<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>باسنت إبراهيم سالم</title>
	<atom:link href="https://noorybooks.com/blog/author/bassant-ibrahim/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<description>طفل ينتمي للمستقبل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 31 Oct 2024 11:10:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.7.1</generator>

<image>
	<url>https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/logo-00-150x150.png</url>
	<title>باسنت إبراهيم سالم</title>
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كيف يحكي طفلي قصة؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[باسنت إبراهيم سالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Jul 2024 11:30:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات الحكي]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[الأم والطفل]]></category>
		<category><![CDATA[حكاية قصة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارة الحكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3470</guid>

					<description><![CDATA[أتذكَّر في إحدى ورش الحكي، جلست مع خمسة أطفال دون 7 سنوات، وبمجرد أن انتهيت من قصِّ الحكاية، سألتهم: من يستطيع أن يعيد حَكْي القصة مرة أخرى بطريقته؟ أربعة منهم غاصوا في مقاعدهم وارتسمت على...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>أتذكَّر في إحدى ورش الحكي، جلست مع خمسة أطفال دون 7 سنوات، وبمجرد أن انتهيت من قصِّ الحكاية، سألتهم: من يستطيع أن يعيد حَكْي القصة مرة أخرى بطريقته؟</p>



<p>أربعة منهم غاصوا في مقاعدهم وارتسمت على وجوههم ابتسامات خجولة. بنت واحدة منهم همست: &#8220;سأجرب&#8221;. كانت الأصغر عمرًا بينهم، شجعتها؛ فبدأت تحكي ببطء سرعان ما تحول لحماس لم نعرف معه كيف ننهي جلسة الحَكْي. كانت مدهشة.</p>



<p>مرّت سنوات وصِرت أمًّا لفتاة وصبي، وحينها فقط أدركت أن هناك نوعين من الأطفال؛ طفل حكَّاء بالفطرة، بمجرد اكتسابه مهارة الكلام، يمكنه أن يسرد عشرات القصص حول يومه وعالمه وعوالم خيالية لم تطَئْها قدماه، وطفل لا يمتلك هذه القدرة، ولم يصل بعد لمفاتيح الكلام والحَكْي عمَّا يشعر به ويعيشه، ولكن يمكنه اكتساب هذه المهارة ببعض التمارين والتشجيع المستمر.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-7.png" alt="" class="wp-image-3473" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-7.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-7-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-7-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-7-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>ما أهمية تعليم الأطفال مهارة الحَكْي؟</strong></h2>



<p>تعليم الأطفال مهارة الحَكْي مهمٌّ في التطوُّر العامّ للأطفال، من خلال تعزيز خيالهم، وتعزيز تعلُّم اللغة بشكل خلَّاق، بالإضافة لما يلي:</p>



<ol class="wp-block-list"><li>اكتسابهم الذكاء العاطفي مع أنفسهم والآخرين، من خلال القدرة على التعبير عن النفس والمشاعر بسلاسة.</li><li>تعلُّم الحَكْي يساعد الطفل على سرد المواقف الحياتية التي يمر بها، ومن ثم يجعله أقلَّ عُرضةً للتنمُّر والتحرش والإيذاء النفسي والجسدي.</li><li>اكتساب التفكير المنطقي والقدرة على الكتابة لاحقًا بأسلوب سلس ومفهوم مع ترتيب الأفكار.</li><li>تخطِّي العقبات النفسية نتيجة صعوبة التعبير عن الرأي والمشاعر، وتعزيز المهارات الاجتماعية بالاندماج مع المجتمع والتطور.</li><li>تعليم طفلك فوائد رواية القصص مهمٌّ في عالم اليوم؛ بسبب زيادة الطلب على التفاعل في شكل عروض تقديمية وخطابة عامَّة في المدارس.</li><li>من المعروف أن الأطفال لديهم أسوأ مهارات للاستماع. إمَّا أنهم يدخلون بين المحادثة، أو ينتهي بهم الأمر بفقدان انتباههم وترك رؤوسهم تشرد في أفكار مختلفة. من خلال سرد القصص، يزداد مدى انتباههم، وبالتالي تُعزَّز مهارات الاستماع لديهم.</li><li>شحذ ذاكرة الأطفال. بعد القراءة، اطرح عليهم أسئلة ذات صلة تجعلهم يتذكَّرون القصة، وتقيس  المعلومات التي احتفظوا بها، وقدرتهم على إعادة سردها مرة أخرى.</li><li>تُمرِّن رواية القصص عضلة الإبداع لدى طفلك، كما أنه يَسْهُل عليهم فهم المعرفة في تعليمهم الأكاديمي وحياتهم الشخصية، غضافة إلى أن سرد القصص يُحسِّن تركيز طفلك في المدرسة.</li></ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-1.png" alt="" class="wp-image-3474" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-1.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-1-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-1-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-1-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>كيف أساعد طفلي على اكتساب مهارة الحَكْي؟</strong></h2>



<p>اقرأ لطفلك. يحتاج الأهل إلى قضاء الكثير من الوقت في قراءة الكتب مع أطفالهم، والحَكْي لهم، وتشجيعهم على معاودة الحَكْي بطريقتهم؛ لجني الفوائد السابق ذكرها وأكثر.</p>



<p>يشجع الاستماع إلى القصص التفاعلية والجذَّابة طفلك الصغير على أن يصبح راويَ قصص بنفسه، أو حتى كتابة قصصه في يوم من الأيام عندما يتقن الكتابة.</p>



<p>لتساعد طفلك على اكتساب مهارة الحَكْي، لا تحتاج سوى شيئين.</p>



<p>أولًا: اِحكِ له قدر ما استطعت من القصص مختلفة الأنواع والاهتمامات والموضوعات. </p>



<p>ثانيًا: استمع له دون مقاطعة عندما يحكي لك أي شيء.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-8.png" alt="" class="wp-image-3475" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-8.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-8-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-8-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-8-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>تعلَّم الجلوس والاستماع بينما يتحدث طفلك، حيث يمكن أن يخبرك ببساطة عن يومه في المدرسة، أو يروي لك حلم قتال التنين الخيالي المجنون الذي مر به الليلة الماضية. وظيفتك الوحيدة بعد أن تقرأ له، هي الاستماع بعناية إلى قصصة ودفعها للاستمرار، ومع التَّكرار والممارسة، سيصبح الأطفال رواة قصص بارعين يتمتعون بمهارة رائعة في السرد.</p>



<p>اسمح لطفلك باستكشاف اهتماماته. اصحبه للمكتبات ولجلسات الحَكْي والأنشطة التفاعليه. اجعله يختار كتبه بنفسه، ويعيد حَكْيها بالطريقة المحبَّبة له. بهذه الطريقة سيكون أكثر اهتمامًا بتعلُّم مهارات جديدة في القراءة ورواية القصص.</p>



<p>أعطِ طفلك مفاتيح الحَكْي التي سنتحدث عنها في الفقرة التالية، ولا تقلق، سيكمل هو الطريق.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-2.png" alt="" class="wp-image-3481" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-2.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-2-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-2-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-2-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>تمارين ونصائح: كيف يحكي طفلي حكاية؟</strong></h2>



<p>تعليم الطفل مهارة الحَكْي يمرُّ بعدَّة خطوات ومراحل خاصة للأطفال الصغار من سن 4: 8 سنوات، وهي كالتالي:</p>



<h4 class="wp-block-heading">1- علِّم طفلك معنى الحَكْي</h4>



<p>أخبر طفلك أن الحَكْي يعني سرد مجموعة من الأحداث لها بداية ووسط ونهاية، وأعطِهِ مثالًا على ذلك بقصة يحبها، أو موقف حدث لك أو له خلال اليوم.</p>



<h4 class="wp-block-heading">2- اطرح الأسئلة الاسترشادية والتحفيزية</h4>



<p>إذا ارتبك طفلك ولم يعرف ماذا يحكي، ساعده بالأسئلة من وحي أحداث القصة. تذكَّر أنك إذا طرحت سؤالًا يمكن الإجابة عنه بكلمة واحدة (نعم، أو لا)، فإن ما ستحصل عليه في المقابل، إجابة من كلمة واحدة كذلك. حاول طرح أسئلة مفتوحة بدلًا من ذلك. مثال: (ماذا حدث؟ كيف حدث؟ هل كان هناك حل أفضل لما قام به البطل؟ من الشرير؟ ولماذا؟ وكيف حُلَّت المشكلة في النهاية؟).</p>



<h4 class="wp-block-heading">3- المحاكاة وتمثيل الأدوار</h4>



<p>رواية القصص ليست مجرد كلمات، إنها حركة أيضًا. أضف لمسة من الدراما إلى سرد القصة، وانهض وتحرك في أثناء الحَكْي. تمثيل أحداث وشخصيات الكتاب المحبَّب لطفلك وإحياؤها، سيساعد الطفل على تكوين اتصال شخصي أكثر بتلك الشخصيات، ومساعدته على تذكر الأحداث في القصة، ومن ثم إعادة الحَكْي على طريقته الخاصة لاحقًا.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-6.png" alt="" class="wp-image-3476" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-6.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-6-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-6-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-6-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading">4- اجعل رواية القصص شخصية</h4>



<p>السرُّ السحريُّ لإشراك الأطفال في إعادة سرد ​​القصص بأنفسهم، هو محاولة اختيار الكتب ذات الشخصيات التي يمكن لأطفالك الارتباط بها، سواء كانت في نفس أعمارهم، أو تواجه مشاكل تهمهم، أو تمر بمغامرات يتمنون خوضها.</p>



<h4 class="wp-block-heading">5- ليصنعوا قصَّتهم الخاصة</h4>



<p>ساعد طفلك على تأليف قصته الخاصة، عن طريق كتابة قصص عن نفسه وأصدقائه وعائلته. اطلب منه إعادة حَكْي ما حدث في عطلة الصيف المفضَّلة له، أو الرحلة المدرسية التي انتظرها بفارغ الصبر. اجعله يحكي أحدات أفضل حفل عيد ميلاده له، كيف بدأ وانتهى.</p>



<h4 class="wp-block-heading">6- ابدأ بقصص قصيرة</h4>



<p>القصص القصيرة ذات الحبكات البسيطة سهلة التذكُّر للأطفال الصغار. أحداثها سريعة وواضحة وبسيطة، ومن ثم هي الأسهل والأكثر تشجيعًا للطفل على معاودة حَكْيها مرة أخرى بنفسه دون أن يحبط من نسيان الأحداث.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-3.png" alt="" class="wp-image-3478" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-3.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-3-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-3-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-3-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>تمرين لتحفيز الطفل على إعادة الحَكْي خطوة بخطوة</strong></h2>



<ul class="wp-block-list"><li>اختر نصًّا خياليًّا أو غير خيالي (أو اسمح للطفل بالاختيار من بين خيارات محددة مسبقًا). يجب ألا يستغرق النص أكثر من ثلاث إلى خمس دقائق للقراءة بصوت عالٍ. تأكد من اختيار مستوى القراءة المناسب للطفل.</li><li>اشرح للطفل ما تتوقَّع منه أن يفعله. مثلًا: &#8220;اليوم سنقرأ قصة (التنين الطائر). بعد أن ننتهي من المرة الأولى ستعيد حَكْيها أنت لي مرَّة ثانية. يمكنك رسم الشرح على ورقة بالألوان كتذكير مرئي بالخطوات.</li><li>أدخل الطفل القصة. أخبره عمَّا إذا كان النص خياليًّا أم واقعيًّا. بعد ذلك اسأله: &#8220;ماذا تعرف عن هذا الموضوع&#8221;؟ أو &#8220;ما رأيك في الصور&#8221;؟</li><li>اقرأ النص، ولوِّن صوتك، وتوقَّف قليلًا خلال الأحداث؛ لتتأكد أن الطفل منتبه لك.</li><li>بعد الانتهاء، اطلب من الطفل إعادة سرد أوَّلية، سواء من خلال إعادة سرد الكلام شفهيًّا أو كتابيًّا، أو بالرسم. لا تستخدم أي دعم أو تذكير للطفل بأحداث القصة في هذه المرحلة. فقط هذا لقياس فهمه الأولي للنص، وما علق منه في ذاكرته.</li><li>ذكِّره بالأحداث مرة أخرى، واتركه يعيد الحَكْي من وجهة نظرة هذه المرة.</li><li>كرِّر هذا التمرين باستمرار، وفي إحدى المرَّات سيدهشك طفلك بقدرته على إعادة الحكي بطلاقة.</li></ul>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="612" height="612" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-9.png" alt="" class="wp-image-3479" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-9.png 612w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-9-300x300.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-9-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/07/كيف-يحكي-طفلي-قصة-9-600x600.png 600w" sizes="(max-width: 612px) 100vw, 612px" /></figure></div>


<p>إعادة السرد مهارة معقدة تتطلب معرفة بِنية النص، وفهم المفردات، والقدرة على التذكُّر والتلخيص. إنها مهارة قيِّمة أيضًا ومهمَّة للأطفال. وَفقًا للأبحاث، فإن إعادة السرد تعزِّز الفهم، وتطوِّر المفردات والذاكرة لدى الطفل؛ لذلك فهي تستحق التمرُّن والمداومة والصبر في العمل عليها.</p>



<p>تذكَّر في المرة القادمة التي تقرأ فيها قصة لطفلك، وتطلب منه إعادة حَكْيها، أنك قد تكون بصدد تربية كاتب مستقبلي، أو محلل وناقد بارع، أو مخطط استراتيجي، أو متحدث عامّ وقائد ذي شعبية. من يعرف؟</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<h5 class="wp-block-heading">المصادر:</h5>



<ol class="wp-block-list"><li>كتاب الأطفال يحكون القصص: Children Tell Stories: Teaching and Using Storytelling in the Classroom by: Martha Hamilton and Mitch Weiss</li><li>دورة فن السرد القصصي المرئي للأطفال من جامعة نوتنج هيل- بريطانيا</li><li>كتاب التربية الإيجابية للطفولة المبكرة By: Jane Nelsen and Lynn Lott</li></ol>



<p></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف نكتب بالحواس؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%9f/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[باسنت إبراهيم سالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Mar 2024 12:09:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3375</guid>

					<description><![CDATA[القصة الناجحة هي التي تتيح للقارئ الاقتراب من الأبطال والأحداث والمشاهد كأنه يراهم، بل ويغامر معهم، وكأن القارئ في اللحظة الحالية داخل القصة مثلهم تمامًا، يجلس في الغرفة مع الشخصيات، يتناول الفُشار، أو يحبس أنفاسه...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>القصة الناجحة هي التي تتيح للقارئ الاقتراب من الأبطال والأحداث والمشاهد كأنه يراهم، بل ويغامر معهم، وكأن القارئ في اللحظة الحالية داخل القصة مثلهم تمامًا، يجلس في الغرفة مع الشخصيات، يتناول الفُشار، أو يحبس أنفاسه ويقفز في الهواء، أو يغطس في الماء، أو يدق قلبه بنفس سرعة دقات قلوبهم، بعدما هربوا على كوكب زحل من الفضائي الشرير، ويلتقط أنفاسه مرتاحًا وهو يصل معهم للحل مع آخر كلمة قبل أن يغلق الكتاب.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-1-1.png" alt="" class="wp-image-3397" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-1-1.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-1-1-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-1-1-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<h1 class="wp-block-heading"><strong>الكتابة بالحواس</strong></h1>



<p>كم مرّة شممت رائحة معينة فأيقظت داخل عقلك ذكرى غالية شعرت وكأنك تعيشها مرة ثانية؟ كم مرّة أيقظ ملمس رمال الشاطئ ورائحة البحر ومذاقه المالح في إحدى المدن الساحلية ذكرى بعيدة من طفولتك؟</p>



<p>الكتابة بالحواس هي ببساطة استحضار الكاتب لمشاعره، وإيقاظ ما يُعرف بـ&#8221;الذاكرة المشاعرية&#8221;، ثم يتوحد الكاتب مع بطل قصته في المواقف المختلفة التي يكتبها، وينقلها بوصف يجعل القارئ يشمُّها ويسمعها ويلمسها ويتذوقها ويبصرها، وهذه بعض الطرق للتوضيح:</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>اكتب بالبصر:</strong></h3>



<p>عندما كنت أكتب المسودة الأولى لكتابي، التقيت بانتظام مع مجموعة من الكُتَّاب خلال ورشة كتابة، وكانت إحدى أهم النصائح التي تلقيتها أكثر من غيرها هو استخدام قاعدة &#8220;اعرض، لا تخبر&#8221;، أو بالإنجليزية &#8220;Show, don’t tell&#8221;.</p>



<p>لا تخبر القارئ ببساطة بما تشعر به أو بما يحدث؛ فكتابة الأوصاف المرئية تتضمن ما هو أكثر من &#8220;الأشجار الخضراء&#8221; و&#8221;السماء الزرقاء&#8221; و&#8221;الزهور حمراء&#8221;.</p>



<p>إليك هذا التمرين: اسأل نفسك: &#8220;ما الذي أراه في هذا المشهد&#8221;؟ وتابع بسؤال: &#8220;لماذا يهم ذكره هنا كمحرك للأحداث&#8221;؟</p>



<p>عندما تركز على البصر في الكتابة، فإنك تمنح القرَّاء التفاصيل المهمة التي يحتاجون إليها لتصوُّر الشخصية والمشهد، وكلما كانت التفاصيل مميزة ودافعة للأحداث، نجحت في جذب انتباه القارئ وتعاطفه مع شخصيتك.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-2.png" alt="" class="wp-image-3388" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-2.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-2-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-2-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>اكتب بالتذوق</strong></h3>



<p>يمكن أن يكون وصف المذاق وسيلة ممتعة لإبقاء القارئ مرتبطًا بالتفاصيل. هل تحب أن تجعل لعاب قارئك يسيل لمعرفة ما سيحدث؟ في كثير من الأحيان ننسى وصف الطريقة التي قد يُتذوَّق بها شيء ما، أو ما يعنيه هذا الطعم لبطل قصتك.</p>



<p>تخيل أن نكتب: &#8220;تناولت حساء طماطم مالحًا&#8221;، أو: &#8220;تناولت حساء طماطم مطهوًا بماء البحر&#8221;.</p>



<p>طريقتي المفضلة لوصف مذاق شيء ما هي استخدام الاستعارة والتشبيه، وربما تكون طريقة ساخرة أحيانًا، ولكن من لا يحب أن يضحك الطفل خلال قراءة قصته، حتى لو كانت قصة مرعبة؟</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>اكتب بالشّم</strong></h3>



<p>الروائح أداة قوية لمساعدتك على سرد القصة بأفضل طريقة. هل تتذكر أخر مرّة شممت فيها نفحة من شيء يعيدك إلى الماضي، ككرات النفتالين التي تذكرك بعليّة بيت جدتك مثلًا، أو رائحة الحليب الحامض في سلات المهملات في المدرسة الابتدائية، أو الرائحة الترابية للتربة بعد نزول المطر، أو رائحة ممحاة الفراولة الجديدة في أول يوم مدرسي؟</p>



<p>عندما تبدأ في وصف مشهد ما، أغمض عينيك وتخيَّل كل الروائح المحتملة التي توجد في هذا المشهد. الروائح لا تصف الطعام ورائحة الجسم فقط، بل يمكن استخدامها لوصف الطقس أو الغرفة أو الموقف.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-3.png" alt="" class="wp-image-3389" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-3.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-3-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-3-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>اكتب بالسمع</strong></h3>



<p>الطريقة الأكثر شيوعًا لوصف الأصوات في الكتابة تكون من خلال استخدام المحاكاة الصوتية التي تحدث عندما تصدر الكلمة الصوت الذي تشير إليه، مثل فرقعة أو طرقعة أو نفخ (طاخ، خويش، كريش، سوييش، هوووش، بووف، هوووف).</p>



<p>إلى جانب المحاكاة الصوتية، هناك أصوات في كل مكان حولك، فبينما أكتب هذا المقال، أسمع نقرة مفاتيح باب المنزل المقابل لي، والهمهمة المنخفضة لمكيف الهواء، وأزيز سيارة تمر بالشارع، والضحك الهادئ من شرفة أعلى نافذة غرفتي. أُسمِّي كل ذلك الموسيقى التصويرية للصباح في بيتي والحي الذي أقطن فيه.</p>



<p>وأنت هل استمعت إلى بيئتك اليوم؟ هل استمعت لبيئة شخصياتك في القصة؟ الأصوات في عالمهم وما يمكنها أن تخبر عن الأحداث وتدفعها للأمام دون كلام.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>اكتب باللمس</strong></h3>



<p>عدد الصفات المتوفرة لحاسة اللمس لا حصر له، والطريقتان المفضلتان لديّ لوصف اللمس هما درجة الحرارة والملمس.</p>



<p>كيف تشعر بالأشياء على بشرتك؟ خشنة أم ناعمة؟ مجعدة أو ملساء؟ مهدئة أم تثير القشعريرة؟ فكِّر في مدى اختلاف إحساس الريشة الموجودة على ذراعك عن تلك الموجودة على قدمك.</p>



<p>اجعل القارئ يلمس حراشف الكائن الفضائي المدببة كرؤوس الدبابيس، أو يلمس الغيوم التي تشبه حلوى السكر الزهرية!</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-4.png" alt="" class="wp-image-3390" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-4.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-4-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-4-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>لماذا الكتابة بالحواس مهمة؟</strong></h2>



<ul class="wp-block-list">
<li>لأنها تربط القارئ ببطل القصة، وتجعله شغوفًا لمعرفة الأحداث والتهام صفحات القصة حماسًا حتى النهاية. الكتابة بالحواس تجعل القارئ يختبر مشاعر السعادة والخوف والانتصار والفخر والقلق، وغيرها ممَّا يختبرها بطل قصتك تمامًا.</li>



<li>الكتابة بالحواس تعطي القصة الأصالة والتفرُّد المطلوب لتبقى في ذهن القارئ للأبد، وهي ما تعطي الكاتب &#8220;أسلوبًا&#8221; خاصًّا لا يشبه أحدًا. ببساطة، لأن الكاتب يكتب بحواسه التي اختبرها فعلًا هو لا أحد سواه.</li>



<li>من ناحية أخرى، تمنح الكتابة بالحواس القارئ إحساسًا بالشخصية والمكان، وبأن القصة مقنعة، وهذا يجعل القارئ يرغب في الاستمرار في قلب الصفحة.</li>
</ul>



<p>الكتابة بالحواس أيضًا طريقة رائعة لتعزيز تطوير الشخصية، فبدلًا من إخبارنا ببساطة كيف تتصرف الشخصية، يمكننا أن نرى ونستنتج من تصرفاتها.&nbsp;</p>



<p>على سبيل المثال:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>صاح ريان بغضب: &#8220;هذا كل شيء&#8221;!</li>



<li>دفع ريان كرسيَّه ووقف، واحتكَّت قدماه بالأرضية المشمعة الصفراء مع صرخة جعلتني أجفل.</li>



<li>جرى ريان لغرفته.. أغلق الباب بقوة أسقطت شظية من الخشب على الأرض من أثر الاصطدام.</li>
</ul>



<p>لا نحتاج في المثال الثاني إلى إخبارنا أن ريان غاضب، فقد عرفنا ذلك من سياق المشهد ومن أفعاله.</p>



<p>كل هذا مهم لأننا ككتَّاب نريد من القراء أن يهتموا بشخصياتنا، نريدهم أن يستثمروا في قصصنا، ويبدأ ذلك الاهتمام بجذب القارئ والسماح له بالتعرُّف على شخصياتنا عن قرب قدر الإمكان.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-5.png" alt="" class="wp-image-3391" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-5.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-5-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-5-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong>أمثلة على كيفية الكتابة بالحواس:</strong></h2>



<p>من السهل أن تقول: &#8220;اعرض، لا تخبر&#8221;، ولكن كيف يمكنك ككاتب أن تفعل ذلك بالفعل؟</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>1- استخدم الأفكار الداخلية</strong></h3>



<p>إحدى أفضل الطرق للإظهار بدلاً من الإخبار هي إدخالنا في رأس الشخصيات. اسمح للقارئ أن يرى ما يفكرون فيه وكيف يشعرون تجاه الموقف على المستوى العاطفي، بدلًا من مجرد ترك الأمر عند &#8220;لقد كانت حزينة&#8221;.</p>



<p>يخبر: بكت ليلى وهي تشاهد والدتها تغادر.</p>



<p>يعرض: تمرغت ليلى على الأرض. كيف؟ كيف يمكنها أن تتركني؟ سالت الدموع على وجهها الأحمر كالطماطم، لا بل كفوهة بركان، وكانت عيناها مركَّزتين على الباب حتى انغلق فانفجرت ليلى.</p>



<h3 class="wp-block-heading">2- <strong>استخدم أفعالًا قوية</strong></h3>



<p>تذكر أن أبسط الأفعال هي أيضًا الأكثر مللًا، لذا استخدم كلمات أقوى. هل ساروا أم اقتحموا أم قفزوا؟ هل بكوا أم انفجروا أم صرخوا أم تشنجوا أم انتحبوا حتى سال مخاط أنوفهم؟</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-6.png" alt="" class="wp-image-3392" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-6.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-6-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-6-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>3- خلق شعور بالإعداد</strong></h3>



<p>في الكتاب المصوَّر يروي الرسم القصة أكثر ما يروي النص. لكن في الرواية الأطول، على المؤلف أن يرسم الصورة بدقة وعناية.</p>



<p>يخبر: كان لون الجدران أبيض.</p>



<p>يعرض: كانت الجدران مقشرة بالطلاء الأبيض، وكانت الشقوق تتدلَّى منها، ممَّا جعل من الواضح أنه لم يفكر أحد في فتح هذه الغرفة منذ زمن طويل. على السقف، يبدو أن بقعة الماء تكبر مع كل دقيقة تمرّ.</p>



<p><strong>مثال أخر:</strong></p>



<p>يخبر: كان هناك شيء يحترق. حاولت فتح النافذة، لكنها كانت عالقة.</p>



<p>يعرض: تصاعد الدخان من الفرن، ملأت أنفي رائحة رغيف اللحم المحروق النفاذة. حاولت فتح النافذة، لكن سنوات من تراكم الطلاء جعلت من المستحيل أن أزحزحها ملليمترًا واحدًا.</p>



<p>في كلتا الحالتين نحصل على إحساس أقوى بالمشهد. تخبرنا الشقوق الموجودة في الجدران والطلاء الموجود على النافذة أن هذا مكان متهالك، وليس منزلًا دافئًا ومريحًا لشخص ما. أليس كذلك؟</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-7.png" alt="" class="wp-image-3393" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-7.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-7-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-7-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong>4- التفاصيل الحسيَّة</strong></h3>



<p>الهدف من العرض هو جذب القارئ لجعله يشعر وكأنه جزء من المشهد، وليس مراقبًا خارجيًا. وكوننا جزءًا من المشهد يعني توظيف حواسنا الخمس، لذا امنح القارئ شيئًا يمكنه استيعابه.</p>



<p>يخبر: كانت رائحة الغرفة جميلة.</p>



<p>يعرض: تفوح من الغرفة رائحة التوابل؛ هيل، زعفران، بابريكا، وشيء لم أتمكن من وضع إصبعي عليه، لكنه يدغدغ أنفي ويخترق قفصي الصدري بمجرد لمسه.</p>



<p>هل ترى؟ من خلال التعمق في التفاصيل، تتم دعوة القارئ لاستخدام حواسه لتصور الغرفة، ممَّا يؤدي إلى تفاعل أكثر انغماسًا وعاطفية مع المشهد.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="812" height="755" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-8.png" alt="" class="wp-image-3394" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-8.png 812w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-8-300x279.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2024/02/writting-with-senses-8-768x714.png 768w" sizes="(max-width: 812px) 100vw, 812px" /></figure></div>


<p>وأخيرًا، أذكِّر نفسي معكم أنّه ليست كل كلمة في الكتاب تحتاج إلى الاستفادة من &#8220;الكتابة بالحواس&#8221; أو قاعدة &#8220;اعرض، لا تخبر&#8221;، فهناك أوقات تريد فيها، كمؤلف، إنجاز شيء ما بسرعة في قصتك، أو لحظات تقدم الحبكة، لكنها ليست محورية في القصة. لذلك، إذا لم تكن اللحظات مشحونة عاطفيًّا، فأخبر قارئك بما يحدث بكل الوسائل.</p>



<p>وكمثال أخير: أمسكت أمي بمفاتيحها وخرجت من الباب. إذا لم تصل إلى العمل في الوقت المحدد فسوف تتأخر.</p>



<p>هنا، لا نحتاج إلى رؤية كيف تبدو مفاتيح الأم، أو كيف تبدو الغرفة التي تتواجد فيها، بل إن النقطة المهمة هي أنها في عجلة من أمرها، وهذا يكفي.</p>



<p>في كل الأحوال، لا تنسَ أن تجذب انتباه قارئك، من خلال غمره في العالم الذي أنشأته بأكبر قدر ممكن، ولاحظ بعدها كيف ستكون قصصك لا تنسى، بل ستكون دهشة تمشي على قدمين!</p>



<p><strong>والآن، هل يمكنك أن تخبرنا عن قصة قرأتها واستطاعت أن توقظ حواسك الخمس بين صفحاتها؟</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف يبني الكاتب عالم قصة لا يُنسى؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d9%86%d8%b3%d9%89%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d9%86%d8%b3%d9%89%d8%9f/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[باسنت إبراهيم سالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jul 2023 09:20:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[قصص أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[كتب أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة والكتابة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3173</guid>

					<description><![CDATA[أغمض عينيك لحظة وتذكَّر قصة أو رواية مفضلة لك من الطفولة. أخبرني الآن، هل تتذكر أين دارت أحداثها؟ على الأغلب نحن لا نتذكر القصة التي حدثت في شارع أو بحر أو فضاء، أو القصة التي...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أغمض عينيك لحظة وتذكَّر قصة أو رواية مفضلة لك من الطفولة. أخبرني الآن، هل تتذكر أين دارت أحداثها؟ على الأغلب نحن لا نتذكر القصة التي حدثت في شارع أو بحر أو فضاء، أو القصة التي كان بطلها يرتدي ملابس عادية بلا وصف مميز.</strong></p>



<p><strong>لكن، تُحفر في قلوبنا القصة التي حدثت في شارع تتحول مبانيه إلى </strong><strong>أفاعٍ</strong><strong> عملاقة، أو بحر يسكنه بشر بحراشف بنفسجية، أو كوكب يقام به نهائي مباراة بولينج المجرات. وطبعًا لا ننسى أبدًا بطلًا لديه بدلة كحلية تجعله فاتنًا، صحيح؟</strong></p>



<p><strong>عالم القصة هو ما يمكن أن يجعل قصتك لا تُنسى، أو تُنسى في لمح البصر.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-1024x435.png" alt="" class="wp-image-3201" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-1024x435.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-300x128.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-768x326.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-1536x653.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-2048x870.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-1600x680.png 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/01-1-1250x531.png 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">ما هو عالم القصة؟</mark></strong></h4>



<p><strong>هو كل التفاصيل التي تجعلنا نشم ونسمع ونرى القصة أو الرواية تمامًا كأننا بداخلها. العالم هو ما يجعل الأبطال حقيقيين يعيشون معنا ويتجولون حولنا. نشعر بما يشعرون به، ونراهم في انفعالاتهم وتصرفاتهم، ولا ننسى ملامحهم، وطريقة حديثهم، ولون ملابسهم بعدما نغلق الكتاب.</strong></p>



<p><strong>العالم ببساطة هو مسرح الأحداث الذي تدور فيه حكايتك، وكلما كان متقنًا، كانت القصة حقيقية من لحم ودم، سواء كان عالمًا واقعيًّا أو فانتازيا.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">كيف تبني عالم قصتك؟</mark></strong></h4>



<p><strong>لا يهم نوع العالم الذي تعتمده في قصتك، سواء كان عالمًا واقعيًّا وحقيقيًّا ومعروفًا، أو حتى عالمًا متخيَّلًا بالكامل ليس له وجود.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">وهناك عدة أسس وقوانين ينبغي أن تتوفر في عالم القصة، وهي:</mark></strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">1- حدد نوع العالم وضع قواعده</mark></strong></h4>



<p><strong>إنشاء قواعد وحدود لعالمك وطبيعة كل شيء بداخله. اصنع مكانًا يعيش به أبطالك، له قوانين ولغة وثقافة وطبيعة سكان. حدِّد له مكانًا على الخريطة، هل هو في الأرض أم الفضاء؟ أم في بُعد ثالث لم يُكتشف بعد؟ هل العالم في قرية فقيرة أم مدينة تكنولوجية في المستقبل البعيد؟ ما هي لغته؟ من يسكنه؟ ما المسموح والممنوع به؟ وماذا عن طرق الانتقال والمأكل والملبس والمنازل؟</strong></p>



<p><strong>ما هو نظام عالمك الحاكم؟ هل يستخدمون السحر في هذا العالم؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن يمكنه استخدامه؟ وما مدى قوته؟ والأهم، ما المخاطر التي تهدد هذا العالم، وبالتالي تهدد أبطالك؟</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">2- صف بيئة عالمك بالتفصيل</mark></strong></h4>



<p><strong>ما حالة الطقس؟ كيف تؤثر على العالم أو الكوكب؟ هل توجد كوارث طبيعية؟ هل توجد درجات حرارة قصوى؟ ما الموارد الطبيعية الموجودة في هذا العالم؟ كيف يستخدم سكان هذا العالم مواردهم؟ هل تدور أحداث قصتك في الصيف أم الشتاء، أم على مدار العام؟</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-1024x435.png" alt="" class="wp-image-3202" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-1024x435.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-300x128.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-768x326.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-1536x653.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-2048x870.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-1600x680.png 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/03-1-1250x531.png 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">3- أوضِح ثقافة عالمك</mark></strong></h4>



<p><strong>هل سكان عالمك متطورون أم يعيشون في غياهب الجهل؟ هل يستطيعون استخدام التكنولوجيا الحديثة أم لا؟ كيف يتواصل السكان؟ ما المحظورات والمعتقدات والعادات والتقاليد السائدة في عالم قصتك؟ معرفة ما يمكن وما لا يمكن قوله في عالمك يمكن أن يكون مصدرًا مناسبًا للصراع.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">4- امنح عالمك&nbsp;اسمًا</mark></strong></h4>



<p><strong>سواء كان عالم قصتك واقعيًّا أو متخيًّلا، يجب أن تهتم بكل تفاصيله وكأنه عالم حقيقي، ومن أهم هذه التفاصيل أن تمنح عالمك اسمًا معتنًى به جيدًا، اسمًا مميزًا ومبدعًا. يمكن أن تستوحي الاسم من أماكن موجودة بالفعل أو تبتكره كاملًا. إذا كان عالمًا يشبه العالم الحقيقي، ويدور في مدينة أو محافظة أو قرية أو كفر، فليكن له اسم جديد وغريب وملائم لأبطالك. ولا تنس أن تمنح أبطالك أنفسهم أسماء وصفات مميزة غير عادية.</strong></p>



<p><strong>هل تتذكّر مثلًا رواية &#8220;مغامرة الشاحبين&#8221;، من روايات ما وراء الطبيعة للدكتور أحمد خالد توفيق، وأحداثها في قرية هالماجيو الواقعة في إقليم بوكوفينا المتخيَّل؟ هل تتذكر مصعد رولد دال الزجاجي، أو مصنع ويلي ونكا للشوكولاتة، ومغامرة تشارلي وجده العجوز هناك؟ أم تتذكر مدرسة هوجورتس للسَّحرة في روايات هاري بوتر، وتفاصيل عالمها الذي صنعته كاملًا متخيَّلًا الكاتبة البريطانية ج.ك. رولينج؟</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">5- أثرِ عالمك بالتفاصيل الحسيَّة</mark></strong></h4>



<p><strong>إذا كانت القصة تدور في الصحراء العربية، لنرى النمس والثعلب البري والظِّباء يتحركون في عالم القصة. ولتلفحِ الحرارة وجوهنا، ونتصبَّب عرقًا مع الأبطال إذا خرجوا في مغامرة تحت أشعة الشمس، ونجلس معهم في حفلة شواء مسائية نتناول </strong><strong>زرب</strong><strong> الدجاج المشوي.</strong></p>



<p><strong>إذا كان عالم القصة يدور في الريف، لتغرس أقدام القارئ في الحقول الموحلة، ولنلهو معهم في الترع، ونرتدي الجلاليب المنقوشة والمناديل الملونة، ولتشرك القارئ في عملية جمع محصول الطماطم.</strong></p>



<p><strong>إذا كان عالم القصة يدور في مدينة خيالية بعد مائة عام في المستقبل، اجعل القارئ يسافر عبر نظارة يرتديها في مكانه، ووسيلة مواصلاته الأحذية الطائرة، وطعامه كبسولات جيلاتينية مطاطة.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">6- اجعل عالمك منطقيًّا</mark></strong></h4>



<p><strong>حتى لو كان عالم قصتك خياليًّا 100%، اجعله منطقيًّا في أحداثه وقوانينه، وهو ما يعرف بأن تسير الحبكة على نفس النغمة طوال القصة. حتى العوالم الخيالية لها قوانين تحكمها، ولنا في عالم هاري بوتر خير مثال.</strong></p>



<p><strong>على سبيل المثال، إذا كان عالم قصتك يغلب عليه الغموض والحزن، فلتجعل الآلات الموسيقية تعزف أغانٍ حزينة، ولتكن ملابس الشخصيات قاتمة، وطلاء منازلهم متقشر وباهت. ولنر زهور حديقة بطلك ذابلة، وطعامه ينقصه الملح، ونومه متقطع مشوب بالكوابيس.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">أمثلة لبناء عالم قصة ناجح</mark></strong></h4>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-1024x435.png" alt="" class="wp-image-3203" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-1024x435.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-300x128.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-768x326.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-1536x653.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-2048x870.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-1600x680.png 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/04-1-1250x531.png 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<p><strong>يمزج بعض الكتاب بيئة وعناصر من العالم الحقيقي بعناصر خيالية، ويخلق العديد منهم أكوانًا خيالية تمامًا بقوانينهم الفيزيائية ومنطقهم، ومجموعات من الأجناس والمخلوقات الخيالية.&nbsp;</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">على سبيل المثال:</mark></strong></h4>



<p><strong>&#8211; الكاتب العظيم رولد دال وعوالمه المدهشة في رواياته التي ما زال يحبها الأطفال ويتفاعلون معها، رغم مرور سنوات وسنوات على كتابتها. شيء مهم جدًّا منحها هذه الشعبية والتفرد، وهو العالم الذي اهتم رولد دال بتفاصيله وتفاصيل شخصياته؛ فأصبحوا حقيقيين جدًّا ومدهشين جدًّا. من ينسى ماتيلدا وتشارلي مثلاً؟</strong></p>



<p><strong>&#8211; الكاتب جورج مارتن المشهور بكتابة سلسلة الخيال الملحمية Game of Thrones، والتي تشتهر بعالمها الواسع، ومجموعة الشخصيات المتزايدة باستمرار، واسم قارّته الخيالية ذات الممالك السبع.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-1024x435.png" alt="" class="wp-image-3204" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-1024x435.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-300x128.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-768x326.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-1536x653.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-2048x870.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-1600x680.png 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/05-1250x531.png 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<p><strong>&#8211; الكاتبة J.K. رولينج، التي صنعت عالم هاري بوتر، الذي يمزج بين أجواء العالم الحقيقي والعناصر السحرية في هذه الملحمة. اخترعت ج.ك. رولينج تفاصيل مدهشة بدءًا من مكان العالم وطبيعته، وحتى الحيوانات، والتعاويذ، وملابس الشخصيات، وتصميمات بيوتهم، وغرف مدرسة السحر، والغابة، وحتى أنواع العصا الخشبية الطائرة.</strong></p>



<p><strong>&#8211; </strong><strong>&nbsp;</strong><strong>تدور أحداث حرب النجوم لجورج لوكاس في عالم خارج عالمنا، حيث يتفاعل الفضائيون مع البشر، وتمتزج التكنولوجيا المتقدمة مع التقاليد القديمة.</strong></p>



<p><strong>&#8211; الكاتب أحمد خالد توفيق في رواياته الرائعة (روايات مصرية للجيب)، وعالم د.رفعت إسماعيل الذي يواجه الوحوش الغامضة، والنَّداهة، ولعنة الفراعنة، وأسطورة ميدوسا، ويجوب القارات والعوالم الخفية ببدلته الكحلية، وشراهته في تدخين السجائر.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">هل تعرفون لماذا هذه العوالم ناجحة ومؤثرة ومحفورة بذاكرتنا حتى اليوم؟</mark></strong></h4>



<p><strong>&#8211; لأن العناية بتفاصيل العالم في الأمثلة السابق ذكرها أضافت مصداقية على القصة أو الرواية.</strong></p>



<p><strong>&#8211; لأنها وضعت القارئ في قلب الحدث، وجعلته يرى ويتفاعل بحواسه مع الأحداث كأنها حقيقة.</strong></p>



<p><strong>&#8211; لأنه كلما كان عالم القصة أصيلًا وحقيقيًّا، وصل لقلب القارئ مباشرة، وجعله ينتمي ويتفاعل مع الأحداث.</strong></p>



<p><strong>&#8211; لأن عالم القصة المتقن يدمجنا في الأحداث، ويجعلنا ننسجم حتى لو كانت أحداثه خيالية وفانتازيا.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-1024x435.png" alt="" class="wp-image-3206" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-1024x435.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-300x128.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-768x326.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-1536x653.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-2048x870.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-1600x680.png 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/06-1250x531.png 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<p><strong>&#8211; لأن عالم القصة هو ما يجعل من الفكرة التقليدية فكرة مبتكرة ومبدعة. يمكنك أن تكتب رواية عن طفل يتيم فقير ينضم لمدرسة ويواجه مصاعب. ويمكنك أن تكتب نفس الرواية لنفس الطفل، ولكنه يلتحق بمدرسة سَحَرة تقع في بُعد غير مرئي، ينتقل لها بقطار من رصيف 9 وثلاثة أرباع (روايات هاري بوتر).</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">من أين يحصل الكاتب على عالم قصته؟</mark></strong></h4>



<p><strong>لا توجد إجابة محددة لهذا السؤال، فعالم قصتك هو إبداعك الخالص والخاص. يمكنك أن تستوحيه من عالم حقيقي حولك، أو تبنيه حجرًا حجرًا من خصب خيالك.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">تمرين بسيط على بناء عالم القصة</mark></strong></h4>



<p><strong>والآن، اسمحوا لي أن أشارككم تمرينًا سريعًا على بناء عالم القصة. لننظر معًا إلى هذه الصورة وعالمها.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://lh5.googleusercontent.com/d3kupzJIWnWD3oE6M3h146uPTMzUnn1zq5mXL2XLNAwEbkys2wupb-EkXnHfUNpfNY6nH0dk2CMWMHnQTDfFBjqtJVdkyF7bTNPHhrn-qeG6Yagm2HT5w2SQ0eR4BuAWVG1QqR54WULK49X62nSF1n4" alt="" width="423" height="596"/></figure></div>


<p class="has-text-align-center"><a href="https://www.myblankpaper.com/#/a-little-princess/" target="_blank" rel="noopener"><strong>الصورة للرسامة والكاتبة Rebecca Green</strong></a></p>



<p><strong>اكتب مشهدًا لا يزيد عن 70 كلمة، تدور أحداثه داخلها. ضَمِّن به أكبر قدر من الحواس الخمس (الشم واللمس والنظر والتذوق والسمع).</strong></p>



<p><strong>لاحظ أننا لا نكتب مثلًا: تنتظر الفتاة الفقيرة خارج مخبز الحلوى. الفتاة جائعة وحزينة ولا يراها أحد. (رغم كونه وصفًا للعالم).</strong></p>



<p><strong>ولكن، من الأفضل أن نكتب: شمَّت الفتاة رائحة كعك القرفة الطازج. قرقر بطنها من الجوع، وابتلعت ريقها المرّ. قرصها البرد فشدَّت الوشاح المرقَّع، وسدَّت أنفها رائحة عفونته. تمنت لو لاحظتها الخبازة السمينة لثانية واحدة، لكنَّ لوحًا زجاجيًّا يفصل بين عالمها المهمل تمامًا كسلة المهملات بجوارها، وبين عالم دافئ يتوسطه فرن مشتعل وخبز محمص، وكعكات تملأ بطون من يملك ثمنها.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-1024x435.png" alt="" class="wp-image-3205" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-1024x435.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-300x128.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-768x326.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-1536x653.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-2048x870.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-1600x680.png 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/04/08-1250x531.png 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<p><strong>والآن، ماذا تنتظر أيها الكاتب المبدع؟ لتصنع في قصتك عالمًا لا يُنسى، يطبع بصمته الخاصة بقلب وعقل القارئ.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">يستند هذا المقال إلى المصادر الآتية:</mark></strong></h4>



<p><strong>ورش عمل تدريبية خاصة حصلت عليها الكاتبة في مجال الكتابة القصصية والإبداعية.</strong></p>



<p><strong>تمارين الكتابة الإبداعية من كتاب &#8220;الحكاية وما فيها&#8221; للكاتبة محمد عبد النبي.</strong></p>



<p><strong>عدة دورات تدريبية من خبراء كُتاب الأطفال بموقع</strong><a href="https://www.curtisbrowncreative.co.uk/" target="_blank" rel="noopener"><strong> </strong><strong>the creative writing school</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d9%86%d8%b3%d9%89%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تصطاد فكرة مدهشة لقصَّتك؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%b7%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8e%d9%91%d8%aa%d9%83%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%b7%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8e%d9%91%d8%aa%d9%83%d8%9f/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[باسنت إبراهيم سالم]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Mar 2023 01:04:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[كتب أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة والكتابة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3130</guid>

					<description><![CDATA[رحلة اختيار الكاتب لفكرة قصة للأطفال، تشبه الجلوس على ضفة بحر واسع حاملًا صنَّارته، التي هي قلمه، والانتظار لاصطياد أكثر الأفكار دهشة وفخامة وأهمية. تنتظر وتنتظر أمام ورقة بيضاء، ويمر الوقت- غالبًا- بلا فكرة واحدة،...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>رحلة اختيار الكاتب لفكرة قصة للأطفال، تشبه الجلوس على ضفة بحر واسع حاملًا صنَّارته، التي هي قلمه، والانتظار لاصطياد أكثر الأفكار دهشة وفخامة وأهمية.</strong></p>



<p><strong>تنتظر وتنتظر أمام ورقة بيضاء، ويمر الوقت- غالبًا- بلا فكرة واحدة، أو تتقافز أمامك الأفكار كالأسماك الطائرة فجأة، ولكن لا تعرف ماذا تختار!</strong></p>



<p><strong>إذا كان يواجهك هذا التحدِّي، فهذا المقال لك، ليس ليعطيك الطُّعم لاصطياد الفكرة، ولكنه محاولة علَّها تدلُّك على الأنهار التي تختبئ في أعماقها أفكار القصص المدهشة.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="1024" height="435" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3136" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-3-1-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">قبل أن تبحث عن الفكرة</mark></strong></h3>



<p><strong>الكتابة للأطفال ليست سهلة أبدًا، وحتى مع وجود الموهبة والخبرة، تظلّ تحدِّيا كبيرًا، ولكنَّ التحدي الأكبر والصعب هو العثور على فكرة قصة مناسبة.</strong></p>



<p><strong>كن مستعدًا ومنظّمًا، فعلى الرغم من أن الأفكار فوضوية بطبيعتها، فإن اصطيادها يستلزم ترتيبًا، كأن تحدد هذه النقاط:</strong></p>



<p><strong>1- العمر الذي توجِّه له قصتك.</strong></p>



<p><strong>2- هدفك من القصة (المقولة)، وهو ما تريد توصيله للقارئ الصغير من خلال قصتك.</strong></p>



<p><strong>3- طبيعة القصة (خيالية، تعليمية، واقعية، تمزج بين الواقع والخيال&#8230; وهكذا).</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">والآن، لنبدأ رحلة البحث.. أين نجد أفكار قصص الأطفال؟</mark></strong></h3>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">1- جِد الأطفال تجد الأفكار</mark></strong></h3>



<p><strong>الجملة التي سيخبرك بها أي كاتب محترف هي أن أفكار القصص &#8220;في كل مكان حولك&#8221;، وهي حقيقة فعلًا. يومًا ما وجدت فكرة في سرير نوم صغاري، ويومًا آخر أدهشتني فكرة في صندوق ألعابهم. ولنكون أكثر دقة، سنجد الفكرة &#8220;في أي مكان حولنا يوجد به أطفال&#8221;.</strong></p>



<p><strong>في كتاب &#8220;مهارات الكتابة للأطفال&#8221; للرائع جوان آيكن، يقول: قبل أن تقرِّر كتابة قصة للأطفال، خذ وقتك في مراقبة الأطفال الصّغار. لم يحدث أبدًا أنّ أحدهم كتب كتابًا حقيقيًّا للأطفال استنادًا إلى الالتقاء بهم عن بعد&#8221;.</strong></p>



<p><strong>ولكن، ماذا لو لم يكن لدينا تواصل مباشر مع الأطفال؟ نبحث في محيطنا، نجلس مع أصدقائنا الذين لديهم أطفال في العمر الذي نتوجَّه له بقصتنا، ونكتشف ما يثير اهتمامهم ودهشتهم.</strong></p>



<p><strong>نلعب معهم، ونشاركهم أوقات الطعام والتمارين. نتنزَّه معهم، ونستمع لحكاياتهم، نراقبهم بحب، ونسجّل مفراداتهم الكلامية في الحماس والغضب. وقتها فقط ستقفز الأفكار أمامنا من أماكن لم نتخيلها، ولكن ليس من بينها بالتأكيد مكتبنا المرتب، أمام الحاسوب أو الورقة القلم.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3135" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-2-1-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">2- ابدأ بما تعرفه</mark></strong></h3>



<p><strong>يقول كتّاب الأطفال المحترفون مثل &#8220;أوليفر جيفرز&#8221;، صاحب كتاب &#8220;القلب والزجاجة&#8221;، والحائز على أكبر الجوائز في مجال كتب الأطفال، والذي بيع 12 مليون نسخة من كتبه حول العالم: &#8220;إن أفضل قصصه هي التي كتبها عن تجربة عاشها مع طفله بالفعل&#8221;.</strong></p>



<p><strong>تجارب مثل الفطام، والذّهاب للروضة لأول مرة، أو ولادة طفل جديد للأسرة، أو تربية حيوان أليف، والانتقال لمنزل أو مدينة مختلفة، وحتى تحميص خبز الإفطار كل يوم، وروتين النوم المنفصل.</strong></p>



<p><strong>لا يعني ذلك ألَّا نكتب قصصًا عن معارف توسع مدارك الطفل أو لم نختبرها معه شخصيًّا، ولكن المهم أن تكون في نطاق اهتمامه، مع بحث كثير ومكثف ومهم لتقديمها بأفضل صورة ممكنة.</strong></p>



<p><strong>كلّما كانت القصة في نطاق معرفتنا وخبرتنا مع أطفالنا أو الأطفال الذين نتعامل معهم باستمرار، كانت صادقة وقريبة ومدهشة. ولنتذكر أنه لا يمكننا التخطيط لكتابة كتاب أطفال ناجح، دون أن نتواصل مع نفس الفئة العمرية التي نتوجّه لها.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">3- انظر داخل الصندوق</mark></strong></h3>



<p><strong>لا يعني ذلك ألّا نبحث عن أفكار جديدة، لكنه يعني أن الأفكار الجديدة هي التي تقع أحيانًا تحت أيدينا ولا نراها. يقول جوان آيكن: &#8220;عندما تخاطب صغار الأطفال، اختر موضوعًا في نطاق خبراتهم&#8221;.</strong></p>



<p><strong>والآن، انظر تحديدًا في محيط نظر الأطفال الذين تتوجَّه لهم بقصتك. حرفيًّا، كل ما يقع في مجال نظر الطفل هو ما يثير اهتمامه وتساؤلاته، وتجد به طبيعة الفكرة التي تبحث عنها.</strong></p>



<p><strong>هناك ملايين الكتب عن الحيوانات والطيور والأرقام والحروف والمشاعر، لكن ما الذي يميز أفضلها؟ نعم، تناولها بطريقة جديدة ومختلف.</strong></p>



<p><strong>لنترك أرفف المكتبات بعد القراءة والاطِّلاع، ثم نذهب ونبحث عن أفكار للقصص في صوت </strong><strong>دِرَف</strong><strong> خزانة الملابس، أو قرب السلالم وأحواض الاستحمام مع فقاعات الصابون، أو داخل صندوق الألعاب، أو خلف باب غرفة النوم، وربما داخل حصّالة الإدخار المكسورة، أو فيما وراء شاشة التلفاز، وفي داخل حقائب الجَدَّات، وطبعًا في طابور انتظار شراء الحلوى بالسوبر ماركت، وفي قلعة الرمال على شاطئ البحر.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3137" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-4-1-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">4- العصف الذهني للأفكار</mark></strong></h3>



<p><strong>العصف الذهني مع كُتّاب آخرين يضيء لنا أماكن الضعف والقوة في فكرتنا، ويساعدنا في هذه المرحلة بقوة. ولكن، ماذا لو لم يكن لدينا أصدقاء كُتّاب لديهم نفس الاهتمامات؟</strong></p>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">في هذه الحالة نلجأ للآتي:</mark></strong></h5>



<p><strong>• الخرائط الذِّهنية، بوضع أفكارنا في مركز ورقة بيضاء دون أن نُنقِّحها. مثلًا، لو كانت فكرتنا عن الديناصورات، لنكتب كلمة ديناصور ونترك لخيالنا العنان في إضافة كلمات أخرى تتشابك معها في دوائر، مثل: &#8220;ديناصور – طار- السماء – عيد ميلاد- ملابس تنكُّرية- فشار- بالونات- أخت صغيرة- اختفت الكعكة&#8221;.</strong><strong><br></strong><strong>وهكذا نكتب كل الكلمات التي تخطر في ذهننا، ثم في النهاية نبحث عن أكثرها ترابطًا بفكرة متماسكة تصلح لكتابتها كقصة.</strong></p>



<p><strong>• نستخدم أسلوب التساؤل: ماذا لو؟ مثل: ماذا لو زارنا ديناصور في المنزل؟</strong></p>



<p><strong>• نستخدم أسلوب السبب والنتيجة: مثل: لأنني دُعِيت لحفل عيد ميلاد تنكري، أحضرت زيَّ ديناصور حقيقي بحراشفه وجلده الأخضر المجعَّد.</strong></p>



<p><strong>• نستخدم أسلوب العصف الذهني بالصور: لنرَ كل صور الديناصورات المتاحة ونستلهم منها أفكارًا.</strong></p>



<p><strong>• العصف الذهني بالتجوّل والملاحظة والتأمل: لنذهب للتمشية أو السفر أو في رحلات غير تقليدية، تجدِّد أفكارنا، وتغذِّي ذاكرتنا البصرية والذهنيّة.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">5- القراءة في كل شيء</mark></strong></h3>



<p><strong>لنقرأ كلَّ ما نقع عليه من قصص للأطفال والكبار، وكتب تعليمية، ومراجع وكتب علمية. وكذلك قراءة الجرائد والمجلات وإعلانات المحالّ ونشرات متاجر لعب الأطفال الإلكترونية. لنقرأ كل شيء في مجال اهتماماتنا أوّلًا، وفي مجالات لم نطرقها من قبل لاحقًا، فإذا لم نجد فكرة مدهشة، وجدنا معلومات تجعل من أفكارنا عندما نجدها &#8220;مدهشة&#8221;.</strong></p>



<p><strong>ذات يوم، في إشارة مرور مزدحمة، أُلْقِي عليَّ إعلان لافتتاح متجر لعب أطفال شهير. وضعته بجواري بملل، وبطرف عيني لمحت الجملة الآتية على الملصق: &#8220;قضاء يوم داخل متجرنا سيغير حياة طفلك للأبد&#8221;. سأترك لخيالكم العنان بعد قراءة هذه الجملة لاستحضار أفكار قصصية مدهشة لا حصر لها.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="1024" height="435" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3139" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-6-1-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">6- الكتابة الحرّة</mark></strong></h3>



<p><strong>الكتابة الحرّة تصحبها دائمًا ملاحظة وتأمل حرّ لما حولنا، وهي من أكثر الأساليب الفعّالة للحصول على فكرة قصة أطفال مدهشة، ليس فقط لأنها تُفرِّغ أفكارنا على الورق، ولكن لأنّها تُعدُّ تمرينًا كتابيًّا يوميًّا ينشط العقل، ويسجل كل الملاحظات </strong><strong>و</strong><strong>الأفكار قبل أن تتبخر.</strong></p>



<p><strong>لنكتب عن فكرتنا دون أي قيود أو التزام. لنكتب فقط حتى عن أننا &#8220;نبحث عن فكرة مدهشة لقصة أطفال&#8221;، ولنت</strong><strong>حرَّر في أثناء ال</strong><strong>كتابة من القواعد النحوية واللغوية والتنسيقية، وحتى من قواعد الكتابة نفسها. هذه الخربشات تساعدنا لاحقًا على وضع أيدينا على الفكرة الكنز.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">7- ورش وتمارين الكتابة</mark></strong></h3>



<p><strong>تمارين الكتابة هي أروع ما يمكن أن يمارسه الكاتب بعد تمارين الجسم، وهذه أمثلة عليها يطرحها كتَّاب محترفون في مجال أدب الطفل:</strong></p>



<p><strong>1- اكتب قصة بناءً على ثلاث كلمات أو عناصر، ولتكن (قمر- سلم- فتاة).</strong></p>



<p><strong>2- اكتب قصة تبدأ بـ &#8220;لو&#8221;، مثل: لو كنت آخر طفل في العالم، ماذا ستفعل؟ لو عشت داخل أكبر مصنع شوكولاتة، ماذا سيحدث؟ لو كانت المعلومات في الكتب تؤكل على شكل حلوى، ماذا سيحدث؟ لو كانت الديناصورات جيراننا، ماذا سيحدث؟</strong></p>



<p><strong>3- اكتب قصة مُقفّاة أو مسجوعة على نفس وزن قصة أجنبية شهيرة تحبها، ولكن بفكرة مختلفة تمامًا ومحلية.</strong></p>



<p><strong>4- تخيّل طفلك أو طفلًا تعرفه جيدًا بطلًا في قصة أطفال معروفة، واكتبها من جديد بصفات وطباع وتصرُّفات هذا الطفل.</strong></p>



<p><strong>5- أعد كتابة القصص التي تحبها بنهايات وبدايات مختلفة تمامًا، أو بتغيير في الأحداث على طريقتك.</strong></p>



<p><strong>6- ابدأ قصة أخرى من حيث انتهت القصة التي قرأتها وأحببتها.</strong></p>



<p><strong>7- اكتب موقفًا حدث بالفعل بين مجموعة أطفال، وأضف إليه من خيالك حدثًا غير متوقع.</strong></p>



<p><strong>وغير ذلك من التمارين والأفكار التي يمكنك الحصول عليها بسهولة بالبحث على الإنترنت.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">فِخاخ يقع فيها الكاتب عند البحث عن فكرة قصة أطفال مدهشة</mark></strong></h3>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">والآن، لنحترس جميعًا من هذه الفِخاخ التي يمكن أن تُفقد قصتنا دهشتها، وهي:</mark></strong></h5>



<p><strong>1- التَّحذلق والتَّفلسف: الأطفال أذكياء، وهم رائعون في التقاط القصص المتحذلقة وقذفها من النافذة. كي لا نقع في هذا الفخ، علينا أن نكتب بصوت الطفل ونظرته، وليس من مستوى فوقي تنظيري أو متدنٍّ يقلِّل من الطفل. اكت</strong><strong>ب بصوت طفل، ببساطة، ولكن بروعة.</strong></p>



<p><strong>2- الاختزال للموقف: صحيح أن نكتب عن موقف حدث لنا مع أطفالنا، ولكن لننظر بصورة أوسع لنفس الموقف عند كتابته كقصة يقرؤها كل الأطفال، وليس صغارنا فقط.</strong></p>



<p><strong>3- التكرار: عندما نكتب عمّا نعرفه، لنتذكّر أن كل الموضوعات كُتبت من قبل، ولنفكِّر كيف نكتبها بزاوية ووجهة نظر مدهشة لم تكتب من قبل. مثلًا، إذا أردت الكتابة عن قطة، فلتكتب عن قطة تحب السباحة، أو أن تكتب عن كلب يرعى القطط لا الخِراف!</strong></p>



<p><strong>4- الوعظ: لنبتعد عن أفكار القصص الوعظية التي يتعلم فيها الطفل الدرس كتناول الدواء بالملعقة.</strong></p>



<p><strong>5- الكلاشيهات: تكرار موضوعات محددة لأنها لاقت رواجًا ونجاحًا في قصص سابقة. لنصنع قائمة جديدة بموضوعات جديدة لأطفال هذا الجيل.</strong></p>



<p><strong>6- التّشتُّت: إذا كان لدينا أكثر من فكرة، فلنكتب عن واحدة فقط، ونضع البقية في ملفات مع تدوين ملاحظات بأن نعود لها لاحقًا. لنتذكر أن عملية التفكير والعصف الذهني لا تنتهي، ومن الصِّحي أن نتوقف بمجرد العثور على بذرة قصة متماسكة لنكتبها ثم نعود لغيرها.</strong></p>



<p><strong>والآن، هيَّا لنحضر صنارتنا (قلمنا)، ومركبنا (ورقتنا)، وننطلق للدَّهشة التي تنتظرنا!</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">هذا المقال مبني على بحث في عدة مصادر مجانية ومتاحة عبر الإنترنت، وهي:</mark></strong></h4>



<p><strong>-كتاب &#8220;مهارات الكتابة للأطفال&#8221;، تأليف: جوان آيكن.</strong></p>



<p><strong>&#8211; دورة (الكنز المدفون في الكتابة للطفل)، موقع كورسيرا التعليمي.</strong></p>



<p><strong>&#8211; مساق كتابة القصة المصورة، موقع إدراك.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>-كتاب &#8220;أكثر 38 خطأ في الكتابة القصصية وكيف يمكن تحاشيها&#8221;، تأليف: جاك م.بيكهام.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3138" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/03/Artboard-5-1-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%b7%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8e%d9%91%d8%aa%d9%83%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>5</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
