<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>علي الرشيد</title>
	<atom:link href="https://noorybooks.com/blog/author/ali-alrashid/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<description>طفل ينتمي للمستقبل</description>
	<lastBuildDate>Sat, 23 Jul 2022 00:55:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.7.1</generator>

<image>
	<url>https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/logo-00-150x150.png</url>
	<title>علي الرشيد</title>
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إشراف بن مراد: الأطفال شغفي ورسالتي وعالمي المليء بالأمل والأحلام</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[علي الرشيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2021 07:46:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات وتصريحات]]></category>
		<category><![CDATA[إشراف بن مراد]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[بعيون قارئ]]></category>
		<category><![CDATA[عدوى القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[كاتبة أطفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=619</guid>

					<description><![CDATA[عندما أبدأ في الحديث عن علاقتي بالكتاب والقراءة والكتابة والطفل، أحب دومًا أن أستحضر ذكريات الطفولة، حيث تربَّيت في بيت جدّتي، وارتويت من حنانها وحكاياتها الماتعة. إشراف بن مراد للسيدة إشراف بن مراد (من تونس)...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<blockquote class="wp-block-quote is-layout-flow wp-block-quote-is-layout-flow"><p>عندما أبدأ في الحديث عن علاقتي بالكتاب والقراءة والكتابة والطفل، أحب دومًا أن أستحضر ذكريات الطفولة، حيث تربَّيت في بيت جدّتي، وارتويت من حنانها وحكاياتها الماتعة.</p><cite>إشراف بن مراد</cite></blockquote>



<p><strong>للسيدة إشراف بن مراد (من تونس) تجربة ثرية ومتنوعة في العلاقة مع الكتاب والكتابة والطفل، نمت وتطورت وتشابكت خيوطها بشغف، منذ أن كانت طفلة تسمع حكايات جدّتها، إلى أن أصبحت أمًّا ثم ناشطة في مجال تربية الطفل وكاتبة للأطفال. </strong></p>



<p><strong>خاضت غمار ترغيب أطفالها الأربعة بالقراءة ومطالعة القصص، ومنها انتقلت لتقديم مراجعات للكتب من خلال قناة &#8220;بعيون قارئ&#8221; على اليوتيوب، واستشارات تربوية من خلال منصات تواصل أخرى، إضافة لإقامة ورش القراءة للأطفال واليافعين، وتواصَلَ مشوار الإبداع والعطاء لديها بإصدار عدد من كتب الأطفال مؤخرًا. إنها باختصار سيرة تستحق القراءة وتجربة جديرة بالاطلاع.</strong></p>



<hr class="wp-block-separator"/>



<p>تحدثت الكاتبة التونسية في تصريحات خاصة لــ&#8221;مدونة نوري&#8221; عن حكايات جدّتها، وعدوى الكتابة، وحرصها على تشجيع أطفالها على تشارك تجربة القراءة، وغير ذلك الكثير، على النحو التالي:</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#a3001b" class="has-inline-color">حكايات جدَّتي</span></strong></h2>



<p>كانت جدّتي لا تكفُّ عن حكاياتها الجميلة كل ليلة.. أضع رأسي على رُكبَتِها، بينما يدها الحنونة تمسح على شعري. تحكي لي هي بكل إبداع، وأسافر أنا كل ليلة في خيالي إلى عوالم لا نهاية لها من الأبطال الخارقين، حيث ينتصر الخير دومًا على الشر. </p>



<p>أدمنت تلك الحكايات، ولم أكن أقبل بالتفريط فيها ولو لليلة واحدة. يمكن القول إنها هي التي شكّلت شخصيتي وتوجُّهي في هذه الحياة. ومن هنا تعلَّقت بالقصص والقراءة، ثم بالكتاب عندما التحقت بالمدرسة، حيث كان المعلمون يحرصون على حصة المطالعة، وكنا نتبارى نحن التلاميذ من يقرأ أكثر. كما كنا نستمتع بإثراء مكتبة القسم، حيث كان كل واحد منا يأتي بما يجود به من قصص، ثم يسترجعها نهاية العام الدراسي.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="626" height="417" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu1.jpg" alt="" class="wp-image-620" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu1.jpg 626w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu1-300x200.jpg 300w" sizes="(max-width: 626px) 100vw, 626px" /></figure></div>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#a3001b" class="has-inline-color">قناة &#8220;بعيون قارئ&#8221;</span></strong></h2>



<p>عندما كبرت اختلفت مطالعاتي، لكنّني لا أنكر أنها في أيام الجامعة ارتبطت خاصة بتخصُّصي في الدّراسة وهو الإعلام والاتصال؛ فابتعدت تدريجيًّا عن القراءات الحرة. ومع ذلك كنت مسكونة بحلم الكتابة، لكنّني لم أجد الفرصة المناسبة لأبدأ. وككل إنسان، نحن نخوض تغيرات عديدة، ونمر بمراحل مختلفة في حياتنا، ومع كل مرحلة نكتشف أنفسنا من جديد. عندما انتقلت للإقامة في دولة قطر، عدت من جديد إلى القراءة، وبالتحديد إلى الرّوايات، خاصة التي كنت أشعر أنها تؤنس غربتي، وازداد شغفي رفقة صديقتي الكاتبة والصحفية عائشة الإدريسي، حيث أنشأنا قناة على اليوتيوب بعنوان &#8220;بعيون قارئ&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#a30009" class="has-inline-color">أطفالي والقراءة</span></strong></h2>



<p>في مرحلة تالية، ومع تعمُّق تجربتي كأم، وإدراكي التام لأهمية القراءة لإشباع شخصية الطفل بكل ما هو خير وإيجابي، وأهميتها في تربيته وصقل شخصيته، كنت حريصة على أن أؤنس وقت أولادي بكثير من القصص الجميلة، حيث كنت أقرأ لهم في أوقات مختلفة، لكنّني أعتقد أن الوقت الأكثر لذة كان ليلًا، حيث أرى أنّ أطفالي أكثر انسجامًا مع القصص، وتركيزًا مع أحداثها.</p>



<p>وكانت قراءة القصص مساحة للخيال الجميل، حيث كنت أحرص دومًا على الاستماع لآرائهم والتناغم مع تخيلاتهم، وماذا كانوا يفعلون لو كانوا مكان البطل أو تلك الشخصية. وبتعدُّد المسؤوليات، ولكوني أمًا لأربعة أطفال، عودَّتهم جميعًا على القراءة.</p>



<p>وعندما أكون مشغولة، أوكِل مهمة القراءة لأبنائي الصغار لإخوتهم الكبار، وهذا ساعدني جدًّا في استثمار الوقت وتحقيق أكثر من هدف، فأنا أشجعهم جميعًا على تشارك تجربة القراءة والعطاء والرسالة. ومع ذلك، ما زلت أحرص على أن أتشارك معهم أوقات القراءة، ليس فقط لأجلهم، ولكنّني لا أخفيكم سرَّا إن قلت لكم إنّني أفعل ذلك لأجلي أيضا؛ لأن تلك الأوقات تمنحني سعادة غامرة. </p>



<p>هذه السعادة جعلتني أحرص على تشاركها مع من حولي من الأمهات، فأحثهن على تشجيع أولادهن على القراءة، ثم اتّسعت دائرة إحساسي بالمسؤولية، وبدأت استثمر إمكانات وسائل التواصل الاجتماعي عبر مختلف المنصات لأتحدّث عن الكتب عمومًا، ومن بينها كتب الأطفال. وكم أكون سعيدة عندما يسألني أحدهم أو تسألني إحداهن عن مكان اقتناء قصة ما، كما قدمت عددًا من ورش القراءة للأطفال في عدد من الأمكنة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#a30016" class="has-inline-color">مجموعة قراءة لليافعات</span></strong></h2>



<p>قبل جائحة كورونا، أسَّست أيضًا مجموعة قراءة لليافعات تراوحت أعمارهن تقريبًا من 10 إلى 16 سنة. كُنّ تقريبًا 12 فتاة اجتمعت معهن في مكتبة قطر الوطنية. جاء أغلبهن في موعدنا الأول بإيعاز من أمهاتهن، ولم يكنَّ راغبات في القدوم. استمعت لآرائهن بخصوص القراءة، ولا أخفيكم إحباطي وخوفي، فقد كنت أسأل نفسي: كيف يمكنني أن أجعل من فتاة تقول لي أنا أكره الكتاب محبة له؟ لم أناقش أي واحدة منهن في شعورها السلبي تجاه الكتاب، واحترمت رأيهن، حتى عندما قُلن لي إنّهن أتين بضغط من أمهاتهن. ومع ذلك، تحدَّيت نفسي وتحديتهن سرًّا، وعزمت على استكمال مهمتي، فلا مجال للتراجع، فأعطيتهن قصة مشوقة هي رواية &#8220;قصة شمسة&#8221; للتونسية وئام غداس، وقلت لهن: بعد شهر نلتقي لنناقشها.. أريد منكنّ فقط إعطائي فرصة لشهر واحد.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="626" height="417" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu2.jpg" alt="" class="wp-image-621" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu2.jpg 626w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu2-300x200.jpg 300w" sizes="(max-width: 626px) 100vw, 626px" /></figure></div>



<p>وبعد يومين من موعد اللقاء، اتصلت بي أغلب الأمهات يشكرنني؛ لأنهن شاهدن بناتهن تقرأن بشغف لأول مرة، وبدأنَ يسألنَنِي: هل هناك إمكانية لنلتقي سريعًا ونبدأ في قصة أخرى؟ ثم قدّر الله أن حلّت جائحة كورونا فتوقفنا عن الاجتماع. ومنذ فترة قريبة تواصلت معي الفتيات من جديد، وعبَّرن عن رغبتهن في استئناف هذا النشاط عن بعد، وإن شاء الله سنفعل ذلك. </p>



<p>هنا رسخت قاعدة عندي، وهي أن أبناءنا يحبون القراءة ولكنهم ينفرون من الكتب السيئة؛ فلنساعدهم على الوصول إلى الكتب الجيدة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#a30016" class="has-inline-color">عدوى الكتابة</span></strong></h2>



<p>من يقرأ كثيرًا يُصاب بعدوى الكتابة، وهذه العدوى الجميلة أصابتني بكل سرور، فلمست في داخلي شغفًا بالكتابة للطفل.</p>



<p>أصدرت مؤخرًا ثلاث قصص من مجموعة بعنوان &#8220;كنز جدَّتي&#8221; وهي &#8220;مَن الخائن؟&#8221;، و&#8221;نحبك دون مقابل&#8221;، و&#8221;القنفذ صانع الحكايات&#8221;، حيث عملت من خلالها على أن أستحضر لذّة حكايات جدتي، وأرجو الله أن أكون قد وفقت.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="626" height="417" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu3.jpg" alt="" class="wp-image-622" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu3.jpg 626w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/04/Eshraf-mohammad-thu3-300x200.jpg 300w" sizes="(max-width: 626px) 100vw, 626px" /></figure></div>



<p>وما أنا واثقة منه بعد هذه التجربة المتواضعة، هو أنني أحب أن أكتب، ولا أعرف إن كنت حقًّا كاتبة للطفل أم لا، لكنَّني سعيدة حقًّا بهذه التجربة.</p>



<p>كما كتبت مؤخرًا رواية لليافعين قيد النشر، استلهمتها من الاستشارات التربوية وتواصلي مع الآباء والأمهات، حيث توجَّهت في السنوات الأخيرة إلى تلقِّي تكوين يسمح لي بتقديم المساعدة للآباء والأمهات فيما يخص تربية أطفالهم، من خلال الاستشارات التي أقدمها بشكل تطوعي. </p>



<p>وختامًا، أعتذر عن الإطالة، لكنّني فعلًا وددت أن أتشارك معكم تجربتي المتواضعة، والتي اكتشفت من خلالها أنّ الطفل شغفي ورسالتي الحقيقية التي تنير حياتي بكثير من الأمل والأحلام الجميلة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d8%ba%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد إبراهيم: الأطفال مصدر الإلهام.. وأحرص على الاستماع لآرائهم</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%b5-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%b5-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[علي الرشيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Feb 2021 07:59:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات وتصريحات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[السيد إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[كاتب أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[كتب الأطفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=636</guid>

					<description><![CDATA[&#8220;السيد إبراهيم&#8221; أحد الكتاب المبدعين الذي كتبوا قصصًا سردية ومصورة ممتعة في أشهر مجلات الأطفال المصرية والعربية، وصدرت له عشرات الكتب عن عدة دور نشر، وهو إضافة لذلك يحرص باستمرار على التواصل مع الأطفال والعمل...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>&#8220;السيد إبراهيم&#8221; أحد الكتاب المبدعين الذي كتبوا قصصًا سردية ومصورة ممتعة في أشهر مجلات الأطفال المصرية والعربية، وصدرت له عشرات الكتب عن عدة دور نشر، وهو إضافة لذلك يحرص باستمرار على التواصل مع الأطفال والعمل على تطوير مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، من خلال الورش التفاعلية التي تقام في إطار معارض الكتب، أو ضمن أنشطة المكتبات الوطنية وغيرها، ويعتبر الأطفال شركاء أساسيين في المبادرات التي يطلقها مثل مبادرة (قصص من وحي رسوم الأطفال) وغيرها. </p>



<p>في هذا الحوار، يكشف الكاتب المصري السيد إبراهيم كيف يختار أفكار قصصه، وكيف يكتبها، وآخر كتبه ومشاريعه، وبم ينصح الموهوبين من الأطفال ليصبحوا كُتّابا في المستقبل.. فإلى نص الحوار:</p>



<hr class="wp-block-separator has-css-opacity"/>



<p><strong><span style="color:#a3003a" class="has-inline-color">&#8211; متى وكيف بدأت صلتك بعالم الأطفال واليافعين؟ هل لك أن تروي لنا قصة البداية؟</span></strong></p>



<p>أهتمُ بالأطفال منذ زمن بعيد، وزاد الاهتمام بهم أكثر وأكثر منذ ما يقرب من 18 عاما، بعد أن رزقني الله بأول طفلة؛ ابنتي سهيلة. أردت- حينذاك- أن أشغل عالمها الصغير بما يفيد من قصص جميلة، لتكون نافذتها الأولى للتعرف على هذا العالم، ومع مرور الوقت نظّمنا ورشات فنية لممارسة الأشغال اليدوية وفنون الابتكار وإعادة التدوير، في لقاءات عائلية تحوّلت فيما بعد لورشات منظمة بالتعاون مع مكتبة الاسكندرية وبعض المراكز المهتمة بالطفولة، ثم تحوّلت لسلسلة كتب وصفحات في مجلات الأطفال المعروفة في الوطن العربي، وكذلك بدأت في الاهتمام بنشر قصصي السردية والمصورة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#0013a3" class="has-inline-color">الكتابة للأطفال.. واكتمال السعادة</span></strong></h2>



<p><strong><span style="color:#a30016" class="has-inline-color">&#8211; بموازاة أبواب الأشغال اليدوية وفنون إعادة التدوير التي قدمتها في مجلات الأطفال انتقلت للكتابة للأطفال منذ سنوات.. فما الذي دفعك لذلك؟</span></strong></p>



<p>قرأتُ الكثير من قصص الأطفال خاصة عندما رزقت بطفلتين، ووجدت مع الوقت أن لديَّ أفكارًا مختلفة وموضوعات عديدة أحب أن أتحدث فيها مع طفلَتيّ، وسألت نفسي: لماذا لا أوجه الرسالة نفسها لعدد أكبر من الصغار؟ فبدأت الكتابة والانطلاق في النشر، وتأكدت من صدى تلك الكتابات من خلال اللقاءات المباشرة مع الأطفال، خاصة في مكتبة الإسكندرية.</p>


<div class="wp-block-image is-style-default">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/السيد-إبراهيم-مع-الأطفال1.jpg" alt="" class="wp-image-648" width="470" height="313" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/السيد-إبراهيم-مع-الأطفال1.jpg 626w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/السيد-إبراهيم-مع-الأطفال1-300x200.jpg 300w" sizes="(max-width: 470px) 100vw, 470px" /><figcaption><strong>السيد إبراهيم في لقاء مع الأطفال بمكتبة الإسكندرية</strong></figcaption></figure></div>


<p><strong><span style="color:#a3001f" class="has-inline-color">&#8211; هل لك أن تذكر لنا أين نُشرَت لك أول قصة؟ وكيف كان شعورك عند إتمام كتابة هذه القصة؟ وشعورك بعد أن رأيتها منشورة؟</span></strong></p>



<p>لا أذكرُ على وجه التحديد أول قصة تمّ نشرها، ولكن من المؤكد أن معظم ما نُشر في البدايات كان في مجلات عربية معروفة، منها مجلات &#8220;سمير&#8221; و&#8221;فارس&#8221; و&#8221;قطر الندى&#8221; في مصر، ومجلة &#8220;العربي الصغير&#8221; في الكويت، ومجلة &#8220;أنس&#8221; في السعودية، ثم مجلة &#8220;جاسم&#8221; بقطر، وتنوع النشر بين القصة السردية والقصة المصورة، وأيضًا القصص الواقعية الملهمة مثل قصص (حيوانات دخلت التاريخ) التي نشرت في باب دام فترة طويلة في مجلة &#8220;العربي الصغير&#8221;، من رسوم المبدع حسام التهامي.</p>



<p>ولا أخفي سعادتي عندما أُكملُ كتابة قصة أو عندما أجدها منشورة، ولكن هذه السعادة تكتمل عندما تصل لأيدي الأطفال وأتلقى إعجابهم بها.&nbsp;&nbsp;</p>



<p><strong><span style="color:#a30023" class="has-inline-color">&#8211; كتبت عشرات القصص.. فمن أين تستمد أفكار قصصك في العادة؟ </span></strong></p>



<p>الأطفال أنفسهم مصدر رائع لاستيحاء القصص، لذلك عملت على مبادرة بعنوان (قصص من وحي رسوم الأطفال)، شارك فيها الكثير من المبدعين في العالم العربي، وهي تقوم على استيحاء القصص من رسوم الأطفال وأفكارهم، وتحويل رسوم الأطفال لشخصيات كرتونية، وتم نشر المبادرة في مجلة &#8220;فارس&#8221; المصرية، ثم تحوّلت لسلسلة كتب تحمل عنوان المبادرة.</p>


<div class="wp-block-image is-style-default">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/من-وحي-رسوم-الأطفال1.jpg" alt="" class="wp-image-649" width="626" height="417" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/من-وحي-رسوم-الأطفال1.jpg 626w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/من-وحي-رسوم-الأطفال1-300x200.jpg 300w" sizes="(max-width: 626px) 100vw, 626px" /><figcaption><strong>عندما رقصت الزهور- سلسلة (من وحي رسوم الأطفال)</strong></figcaption></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#000aa3" class="has-inline-color">أهمية تواصل الكاتب مع الأطفال</span></strong></h2>



<p><strong><span style="color:#a30004" class="has-inline-color">&#8211; متى تقرر أن تكتب القصة التي تخطر فكرتها على بالك؟</span></strong></p>



<p>عندما تأتيني فكرة قصة أحاول أن أدوِّنها على الفور كيلا أنساها، ثم أعود إلى الورقة والقلم مرّات ومرّات لتعديل الفكرة وتطويرها وتحسينها، وربما يستلزم الأمر أن أقضي وقتا طويلا للبحث عن معلومات حول الموضوع، خاصة إن كان ينقل معلومات علمية، مثل مشروع &#8220;القصص العلمية&#8221; على أحد التطبيقات الإلكترونية، الذي تم ترجمته للعديد من اللغات الأجنبية بسبب جودة القصص ودقتها.</p>



<p><strong><span style="color:#a3000d" class="has-inline-color">&#8211; هل تحرص على أن تستمع لآراء عينات من الأطفال في قصصك الجديدة قبل نشرها؟ وكيف تستفيد من تعليقاتهم؟</span></strong></p>



<p>نحن نكتب للأطفال، ومن المستحيل أن ينجح الكاتب نجاحا حقيقيا إن كان بمعزل عن التواصل مع الأطفال، وأنا لا أشعر بقيمة ما أكتب إلا في الورشات التفاعلية مع الأطفال، وأحرص دومًا على سماع آرائهم، بل وأعتبرهم شركاء في تنفيذ الأعمال الموجهة إليهم، كما يحدث في مبادرة (قصص من وحي رسوم الأطفال)، حيث يُذكر اسم الطفل في الكتاب كشريك أساسي في إبداع العمل، مثله مثل الكاتب والرسام.</p>



<p><strong><span style="color:#a30009" class="has-inline-color">&#8211; ما هي أجمل رسالة أو تعليق وصلك من الأطفال حول قصصك التي نشرت لك؟</span></strong></p>



<p>من أجمل التعليقات ما وصلني من الطفل الفاروق السعودي الذي فاز في مسابقة تحدّي القراءة في نيوزيلندا عام 2020، حيث سُئل في أحد اللقاءات الصحفية: من كاتبك المفضل؟ فأجاب: &#8220;السيد إبراهيم&#8221;، وكان من أسباب اختياره لقصصي أنها تعتمد على شخصيات الحيوانات المحبّبة للأطفال.</p>



<p><strong><span style="color:#a3001b" class="has-inline-color">&#8211; لك تواصل مباشر مع الأطفال في المعارض والورش التي تقدمها.. ما أهمية ذلك للكاتب أو المبدع الذي يكتب أو يرسم للأطفال؟ </span></strong></p>



<p>الأطفال هم مصدر الإلهام، ومن خلال التواصل الدائم معهم نفهم أفكارهم، ونتفهم مخاوفهم، ونتعرف على أحلامهم، ولذلك يكون هناك حوار ونقاش يساعدنا معا لنكون أصدقاء.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#0013a3" class="has-inline-color">مشاريع وكتب</span></strong></h2>



<p><strong><span style="color:#a30016" class="has-inline-color">&#8211; أشرفت على مشاريع تمزج فيها بين الأطفال والكتاب والرسامين الكبار كمشروع (من وحي رسوم الأطفال).. ما أهمية هذه المشاريع التي تجمع بين المبدعين الكبار والأطفال؟</span></strong></p>



<p>مشروع قصص (من وحي رسوم الأطفال) هو رسالة للأطفال أننا نعمل من أجلكم ومعكم، وفي الحقيقة يملك الأطفال الكثير من الخيال الذي يفتقد إليه الكبار. نسج خيال الأطفال مع أفكار الكبار يصنع نسيجا رائعا من الإبداع، كما أن الشخصيات التي يقوم الأطفال بتصميمها تكون أقرب إليهم، وهذا من نرجوه؛ أي أن نجد شخصيات كرتونية تسعدهم، وفي نفس الوقت تكون من نسج خيالهم، وليست آتية من ثقافة بعيدة غريبة عن عالمهم.</p>



<p><strong><span style="color:#a30023" class="has-inline-color">&#8211; مشروع وكتاب لك تعتز بهما.. فما هما؟</span></strong></p>



<p>من المشروعات التي أعتز بها مشروع &#8220;القصص العلمية&#8221;؛ لأن القصص تصل للأطفال مجانا في كل أنحاء العالم عبر التطبيق، وكذلك مشروع &#8220;رنين&#8221; للقصص الصوتية الموجّه للأطفال المكفوفين، ومشروع نعمل عليه حاليا وهو &#8220;قصص من تراث الشعوب&#8221;، حيث نبحث في القصص الشعبية والتراثية العالمية عن أجمل الحكايات التي أبدعتها الإنسانية لنشر الحب والخير والسلام.</p>



<p>ومن الكتب التي أعتز بها كتاب &#8220;توت توت&#8221;، من رسوم الفنان مصطفى برشومي؛ لأنه الكتاب الأول في سلسلة جديدة بعنوان &#8220;المكتبة الزرقاء&#8221;، تستهدف التعاون مع الكتّاب والرسامين من كل أرجاء الوطن العربي لتقديم قصص مصورة مميّزة للأطفال.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="626" height="417" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/السيد-إبراهيم-توت-توت.jpg" alt="" class="wp-image-650" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/السيد-إبراهيم-توت-توت.jpg 626w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/06/السيد-إبراهيم-توت-توت-300x200.jpg 300w" sizes="(max-width: 626px) 100vw, 626px" /><figcaption><strong>توت توت- الكتاب الأول بسلسلة (المكتبة الزرقاء)</strong></figcaption></figure></div>


<p><strong><span style="color:#a30012" class="has-inline-color">&#8211; من خلال تجربتك.. بمَ تنصح الموهوبين من الأطفال في مجال الكتابة أو الرسوم لتطوير قدراتهم الإبداعية؟</span></strong></p>



<p>القراءة ثم القراءة ثم القراءة، مع عدم التوقف مطلقا عن محاولة الكتابة؛ لأن ملكة الكتابة تتحسن بالتدريب والاطلاع والتعلُّم المستمر.</p>



<p><strong><span style="color:#a3001b" class="has-inline-color">&#8211; ما هي آخر كتبك ومشاريعك التي أنجزتها؟ وما أهم الأعمال التي تعمل عليها حاليا؟ </span></strong></p>



<p>يصدر قريبًا إن شاء الله كتابي عن المركز القومي لثقافة الطفل بعنوان &#8220;حيوانات لا ينساها التاريخ&#8221;، كما تصدر أيضًا قصتي لليافعين بعنوان &#8220;سرّ الحيوانات الغريبة عن الخيال العلمي&#8221;، وأيضًا في المطبعة سلسلة من أربع قصص بعنوان &#8220;حيوانات مُلهِمة&#8221;، وصدر مؤخرًا في مصر سلسلة من خمس قصص بعنوان &#8220;في الحكاية معلومة&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#3800a3" class="has-inline-color">تأثير التطبيقات الإلكترونية ووسائل الإعلام على الأطفال</span></strong></h2>



<p><strong><span style="color:#a3001b" class="has-inline-color">&#8211; هناك من يعتقد أن علاقة الأطفال بالتقنيات الرقمية (الجوال والتطبيقات الإلكترونية والأجهزة الذكية) قد تؤثر على صلتهم بالكتب والمطالعة.. ما رأيكم؟&nbsp;</span></strong></p>



<p>الوسائط الإلكترونية وسيلة هامة جدّا للمعرفة إن أحسنّا استثمارها، وهناك العديد من التطبيقات الإلكترونية الهامة للاطّلاع على الكتب من قِبل الأسر واليافعين، لذلك علينا فقط استخدام هذا السلاح الهام فيما يفيدنا، وليس في إضاعة الأوقات على منصات التواصل الاجتماعي دون هدف.</p>



<p><strong><span style="color:#a3001b" class="has-inline-color">&#8211; لا يزال الأطفال في الأغلب مجرد متلقين لما يصدر عن وسائل الإعلام الموجهة لهم (مجلات، مواقع الكترونية، قنوات تلفزيونية) فقط.. برأيك كيف ينبغي أن تكون هذه العلاقة بين الطرفين؟ </span></strong></p>



<p>يجب على المبدعين في مجال الأطفال أن يبحثوا عن طرق للتفاعل والتواصل مع الأطفال، من خلال الورش واللقاءات التفاعلية، وعلى الأطفال أيضًا المبادرة بالبحث عن المبدعين، من خلال معارض الكتب والورش، وحتى منصات التواصل الاجتماعي؛ من أجل خلق المزيد من الفرص لصنع قنوات للتواصل تفيد الجميع.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%b5-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
