<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عمرو خالد سلام</title>
	<atom:link href="https://noorybooks.com/blog/author/amr-khaled-sallam/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<description>طفل ينتمي للمستقبل</description>
	<lastBuildDate>Wed, 01 Mar 2023 04:07:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.7.1</generator>

<image>
	<url>https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/logo-00-150x150.png</url>
	<title>عمرو خالد سلام</title>
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الصحة النفسية للأطفال  </title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمرو خالد سلام]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Mar 2023 04:07:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية للأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[قيم نغرسها]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات تربوية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=3060</guid>

					<description><![CDATA[ينشغل الآباء والأمهات بكيفية المحافظة على الصحة النفسية لأطفالهم، والبحث عن السُّبل التي تسهم في جعل شخصياتهم سوية متطورة، إضافة إلى فهم احتياجات أطفالهم ليعيشوا حياة مستقرة. وكما نعلم، فالصحة النفسية تعني التوافق والتكيُّف والقدرة...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ينشغل الآباء والأمهات بكيفية المحافظة على الصحة النفسية لأطفالهم، والبحث عن السُّبل التي تسهم في جعل شخصياتهم سوية متطورة، إضافة إلى فهم احتياجات أطفالهم ليعيشوا حياة مستقرة.</strong></p>



<p><strong>وكما نعلم، فالصحة النفسية تعني التوافق والتكيُّف والقدرة على مواجهة المشكلات والأزمات والتغلُّب عليها. ويجب الاهتمام بالصحة النفسية للطفل، والتي تعتبر نتاج معطيات ومحصلة واقع وراثي وبيئي واجتماعي وتربوي، وممارسات ذاتية، واكتساب الطفل لخبرات ومهارات، وما يعانيه الأطفال من إحباطات وحرمان بأشكاله المختلفة، إضافة إلى ضغوطات، وعدم إنصاف، وعدم تكيُّف، وتجاهل لذاته وخصوصيته، وإنكار لرغباته وحاجاته.<br></strong><br><strong>وإذا كان الرضيع أو الطفل يتعرَّض لكل هذه الضغوطات المختلفة أو لبعض منها، فإنه- ولا شك- سوف ينتج عن ذلك تعرُّضه لبعض المشكلات، والتي تتحول إلى اضطرابات وأمراض نفسية.&nbsp;</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">الأمن النفسي للطفل</mark></strong></h3>



<p><strong>يُعتبر الأمن النفسي أحد أهم الحاجات المهمة للإنسان، حيث يمتد ليبدأ من طفولة الشخص، والأم هي المصدر الأول لشعور الأطفال بالأمن، وحاجة الطفل إلى الأمن النفسي تأتي بعد حاجاته الفطرية الأولوية التي تعينه على تطوير قدراته الشخصية.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">وكما أوضح عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو، والذي اشتهر بـ&#8221;هرم ماسلو للحاجات&#8221;، فإن الإنسان يعمل من أجل تحقيق خمس حاجات رئيسية هي: (تحقيق الذات- التقدير- الاحتياجات الاجتماعية- الحاجة للأمن- والاحتياجات الفسيولوجية).&nbsp;</mark></strong></p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="435" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3113" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/2-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">الحياة النفسية للطفل</mark></strong></h3>



<p><br><strong>تبدأ الحياة النفسية عند الطفل من الشعور واللاشعور. وقبل الدخول في شرح هذا الموضوع، لا بدّ من توضيحه من منظور الكبار. عندما يتأمل أحد منَّا نفسه من الداخل، وهنا أشير إلى الشعور الباطني، وهو حالة يقظة للعالم المحيط به، والذي يعيش فيه، فإنه سوف يلاحظ حدوث الكثير من النشاط والعمليات التي تحدث وتتكون داخل نفسه، ومثال ذلك إحساسه وإدراكه، وتفكيره وفهمه للأمور، وكذلك الإحساس بالألم أو السعادة، وهذا النوع من النشاط والعمليات العقلية هو ما يقصد به الشعور، وبالتالي يمكن أن نُعرِّف الشعور بأنه: حاصل مجموع خواطر الإنسان وإحساسه ونشاطه العقلي.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>والمشاعر والأحاسيس التي تحدث وتُفرز داخل الإنسان هي نتيجة احتكاكه واتصاله بالعالم المحيط به، ولكونه جزءًا من العالم المحيط به، وهكذا يحدث ويتطور الشعور عند الطفل كمحصلة لنشاطه العقلي الناتج عن احتكاكه بالعالم الخارجي؛ الأسرة، والمدرسة، والمجتمع والبيئة التي يعيش فيها. ومن هنا نستنتج أن شعور الطفل يتكون من ثلاثة عناصر هي: إدراك &#8220;الإحساس&#8221;، ووجدان &#8220;العاطفة&#8221;، ورغبة &#8220;النُّزُوع&#8221;.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>ولتوضيح هذه العملية الشعورية عند الطفل، فلا بدّ من شرحها بشكل مبسط، فعلى سبيل المثال، إذا رأى الطفل حيوانًا هائجًا غير مروَّض فإنه تبدأ لديه حالة الإحساس &#8220;الإدراك&#8221;، وهذا الإحساس يحرِّك العاطفة لدى الطفل ويولِّد حالة &#8220;وجدانية&#8221;، وهي الخوف الناتج عن حالة القلق من مشاهدة حيوان غير مروَّض، مع وجود احتمالات التعرُّض لخطر تتبادر إلى ذهن الطفل. وهنا يلجأ الطفل للهروب طلبًا للمساعدة&nbsp; من ذلك الخطر المحتمل من مداهمة الحيوان، وأسلوب الهروب هو المرحلة الأخيرة من عملية الشعور عند الطفل، وهي حالة الرغبة أو النُّزُوع للنجاة. وعمليات الشعور هذه تحدث في وقت واحد مترابطة وليست منفصلة عن بعضها بعض.<br></strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">وهنا يتولد هذا السؤال: هل تتفاوت قوة الحالة الشعورية عند الطفل؟ والإجابة: نعم، من خلال مفهومين هما: &#8220;مركز الشعور عند الطفل&#8221;، و&#8221;هامش الشعور عند الطفل&#8221;.<br></mark></strong>&nbsp;</p>



<p><strong>وهناك مثال بسيط ربما يحدث بشكل يومي في كل المنازل حول العالم، حيث ينظر الأب والأم إلى ابنهما وهو يلعب بإحدى ألعابه، وهنا يكون التفكير في مركز الشعور، أما ما حول الطفل من أثاث المنزل أو أشجار الحديقة، فكل هذا بالنسبة له يكون في هامش الشعور؛ لأنها لا تشغله، ولا هو منشغل بها، كما هو مع اللعبة التي يلعب بها ومنشغل بها، فيكسر الطفل شيئًا، أو يصاب بجرح وهو يلعب غير مدرك لهذا الشعور، وبالتالي يكمن في مركز الشعور عند الطفل الموضوع الجوهري الذي جعله يسلط كل تركيزه وانتباهه بشكل كلي، أما هامش الشعور عند الطفل فقد شمل الأفكار التي هي أقل بالنسبة له.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1024x435.jpg" alt="" class="wp-image-3114" width="768" height="326" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1024x435.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-768x326.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1536x652.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-2048x870.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/3-1250x531.jpg 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<p><strong>واللاشعور يتكوَّن من المواقف والذكريات المؤلمة التي مر بها الطفل، وكذلك من الرغبات والنزعات المكبوتة التي حدثت له، والتي لم يوفَّق في الحصول عليها أو تحقيقها؛ لأن أبويه أو إخوته أو أصدقاءه أو البيئة والمجتمع، لم يمكنوه ولم يسمحوا له أن يحصل عليها أو يمارسها؛ مما اضطره إلى نسيانها بطريقة لا شعورية وكَبَتها في اللاشعور، فلم تتمكن من الظهور بشكل شعور لديه يلمسه الذين من حوله، على الرغم من كونها تظهر لدى الطفل في أثناء النوم، ومن خلال أحلامه أو زلَّات لسانه وإيحاءاته، وغالبًا ما تتحوَّل حالات اللاشعور عند الطفل إلى اضطراب سلوكي أو مرض نفسي فيما بعد.<br></strong>&nbsp;</p>



<p><strong>ومن هنا يمكن أن نقول إن اللاشعور عند الطفل هو القوة والمعاناة غير الواضحة أو المرئية التي تعمل من وراء الستار، أو الدوافع التي تجعل الطفل يمارس السلوك، مثل الحب والكره والخوف والغضب والتبول اللاإرادي، أو اضطرابات الكلام أو النوم، أو عدم الأكل، إلى غير ذلك. وبعد تعرُّفنا على الشعور واللاشعور عند الطفل، يتبادر للأذهان سؤال جديد هو: ما هو السلوك الفطري والسلوك المُكتسَب عند الطفل؟ </strong></p>



<p><strong>وهذا ما سوف نتاوله في المقال القادم بحول الله وقوته.&nbsp;</strong></p>



<p></p>



<h3 class="wp-block-heading"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المصادر: </mark></h3>



<ul class="wp-block-list"><li><strong>علم نفس النمو الطفولة والمراهقة، د.حامد عبد السلام زهران&nbsp;</strong></li></ul>



<ul class="wp-block-list"><li><strong>التحليل النفسي للأطفال، كلاين ميلاني</strong></li></ul>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيكيجاي.. رحلة البحث عن التوازن في حياة المراهق</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمرو خالد سلام]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2023 20:34:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة المراهقة]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=2590</guid>

					<description><![CDATA[تعيش الأسر رحلة اكتشاف مبكر لكل ما يهم الطفل، سواء كان ذلك رياضة، أو موهبة، أو حبًّا لشيء ما، حتى يصل الطفل سن المراهقة، ويفقد الشغف نحو التجربة، ويبدأ التحرُّك بحذر تجاه العالم الجديد الذي...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تعيش الأسر رحلة اكتشاف مبكر لكل ما يهم الطفل، سواء كان ذلك رياضة، أو موهبة، أو حبًّا لشيء ما، حتى يصل الطفل سن المراهقة، ويفقد الشغف نحو التجربة، ويبدأ التحرُّك بحذر تجاه العالم الجديد الذي ينظر له بعقل مختلف ومشاعر متضاربة؛ ليفرض &#8220;ذاته&#8221; على جميع من حوله، وهنا ينبت التساؤل الشهير في عقول الآباء والأطفال معًا: كيف أعرف ما هو شغفي؟&nbsp;&nbsp;</strong></p>



<p><strong>في هذا المقال نشرح خطوات ذلك البحث، ولكن في البداية يجب أن نتعرف على تفاصيل مرحلة المراهقة.&nbsp;</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">مرحلة المراهقة:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>تعتبر من أهم المراحل التي يمر بها الإنسان، وتعدُّ مرحلة حرجة في حياة المراهق؛ نظرًا لما يواكبها من بزوغ بعض الحاجات النفسية الأساسية، بداية من حاجته للاستقلال، وصولًا إلى محاولات تأكيد ذاته وتحقيق أهدافه.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>وإشباع هذه الحاجات قد يُقابَل بالرّفض في بعض الأحيان؛ لأن تحقيقها يخضع للقيم والمعايير الاجتماعية، ممّا يؤدّي بالمراهقين إلى بعض الصراعات النفسية.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>وتتسم مرحلة المراهقة بتغيُّرات في المظاهر الجسمية والفسيولوجية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تميِّز هذه الفترة بصورة واضحة.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="210" height="287" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image.png" alt="" class="wp-image-2667"/></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">حاجات المراهقة:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>يسعى المراهق في هذه الفترة إلى إشباع حاجاته الاجتماعية والنفسية<strong> والجسمانية</strong>، أو محاولة إشباعها، وتتفاوت حاجات المراهقين فيما بينهم من حيث درجة نشاطها. وهناك عدة طرق لإشباع حاجات المراهق، تتفق مع ما يسود المجتمع من عادات وتقاليد ومعايير سلوكية وقيم واتجاهات.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">ومن أمثلة حاجات المراهقة الحاجات النفسية الاجتماعية، والتي تؤدي دورًا مهمًّا في حياة المراهق، وتبدو في صورة حاجات ملحّة تتطلب الإشباع، مثل:&nbsp;</mark></strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">أ- الحاجة إلى إبراز شخصيته ومكانته:</mark></strong></h4>



<p><strong>تعتبر من أهم الحاجات النفسية والاجتماعية، بل وأهمها، في فترة المراهقة؛ لأن المراهق في هذه المرحلة شغوف توَّاق إلى أن تكون له أهميّته ومكانته بين أفراد الأسرة والمجتمع الذي ينتمي له، ويكون في سعي وحركة ليعترف الآخرون بقيمته، ويتعجّل في تصرفاته باستمرار للوصول إلى مرحلة الراشدين الناضجين.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="274" height="300" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-1.png" alt="" class="wp-image-2668"/></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ب- الحاجة إلى الاستقلال: </mark></strong></h4>



<p><strong>تتزايد أهمية هذه الحاجة ودلالتها في مرحلة المراهقة، حيث نجد المراهق توَّاقًا إلى أن يتخلص من القيود والضغوط التي يفرضها عليه والداه، وإلى أن يصبح شخصًا مستقلًا يوجد نفسه بنفسه، فهو يريد لنفسه غرفة خاصة في المنزل يستطيع أن يحتفظ فيها بحاجاته الشخصية، وأن ينظِّمها بطريقته الخاصة، ويبتعد فيها عمَّن هم أقل من سنًّا من الإخوة والأخوات، ويعتكف ويفكر ويخطط فيها لأموره الخاصة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>المراهقون الذين يتلقون معاملة صحية ومتَّزنة في المنزل والمدرسة يتسم سلوكهم بالاتزان والظبط النفسي، ويكونون قادرين على الإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية، ومن هنا يبدأ فصل جديد في حياة الأسرة.</strong></p>



<p><strong>وهناك بعض المبادئ الأساسية التي يجب زرعها في حياة المراهق لتفتح له آفاقًا جديدة في حياته وعلاقته بعالمه الجديد، ومن أهمها معرفة حقيقة الشغف.&nbsp;</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">حقيقة الشغف: </mark></strong></h3>



<p><strong>هناك العديد من الآراء والمفاهيم التي توضح مفهوم الشغف، ولكن معظم المراهقين ينجرفون لمشاهدة مقاطع التحفيز، والتي تجعل المراهق يشعر بحالة من النَّشوة Euphoria لتنمو ابتسامة التفاؤل على وجه الصغير، والتي تنتهي بانتهاء المقطع، ثم يعود ساكنًا كما كان.&nbsp;</strong><br><strong>ولمعرفة حقيقة الفرق الفعلي بين الشغف والهواية، أو المهارة والموهبة، عليكم الإطلاع على مقالة&nbsp; &#8220;</strong><a href="https://noorybooks.com/blog/2170/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9/"><strong>مستقبل الصغار.. بين قوالب المجتمع وحاجات الواقع</strong></a><strong>&#8220;.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" width="227" height="316" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-2.png" alt="" class="wp-image-2669" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-2.png 227w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/image-2-216x300.png 216w" sizes="(max-width: 227px) 100vw, 227px" /></figure></div>


<p><strong>أما الحقيقة الفعلية للشغف، فهي تحقيق التوازن بين أربع دوائر مهمة في حياة المراهق، وهي: دائرة الشغف والهواية، ودائرة العمل والمسار <strong>الوظيفي، ودائرة المهارات الفردية، ودائرة القيم التي يقدمها للحياة .<strong>ويمكننا الاستناد هنا إلى نموذج إيكيجاي &#8220;Ikigai&#8221;.</strong>&nbsp;</strong> </strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">نموذج &nbsp;إيكيجاي &#8220;Ikigai&#8221;:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>تشتهر اليابان بمعدل أعمار عالٍ، حسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية، وذلك بمتوسط عمر يبلغ 83 عامًا. ودائمًا ما يتم ربط ذلك بالنظام الغذائيّ الصّحي لليابانيين، لكنه في الحقيقة ليس السبب الوحيد، وهذا ما اكتشفه الصحفي الإسباني &#8220;</strong><strong>فرانسيسك ميراليس&#8221; عند زيارته لليابان، وذهابه إلى قرية تضم أكبر عدد من المُعمِّرين في العالم، حيث وجد الجميع يتمتعون بالشغف والطاقة للحياة، وكانت الإجابة المتكررة هي &#8220;إيكيجاي&#8221;، وأصبحت هذه الفلسفة اليابانية موضوع هذا الكاتب الإسباني بعنوان </strong><strong>&#8220;إيكيجاي: أسرار اليابان لحياة طويلة وسعيدة&#8221;، والذي تم بيع ملايين النسخ منه حول العالم.&nbsp;</strong></p>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">&#8220;إيكيجاي&#8221; كلمة يابانية تعني &#8220;ما يستحق العيش من أجله&#8221;، حيث يجيب المفهوم عن ٤ أسئلة مهمة تشكِّل وعي المراهق، وهي كالتالي:&nbsp;</mark></strong></h5>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">1- ماذا تحب؟&nbsp;</mark></strong></p>



<p><strong>يعبر عن الأشياء التي تغمرك بالسعادة وتسعد قلبك، كلما كانت موجودة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">2- ماذا تجيد؟</mark></strong></p>



<p><strong>سؤال خاص بالمهارات التي يتميز بها المراهق، والمواهب التي وُجدت فيه بشكل طبيعي من دون أن يحاول تنميتها.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">3- ما الذي يحتاجه العالم منك؟</mark></strong></p>



<p><strong>يتعلق بالتأثير الذي تريد أن تبذل كل جهدك من أجله، وتشعر بالقيمة عند القيام به.&nbsp;</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">4- ما الذي يمكن أن يُدفع لك من أجله؟</mark></strong></p>



<p><strong>يعبر عن المسار الوظيفي الذي من خلاله تحصل على العوائد المالية لتوفر متطلبات المعيشة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>إذن، الوصول للمفهوم الحقيقي للشغف هو الوصول للتوازن المثالي للحياة، وهم ما يطلق عليه &#8220;إيكيجاي&#8221;، عندما يتم ملء الدوائر الأربع من خلال عمل واحد، فحينها تحصل على السعادة والشغف الحقيقي.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-1013x1024.png" alt="" class="wp-image-2678" width="431" height="435" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-1013x1024.png 1013w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-297x300.png 297w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-150x150.png 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok-768x776.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/01/sedrtfgyhuijok.png 1181w" sizes="(max-width: 431px) 100vw, 431px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">دورنا كآباء وأمهات:&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>دور كل أب وأم في هذا الوقت الحرج من حياة الطفل هو توضيح هذه الأسئلة له، وتحقيق توازن بين هذه الدوائر لكي يحصل على المعنى الفعلي للحياة دون تحيُّز إلى دائرة أو جانب، وعلينا أن نعيش مع الطفل هذه التجربة بصدر رحب، وتقبُّل لجميع الاختلافات التي تتكوّن في هذا الوقت.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>ولنتذكّر أن هدفنا الأساسي هو أن نجعل أطفالنا يعيشون في بيئة آمنة، بصحة نفسية جيدة.&nbsp;</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المصادر:&nbsp;</mark></strong></h4>



<ul class="wp-block-list"><li><a href="https://www.amazon.com/Ikigai-Japanese-Secret-Long-Happy/dp/0143130722" target="_blank" rel="noopener"><strong>Ikigai: The Japanese Secret to a Long and Happy Life</strong></a></li><li><strong>سيكولوجبة النمو &#8211; أ.د/ فيوليت فؤاد&nbsp;</strong></li><li><strong>الهشاشة النفسية &#8211; د.إسماعيل عرفة.</strong></li><li><strong>ـ</strong><a href="https://www.youtube.com/watch?v=pk-PcJS2QaU" target="_blank" rel="noopener"><strong>https://www.youtube.com/watch?v=pk-PcJS2QaU</strong></a></li><li><strong>ـ</strong><a href="https://www.youtube.com/watch?v=Zxj3P0enJNQ&amp;t=2s" target="_blank" rel="noopener"><strong>https://www.youtube.com/watch?v=Zxj3P0enJNQ&amp;t=2s</strong></a></li></ul>



<p></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
