يصرف انتباه الأطفال عن قضاء وقت طويل أمام الشاشات.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-05.png" alt="" class="wp-image-3492" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-05.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-05-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-05-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-05-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>5- اليقظة الذِّهنية لدى الأطفال</strong></h3>



<p>تقول سوهيني روهرا، استشارية علم النفس: &#8220;يمكنغرس اليقظة الذهنية لدى الأطفال من خلال تشجيعهم على طرح الأسئلة على أنفسهم: هل أنا حاضر حقًا؟ هل أنا مركزة؟ هل يحل وقت الشاشة محل وقت اللعب؟ هل أعطي الأولوية للشاشات على التواصل الاجتماعي؟ إذ إن تلك الأسئلة تعزز اتخاذ القرارات الصحية والتنظيم الذاتي والمساءلة&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>6- وضع جدول لوقت الشاشة للجميع</strong></h3>



<p>من المعلوم أن الأطفال يلاحظون سلوك الكبار ويقلدونه أكثر من اهتمامهم بالتوجيهات والكلمات، لذا يمكن تحديد وقت الشاشة للجميع، كبارًا وصغارًا، بناءً على جدول زمني محدد.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>7- تحديد مناطق وأوقات خالية من الشاشات</strong></h3>



<p>يمكن أن يحدد الوالدان مناطق لا يمكن استخدام الشاشات أثناء التواجد فيها، مثل طاولة الطعام والملعب، وأوقاتًا بلا شاشات، كبعد الاستيقاظ من النوم، وقبل النوم بساعة.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-06.png" alt="" class="wp-image-3493" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-06.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-06-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-06-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/وقت-الشاشة-06-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>8- توجيه الأطفال إلى المحتوى التعليمي</strong></h3>



<p>على الوالدين توجيه أطفالهم إلى التطبيقات والبرامج التعليمية التي تعزز التعلم والتطوير، والتي يأتي على رأسها تطبيق مكتبة نوري، التي تعد أكبر مكتبة رقمية لقصص الأطفال في الوطن العربي، حيث تقدم مجموعة واسعة من الكتب تزيد عن 2500 كتابا بأشكال متعدِّدة، بما في ذلك الكتب الصوتية وسلاسل راديو نوري، فضلا عن أن محتوى محتوى مكتبة نوري باللغتين العربية والإنجليزية، ممَّا يجعلها أداة ممتازة للتعليم ثنائي اللغة، كما تتيح مكتبة &#8220;نوري&#8221; للآباء مراقبة قراءة أطفالهم واختيار المحتوى المناسب، ممَّا يضمن بيئة رقَمْية آمنة.</p>



<p><a href="https://link.noory.co/app-download-b" target="_blank" rel="noreferrer noopener">سارعوا إلى تحميل تطبيق نوري الآن من خلال الضغط هنا</a></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحة النفسية للأطفال  </title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمرو خالد سلام]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Mar 2023 04:07:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية للأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[قيم نغرسها]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات تربوية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3060</guid>

					<description><![CDATA[ينشغل الآباء والأمهات بكيفية المحافظة على الصحة النفسية لأطفالهم، والبحث عن السُّبل التي تسهم في جعل شخصياتهم سوية متطورة، إضافة إلى فهم احتياجات أطفالهم ليعيشوا حياة مستقرة. وكما نعلم، فالصحة النفسية تعني التوافق والتكيُّف والقدرة...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ينشغل الآباء والأمهات بكيفية المحافظة على الصحة النفسية لأطفالهم، والبحث عن السُّبل التي تسهم في جعل شخصياتهم سوية متطورة، إضافة إلى فهم احتياجات أطفالهم ليعيشوا حياة مستقرة.</strong></p>



<p><strong>وكما نعلم، فالصحة النفسية تعني التوافق والتكيُّف والقدرة على مواجهة المشكلات والأزمات والتغلُّب عليها. ويجب الاهتمام بالصحة النفسية للطفل، والتي تعتبر نتاج معطيات ومحصلة واقع وراثي وبيئي واجتماعي وتربوي، وممارسات ذاتية، واكتساب الطفل لخبرات ومهارات، وما يعانيه الأطفال من إحباطات وحرمان بأشكاله المختلفة، إضافة إلى ضغوطات، وعدم إنصاف، وعدم تكيُّف، وتجاهل لذاته وخصوصيته، وإنكار لرغباته وحاجاته.<br></strong><br><strong>وإذا كان الرضيع أو الطفل يتعرَّض لكل هذه الضغوطات المختلفة أو لبعض منها، فإنه- ولا شك- سوف ينتج عن ذلك تعرُّضه لبعض المشكلات، والتي تتحول إلى اضطرابات وأمراض نفسية.&nbsp;</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">الأمن النفسي للطفل</mark></strong></h3>



<p><strong>يُعتبر الأمن النفسي أحد أهم الحاجات المهمة للإنسان، حيث يمتد ليبدأ من طفولة الشخص، والأم هي المصدر الأول لشعور الأطفال بالأمن، وحاجة الطفل إلى الأمن النفسي تأتي بعد حاجاته الفطرية الأولوية التي تعينه على تطوير قدراته الشخصية.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">وكما أوضح عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو، والذي اشتهر بـ&#8221;هرم ماسلو للحاجات&#8221;، فإن الإنسان يعمل من أجل تحقيق خمس حاجات رئيسية هي: (تحقيق الذات- التقدير- الاحتياجات الاجتماعية- الحاجة للأمن- والاحتياجات الفسيولوجية).&nbsp;</mark></strong></p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="435" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3113" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">الحياة النفسية للطفل</mark></strong></h3>



<p><br><strong>تبدأ الحياة النفسية عند الطفل من الشعور واللاشعور. وقبل الدخول في شرح هذا الموضوع، لا بدّ من توضيحه من منظور الكبار. عندما يتأمل أحد منَّا نفسه من الداخل، وهنا أشير إلى الشعور الباطني، وهو حالة يقظة للعالم المحيط به، والذي يعيش فيه، فإنه سوف يلاحظ حدوث الكثير من النشاط والعمليات التي تحدث وتتكون داخل نفسه، ومثال ذلك إحساسه وإدراكه، وتفكيره وفهمه للأمور، وكذلك الإحساس بالألم أو السعادة، وهذا النوع من النشاط والعمليات العقلية هو ما يقصد به الشعور، وبالتالي يمكن أن نُعرِّف الشعور بأنه: حاصل مجموع خواطر الإنسان وإحساسه ونشاطه العقلي.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>والمشاعر والأحاسيس التي تحدث وتُفرز داخل الإنسان هي نتيجة احتكاكه واتصاله بالعالم المحيط به، ولكونه جزءًا من العالم المحيط به، وهكذا يحدث ويتطور الشعور عند الطفل كمحصلة لنشاطه العقلي الناتج عن احتكاكه بالعالم الخارجي؛ الأسرة، والمدرسة، والمجتمع والبيئة التي يعيش فيها. ومن هنا نستنتج أن شعور الطفل يتكون من ثلاثة عناصر هي: إدراك &#8220;الإحساس&#8221;، ووجدان &#8220;العاطفة&#8221;، ورغبة &#8220;النُّزُوع&#8221;.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>ولتوضيح هذه العملية الشعورية عند الطفل، فلا بدّ من شرحها بشكل مبسط، فعلى سبيل المثال، إذا رأى الطفل حيوانًا هائجًا غير مروَّض فإنه تبدأ لديه حالة الإحساس &#8220;الإدراك&#8221;، وهذا الإحساس يحرِّك العاطفة لدى الطفل ويولِّد حالة &#8220;وجدانية&#8221;، وهي الخوف الناتج عن حالة القلق من مشاهدة حيوان غير مروَّض، مع وجود احتمالات التعرُّض لخطر تتبادر إلى ذهن الطفل. وهنا يلجأ الطفل للهروب طلبًا للمساعدة&nbsp; من ذلك الخطر المحتمل من مداهمة الحيوان، وأسلوب الهروب هو المرحلة الأخيرة من عملية الشعور عند الطفل، وهي حالة الرغبة أو النُّزُوع للنجاة. وعمليات الشعور هذه تحدث في وقت واحد مترابطة وليست منفصلة عن بعضها بعض.<br></strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">وهنا يتولد هذا السؤال: هل تتفاوت قوة الحالة الشعورية عند الطفل؟ والإجابة: نعم، من خلال مفهومين هما: &#8220;مركز الشعور عند الطفل&#8221;، و&#8221;هامش الشعور عند الطفل&#8221;.<br></mark></strong>&nbsp;</p>



<p><strong>وهناك مثال بسيط ربما يحدث بشكل يومي في كل المنازل حول العالم، حيث ينظر الأب والأم إلى ابنهما وهو يلعب بإحدى ألعابه، وهنا يكون التفكير في مركز الشعور، أما ما حول الطفل من أثاث المنزل أو أشجار الحديقة، فكل هذا بالنسبة له يكون في هامش الشعور؛ لأنها لا تشغله، ولا هو منشغل بها، كما هو مع اللعبة التي يلعب بها ومنشغل بها، فيكسر الطفل شيئًا، أو يصاب بجرح وهو يلعب غير مدرك لهذا الشعور، وبالتالي يكمن في مركز الشعور عند الطفل الموضوع الجوهري الذي جعله يسلط كل تركيزه وانتباهه بشكل كلي، أما هامش الشعور عند الطفل فقد شمل الأفكار التي هي أقل بالنسبة له.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3114" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<p><strong>واللاشعور يتكوَّن من المواقف والذكريات المؤلمة التي مر بها الطفل، وكذلك من الرغبات والنزعات المكبوتة التي حدثت له، والتي لم يوفَّق في الحصول عليها أو تحقيقها؛ لأن أبويه أو إخوته أو أصدقاءه أو البيئة والمجتمع، لم يمكنوه ولم يسمحوا له أن يحصل عليها أو يمارسها؛ مما اضطره إلى نسيانها بطريقة لا شعورية وكَبَتها في اللاشعور، فلم تتمكن من الظهور بشكل شعور لديه يلمسه الذين من حوله، على الرغم من كونها تظهر لدى الطفل في أثناء النوم، ومن خلال أحلامه أو زلَّات لسانه وإيحاءاته، وغالبًا ما تتحوَّل حالات اللاشعور عند الطفل إلى اضطراب سلوكي أو مرض نفسي فيما بعد.<br></strong>&nbsp;</p>



<p><strong>ومن هنا يمكن أن نقول إن اللاشعور عند الطفل هو القوة والمعاناة غير الواضحة أو المرئية التي تعمل من وراء الستار، أو الدوافع التي تجعل الطفل يمارس السلوك، مثل الحب والكره والخوف والغضب والتبول اللاإرادي، أو اضطرابات الكلام أو النوم، أو عدم الأكل، إلى غير ذلك. وبعد تعرُّفنا على الشعور واللاشعور عند الطفل، يتبادر للأذهان سؤال جديد هو: ما هو السلوك الفطري والسلوك المُكتسَب عند الطفل؟ </strong></p>



<p><strong>وهذا ما سوف نتاوله في المقال القادم بحول الله وقوته.&nbsp;</strong></p>



<p></p>



<h3 class="wp-block-heading"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المصادر: </mark></h3>



<ul class="wp-block-list"><li><strong>علم نفس النمو الطفولة والمراهقة، د.حامد عبد السلام زهران&nbsp;</strong></li></ul>



<ul class="wp-block-list"><li><strong>التحليل النفسي للأطفال، كلاين ميلاني</strong></li></ul>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
