<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>آمنة السعيد</title>
	<atom:link href="https://noorybooks.com/blog/author/aamna-elsaied/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<description>طفل ينتمي للمستقبل</description>
	<lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2023 19:55:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.7.1</generator>

<image>
	<url>https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/logo-00-150x150.png</url>
	<title>آمنة السعيد</title>
	<link>https://noorybooks.com/blog</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>القراءة بين اختيارات المراهقين وتوجيهات المربِّين</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%90%d9%91%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%90%d9%91%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آمنة السعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2023 19:55:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص أطفال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة المراهقة]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=2696</guid>

					<description><![CDATA[نرغب دائمًا في أن يحب الأطفال القراءة، ونسعد بنجاحنا في إكسابهم هذه الهواية، بعد فترة من المعاناة من رفضهم للقراءة، وتدريبهم على هذه المهارة. وبعد قبولهم للقراءة، وتحول القراءة من وقت ملل لوقت ممتع ينتظره...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>نرغب دائمًا في أن يحب الأطفال القراءة، ونسعد بنجاحنا في إكسابهم هذه الهواية، بعد فترة من المعاناة من رفضهم للقراءة، وتدريبهم على هذه المهارة. وبعد قبولهم للقراءة، وتحول القراءة من وقت ملل لوقت ممتع ينتظره الأطفال ويسعدون به، نبدأ في القلق من اختياراتهم التي قد تتعارض مع نموِّهم النفسي السليم، أو تتعارض مع منظومتنا القيمية، فلا نعرف ماذا نفعل.. هل نجعلهم يتوقّفون عن القراءة، أم نجبرهم عليها، ونحاول متابعة ما يريدون قراءته، بل وأحيانًا نحدد لهم ما يقرؤونه؟&nbsp;</strong></p>



<p><strong>بعد أن يصبح الطفل مراهقًا يزداد القلق؛ ففي بداية المراهقة، أو كما تُسمى المراهقة المبكرة، تكون لدى المراهقين أفكار محددة ومتطرفة؛ الأشياء صحيحة أو خاطئة، رائعة أو فظيعة، بدون فارق أو حدود، حزن شديد يقابله سعادة مفرطة. ولكن، بشكل عام، في كل مراحل المراهقة، سواء مبكرة أو متوسطة أو حتى متأخرة، نجد معظم المراهقين يتجادلون أكثر مع والديهم؛ لأنهم يكافحون من أجل الحصول على المزيد من الاستقلال والخصوصية، فيبدؤون في استكشاف طرق ليكونوا مستقلين عن أسرهم، فهم بحاجة للخصوصية في كثير من الأوقات، ومعظم المراهقين يطالبون بقضاء وقت أقل مع العائلة، والمزيد من الوقت مع الأصدقاء، وعادة ما يكونون قلِقين للغاية بشأن مظهرهم أمام الأصدقاء؛ لأن ضغط الأصدقاء في هذه المرحلة أكبر من أي ضغط يواجهونه.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-776x1024.png" alt="" class="wp-image-3001" width="259" height="341" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-776x1024.png 776w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-227x300.png 227w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-768x1013.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7-1164x1536.png 1164w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-7.png 1206w" sizes="(max-width: 259px) 100vw, 259px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">كيف أتعامل مع اختيارات صغيري في مرحلة المراهقة؟</mark></strong></h3>



<p><strong>كثيرًا ما نجد اختيارات المراهق في القراءة مختلفة عن منظومتنا القيميّة، أو نجد أنها تأخذه لعالم لا نريده، وتُطْلعه على ثقافات قد تؤثر فيه بالسلب، دون استجابة منه لاختياراتنا أو مناقشاتنا.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>لقد اكتشفت أن اختيارات المراهق تكون خاطئة في كثير من الأحيان، وقد تؤذيه أو تمده بأفكار سلبية،&nbsp; وتغير منظومته القيميّة، أو تكون مخالفة لأخلاق وعقيدة الأسرة، مما يجعل مشاعر الخوف أمرًا ضاغطًا عليّ كمربية ومسؤولة، وهنا تكمن المشكلة، فأتردّد وأنفعل مرة، وأهدأ مرة، ولكن دون جدوى، حتى وجدت خطوات ذهبية ساعدتني في تهذيب اختيارات المراهق، والوصول به لتنقيح الكتب بنفسه، وعرض مناقشاته الثريّة معي.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>إليكم هذه الخطوات، بعد ما قرأت لجيمس كلير، مؤلف كتاب Atomic Habits، حول تغيير سلوك شخص ما، سواء كان سلوكك أنت أو سلوك شخص آخر.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">إليك أربعة قوانين يمكنك اتباعها:</mark></strong></h4>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">1- اجعلها واضحة &#8211; Make it Obvious</mark></strong></h4>



<p><strong>الرؤية من أهم الحواسّ، حيث يُشغّل العقل نصف طاقته للرؤية، والذاكرة البصرية من أهم الأشياء التي نركز عليها لتعلُّم أي سلوك، والتي من خلالها اهتمّ المربّون بالخرائط الذهنية، وأيضًا رؤية المراهق للكبار في المنزل يقرؤون، أو يبحثون عن الكتب. والحديث عن أهمية القراءة، وتوضيح الهدف منها في هذه المرحلة من أهم الأمور، خصوصًا أن النضج العقلي والمعرفي لدى المراهقين يكون أفضل بكثير من مرحلة الطفولة. ومن هنا وجدت أن قراءة المربّي بشكل مستمر، وتحديد مكان مخصص للقراءة، يراها المراهق أول خطوة ليكتسب مهارة القراءة ثم يحبها، مع الحديث عن القيم والأخلاق المرتبطة بالأسرة بشكل غير مباشر، واستغلال المواقف التي تستدعي الحديث عن قيم الأسرة؛ حتى لا يكون استخدام هذه المواقف للنهي وإعطاء الأوامر وإلقاء المحاضرات؛ لأنها كلها طرق غير فعالة وغير مجدية مع المراهقين.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">2- اجعلها جذابة &#8211; Make it Attractive</mark></strong></h4>



<p><strong>الأصدقاء في هذه المرحلة جزء مهم في حياة المراهق، فاختيار أصدقاء يقرؤون يشجع المراهق على القراءة؛ لأن الصحبة مؤثرة جدّا في هذه المرحلة، ووجود أصدقاء على وعي بنفس القيم والأخلاق، أو على الأقل قريبة من قيم وأخلاق الأسرة، يساعد ويُسهِّل عملية اختيار القصص أو الكتب، فبمساعدة أصدقاء ابني المراهق على اختيار الكتب، تشجَّع على تجربتها وقراءتها.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>الخطوة التالية بعد البحث عن أصدقاء يقرؤون هي التنوع في اختيار الكتب لتغطية كل التخصُّصات لجذب المراهق، والخطوة الأخيرة في جعل القصص جذابة هي معرفة هدف المراهق، أو ما يحب أن يكون عليه في المستقبل، وتوفير كتب وقصص وروايات بها اهتماماته، فبذلك نيسِّر على المراهقين عملية القراءة،  فالمكتبات الرقمية، على سبيل المثال، بها الكثير من القصص التي تتحدث عن التخصّصات المختلفة والواسعة التي قد يحتاجها المراهق، كما أن تخصيص وقت محدد في اليوم للقراءة، يساعد المراهق- في عقله اللاواعي- على زيادة قدرته على الإنجاز وتحفيزه للقراءة، ووجود مكان معين أيضًا للقراءة يجذب المراهق لتجربة القراءة، والخوض في رحلة القراءة، كما ذكرنا في النقطة الأولى.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-754x1024.png" alt="" class="wp-image-3002" width="294" height="400" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-754x1024.png 754w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-221x300.png 221w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-768x1043.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-1131x1536.png 1131w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-1508x2048.png 1508w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8-1250x1698.png 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-8.png 1748w" sizes="(max-width: 294px) 100vw, 294px" /></figure></div>


<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">3- اجعلها سهلة &#8211; Make it easy</mark></strong></h4>



<p><strong>نحن نتعلم عن طريق التقليد والممارسة والمحاولة والخطأ، فوجود القدوة، سواء من المنزل أو خارجه، من أهم الخطوات لخلق مراهق قارئ. ولاكتساب أي عادة أو سلوك، لا بد من تكراره من 21 مرة إلى 60 مرة، فالأمر يصعب جدا في البداية، ويحتاج جهدًا وطاقة كبيرة، وتقل الطاقة والجهد، ويصبح الأمر أسهل وأيسر مع الوقت، مع توفير الذهاب للمكتبة والتجول فيها، وتوفير مبلغ شهريا لشراء الكتب، أو توفير وعرض الكثير من الكتب داخل المنزل، أو من خلال المنصات الإلكترونية، لتسهيل القراءة، فيمكن البدء بسماع الكتب، ومع الوقت يبدأ المراهق بالقراءة حتى يكتسب مهارة القراءة وتصبح عادة بعد تكرارها. اجعله يقرأ أولًا ما يجذبه فقط، وشجِّعه على أن يقرأ، ولا تقلل من قيمة الوقت الذي قرأ فيه، حتى لو بدأ بخمس دقائق.</strong></p>



<h4 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">4- اجعلها مُرضيه &#8211; Make it satisfying</mark></strong></h4>



<p><strong>افتح الكتب للإطلاع عليها أمام المراهق، ولا تكتفِ بأن يُطلب منه أن يقرأ، ولا بد من عدم الضغط عليه لأجل أن يقرأ؛ فمتعة القراءة تأتي من الحب وليس من الإجبار.</strong></p>



<p><strong>وتساعد قراءة الكتب على تقليل الشعور بالوحدة؛ لأنهم يرون شخصية تتعامل مع نفس المشكلات التي يواجهونها. ويجد آخرون الإلهام في قراءة الكتب الحزينة وليست فقط المفعمة بالأمل، حيث تستمر الشخصية الرئيسية وتنجح، على الرغم من تجارب الحياة والتحديات التي يقابلها بطل الرواية أو القصة في النهاية؛ فالقراءة يجب أن تكون مرضية لأحلامه وتوقعاته، وإذا قرأ المراهق كتابًا يعجبك ولا يعجبه، ورفض أن يكمله، فلا تجبره على قراءته، واخلق مسابقات في القراءة، مثل: مناقشة كتاب كل شهر، أو كتابة تلخيص كتاب، أو سؤاله عن الكتاب الذي قرأه وتحديد مكافأة له بعدها.</strong></p>



<p><strong>وفي النهاية، يلعب المربِّي مع المراهق دور الصديق حتى يجذبه ويتقبل مناقشاته، ويسمع ويقبل النصح والإرشاد، ويفكر في كلام المربِّي، حتى لو لم يقبل النصح، وقرر أن يجرِّب ويحاول. وكلما كنت أقرب لابنك، استجاب واهتمَّ وسمع أفكارك وأراءك.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>ستجد أفكارًا كثيرة تساعدك على التقرُّب من المراهق ووجودك كصديق بجواره من خلال المقالة التالية: &#8221;<a href="https://noorybooks.com/blog/2506/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/">القراءة في مرحلة المراهقة.. ضرورة أم رفاهية؟</a> &#8221;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-913x1024.png" alt="" class="wp-image-3003" width="340" height="381" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-913x1024.png 913w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-267x300.png 267w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-768x862.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9-1250x1403.png 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2023/02/image-9.png 1319w" sizes="(max-width: 340px) 100vw, 340px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المراجع</mark></strong></h3>



<p><strong>&#8211; عبد الكريم بكار، 1431، طفل يقرأ، ط 5،&nbsp; دار وجوه للنشر والتوزيع، السعودية.</strong></p>



<p><strong>&#8211; ألين مازليش، أديل فابر، أيهم الصباغ، 1440، كيف تتحدث فيصغي المراهقون إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟</strong><br>  <strong> ط 5، شركة العبيكان للتعليم، الرياض.</strong></p>



<p><strong>&#8211; قراءة نقدية في تأثير الأدب على المراهقين.</strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%90%d9%91%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القراءة في مرحلة المراهقة.. ضرورة أم رفاهية؟</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آمنة السعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2022 06:52:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قيم ومبادئ تربوية]]></category>
		<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الأم والطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة للطفل]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة المراهقة]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=2506</guid>

					<description><![CDATA[حبّ القراءة يعني استبدال ساعات السأم بساعات المتعة؛ فالخيال الأدبي يسمح للمراهق بالهروب من واقع شديد الوطأة، وأجواء المكتبة، سواء الحية أو الإلكترونية، تتميز بتنوّعها واختلاف تخصُّصاتها، ومجالات القراءة فيها تسمح بإيجاد علاقات مسالمة وهادئة؛...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>حبّ القراءة يعني استبدال ساعات السأم بساعات المتعة؛ فالخيال الأدبي يسمح للمراهق بالهروب من واقع شديد الوطأة، وأجواء المكتبة، سواء الحية أو الإلكترونية، تتميز بتنوّعها واختلاف تخصُّصاتها، ومجالات القراءة فيها تسمح بإيجاد علاقات مسالمة وهادئة؛ فالقراءة تسمح للمراهق بأن يصل لمكان آخر بعيد عن الواقع الذي قد يتصارع معه أو يرفضه، فيذهب عبر الكتاب لعالم لا صراع فيه، وإلى منطقة هادئة، حيث يُشكل الإنسان نفسه كموضوع.</strong></p>



<p></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">أهمية القراءة في مرحلة المراهقة</mark></strong></h3>



<p><strong>القراءة تسمح بقطع العلاقة مع الوسط المُعتاد، ليس هروبًا منه، بل ابتعادًا عن الواقع في سن تنتاب خلالها المراهق تغيرات جذرية سلوكية، وأفكار سلبية وعاطفية. ويحتاج المراهق إلى القراءة لاستعادة التوازن، بدلًا من اللجوء لأحلام اليقظة التي تجعله لا يتحرك ولا يحدد هدفًا واضحًا لحياته، بل تجعله خاملا لا يريد الحركة، ويفتقد للطاقة والأمل في الحياة.</strong></p>



<p><strong>ولكن، مع كل هذه التغيرات، يلجأ المراهق للقراءة كملاذ للتعبير عن مشاعره، تتوقف بها أفكاره السلبية، ويُعوَّض عنها بأفكار بديلة لها علاقة بقراءته، ويستطيع من خلال القراءة أيضًا تحديد هدف واضح لمستقبله، وماذا يريد أن يكون، وما عليه سوى أن يتعلم مهارات حتى يصبح ما يحب أن يكون عليه، أو حتى يصل لهدفه بشكل أسرع.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16-667x1024.png" alt="" class="wp-image-2524" width="206" height="317" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16-667x1024.png 667w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16-768x1178.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-16.png 848w" sizes="(max-width: 206px) 100vw, 206px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">طبيعة مرحلة المراهقة&nbsp;</mark></strong></h3>



<p><strong>المراهقة من أصعب مراحل التربية؛ فالمراهق يبحث عن الخصوصية، يستقل بنفسه، ويتمرّد على القواعد والقيود. ويتوجب علينا فهم طبيعة هذه المرحلة، ومعرفة ما يمر به المراهق من تغيرات جذرية ومفاجئة في سلوكياته وأفكاره المختلفة، حيث يفكر معظم المراهقين في هذه المرحلة كثيرًا، وأحيانًا لا تتوقف عقولهم عن التفكير، وغالبًا تكون أفكارهم سلبية فيما يخص ثقتهم بأنفسهم، أو نظرتهم للمجتمع، أو للحياة بشكل عام، فضلًا عن تغيراتهم المزاجية التي تكون حادّة ومتطرفة في كثير من الأحيان؛ فتقلُّب المزاج لديهم سمة مرحلة، من فرح شديد لحزن شديد وبكاء بدون سبب واضح، وصولًا إلى التغيرات الجسدية التي يرفضونها من كبر أو صغر حجمهم، أو علاقتهم بأجسادهم وملامح وجوههم، وتظهر في قلة الثقة بالنفس، والحرج والتوتر أثناء وجود الآخرين.&nbsp;</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-727x1024.png" alt="" class="wp-image-2557" width="248" height="349" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-727x1024.png 727w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-213x300.png 213w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19-768x1081.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-19.png 959w" sizes="(max-width: 248px) 100vw, 248px" /></figure></div>


<p></p>



<p><strong>وإذا أكملنا الحديث عن طبيعة مرحلة المراهقة، فلن يتسع المقال لذكر التغيرات المختلفة التي تطرأ على المراهقين، لكن كان لا بد من عرض طبيعة المرحلة لمعرفة حجم الضغوط التي تعتري المراهق، سواء من الأصدقاء، أو لكونه مختلفا، أو نتيجة تعرضه لقسوة الآخرين لعدم قدرته على التعبير عن نفسه، وحرص المراهق على الفوز بالقبول وخوفه من الرفض، ومشاعر الخوف التي تتحول إلى حيرة وقلق وتوتر. ومن الصعب التكيّف مع كل هذه المتغيرات التي تطرأ بشكل مفاجئ، في التعامل مع مشاعر وأفكار المراهق، حيث يصعب الأمر على المراهق نفسه، ويصبح- بالتأكيد- أصعب على المربّي المسؤول عن المراهق.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">القراءة كملاذ آمن في مواجهة الواقع</mark></strong></h3>



<p><strong>لا نستطيع أن نُجنِّب المراهقين الاضطرابات العاطفية التي يمرون بها، أو نجعلهم يتوقفون عن التفكير بشكل سلبي، أو يتوقفون عن الانغماس في أحلام اليقظة وقبول واقعهم، ولكننا نحاول أن نربط المراهق بالقراءة، حيث يأمن المربّي على المراهق من صحبة السوء وتأثيرها عليه، ومن اللجوء لتجارب تؤثر على مستقبله. <br><br>وبما أنها مرحلة تأسيس الهُوية الشخصية والنزوع للاستقلالية، حيث يرفض المراهق ضغط الأهل لجعله أكثر اهتمامًا بالقراءة والالتزام بها، فإن التحفيز والتشجيع هما الطريق الوحيد لجعله يقرأ. <br><br>ويفضل الكثير من المراهقين التعرّف على الحياة من خلال السماع والتجربة المباشرة، ويعتقد المراهقون أن القراءة لن تضيف لهم الكثير، ويرون أن العقل والذكاء هما المهمان، وليست القصص والحكايات، بالإضافة إلي الإنترنت ووسائله الممتعة في التثقيف. ولأن الأهل يضغطون على المراهق لإلزامه بالقراءة والبعد عن الإنترنت، ولأنه يرفض الضغط، فإنه يتعامل مع الأهل بشكل معاكس؛ فيقترب أكثر من الإنترنت، ويبعد أكثر عن القراءة.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13.png" alt="" class="wp-image-2533" width="233" height="273" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13.png 848w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13-256x300.png 256w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-13-768x898.png 768w" sizes="(max-width: 233px) 100vw, 233px" /></figure></div>


<p><strong>وبذلك، يجب تحفيزه بدون ضغط، وتحديد وقت لاستخدام الإنترنت، بحزم وليس بقسوة، وشراء كتب له بعد استشارة تربويين متخصِّصين في هذه المرحلة، فالمراهقون ينجذبون لأدب البطولات، وأخبار الجرائم والمغامرات، وتطوير الذات، مع ضرورة وجود مكتبة داخل المنزل. </strong><strong><br></strong><strong><br></strong><strong>وهناك أفكار واقتراحات للتشجيع على القراءة، مثل قراءة كتاب يقرؤه كل أفراد الأسرة ومناقشته مرة كل شهر، حيث يختار كل فرد مرة الكتاب الذي تقرؤه الأسرة، وتُعقد جلسة أسرية لتقريب المسافات بين المراهق وأسرته، وبذلك يستجيب المراهق لتحفيزك وتشجعيك وقواعدك داخل المنزل.</strong></p>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">وللحفاظ على علاقتك بابنك المراهق؛ حتى يسمع ويقبل ويناقش معك أي موضوع أو مقترح، إليك هذه الخطوات العمليّة:</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">أولًا: اترك مساحة نقاش بينك وبينه واسمعه.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ثانيًا: أعطِ مساحة للأخطاء وتغافل عنها.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ثالثًا: اقبل اختلافه وطبيعة مرحلته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">رابعًا: لا تحرجه أمام أصدقائه أو حتى إخوته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">خامسًا: احترمه وأعطه جزءًا من الخصوصية.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">سادسًا: اعتمد عليه وحمِّله المسؤولية.&nbsp;</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">سابعًا: أخبره دائما أنك تثق به وبقراراته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">ثامنًا : اُخرج معه بمفرده لتقترب منه.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">تاسعًا: ركِّز على مميزاته.</mark></strong></h5>



<h5 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">عاشرًا: ابتعد عن المقارنة بينه وبين أي شخص كان من كان.</mark></strong></h5>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">القراءة كسلاح في زمن الحرب</mark></strong></h3>



<p><strong>لا تتوقف الأبحاث العلمية عن البحث والتأكيد على أهمية القراءة وأثرها على الفرد والمجتمع، لكن ما يهمنا في هذا المقال هو دراسة فرنسية مثيرة للإهتمام، تحدثت عن أهمية قراءة الأدب بالنسبة للمراهقين، وقد تم إجراء هذه الدراسة تأثُّرًا بكتاب أصدرته أستاذة علم النفس الأمريكية &#8220;ماريا روثنبروغ&#8221; المتخصِّصة بعلاج الأطفال الذين يعانون من صعوبات نفسية أو عقلية، أو الأطفال الذين يعيشون أوضاعًا اجتماعية صعبة.&nbsp;</strong></p>



<p><strong>تتحدث الدراسة عن القراءة وأهميتها للمراهقين الذين يواجهون صعوبات كبيرة، مثل الطبقات المهمَّشة، أو الذين يمرون بحروب، وغيرها من الصعوبات التي تعاني منها كثير من المناطق. <br><br>وجدت الدراسة أن المراهقين من الطبقات المُهمَّشة الذين لديهم صعوبات حياتية متعددة، تساعدهم القراءة على أن ينجوا نفسيّا، وتجعلهم يهربون لعالم الخيال الذي يجعلهم ينتجون ويتألقون في البلدان المختلفة التي قد يلجؤون إليها، وأن الكتاب يصبح الباب الوحيد الذي يُمكِّنهم من تجاوز عتبة المعاناة والظروف القاسية نحو الحرية.</strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1024x934.png" alt="" class="wp-image-2537" width="341" height="312" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1024x934.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-300x274.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-768x701.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1536x1402.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-2048x1869.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-14-1250x1141.png 1250w" sizes="(max-width: 341px) 100vw, 341px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">الطفلة شام في مواجهة واقع شديد الوطأة</mark></strong></h3>



<p><strong>لنا في الطفلة (شام) خير مثال، حيث أصيبت بشظايا في رأسها إثر انفجار سيارة أودت بحياة والدها في مدينة حلب السورية، وتخطّت الصعوبات والحرب، وأنشأت عالمًا من الخيال لتعيش داخله، وتنجو من الأحداث التي تقابلها بالقراءة، حتى حصلت على جائزة تحدّي القراءة العربي في دورته السادسة بدبي، بينما الفئات الأخرى التي تحيا حياة طبيعية، تكون القراءة بالنسبة لهم بابًا من بين أبواب أخرى.</strong></p>



<p><strong>إن المراهقين الذين يعيشون أوضاعًا نفسية واجتماعية صعبة، يستطيعون عبر قراءة الأدب أن يجدوا أوضاعًا مشابهة لأوضاعهم، وأن يخرجوا من قوقعة المعاناة التي يعيشون بها إلى عوالم أخرى، كما تصبح لديهم القدرة على الحلم، وعلى تشكيل مشروع مستقبلي خاص بهم. </strong><strong><br></strong><strong><br></strong><strong>والنتيجة نفسها توصلت لها دراسة في كولومبيا، وهي أن الأطفال الذين لديهم طفولة ضائعة أو مشوَّشة، أعطتهم القراءة الأمل والقدرة على تشكيل حياة أخرى لها آفاق مستقبلية.</strong></p>



<p><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-one-color">وفي النهاية، تذكَّر أن المراهق ليس شخصًا مكتمل النمو والنضج العقلي والمعرفي، ولكن عقله يستمر في التغيير والنُّضج في هذه المرحلة، ولا تزال هناك اختلافات كثيرة بين تفكير الشاب في سن المراهقة المتوسطة، وتفكير الشخص البالغ، حتى إننا نجد اختلافًا في بداية مرحلة المراهقة (المراهقة المبكرة)، عن منتصف المرحلة (المراهقة المتوسطة)، عن حتى مرحلة المراهقة المتأخرة.<br><br>ويرجع الكثير من هذا إلى أن الفصوص الأمامية هي آخر منطقة تنضج في الدماغ، ولا يكتمل نموها حتى يبلغ الشخص العشرينات من عمره. ويلعب الفص الأمامي دورًا مهمًّا في تنسيق اتخاذ القرارات المعقدة، والتحكم في الانفعالات، والقدرة على النظر في الخيارات والعواقب المختلفة.&nbsp;</mark></strong></p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1024x995.png" alt="" class="wp-image-2515" width="379" height="369" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1024x995.png 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-300x291.png 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-768x746.png 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1536x1492.png 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-2048x1989.png 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/12/image-6-1250x1214.png 1250w" sizes="(max-width: 379px) 100vw, 379px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">المراجع</mark></strong></h3>



<p><strong>&#8211; عبد الكريم بكار، 1431، طفل يقرأ، ط 5،&nbsp; دار وجوه للنشر والتوزيع، السعودية.</strong></p>



<p><strong>&#8211; ألين مازليش، أديل فابر، أيهم الصباغ، 1440، كيف تتحدث فيصغي المراهقون إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟</strong><br>  <strong> ط 5، شركة العبيكان للتعليم، الرياض.</strong></p>



<p><strong>&#8211; قراءة نقدية في تأثير الأدب على المراهقين.</strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p><strong>&#8211; <a href="https://bit.ly/3Pwnmvn" target="_blank" rel="noopener">https://bit.ly/3Pwnmvn</a></strong></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نوم الأمهات والأطفال بين الأرق والسُّكون</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/708-autosave-v1/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/708-autosave-v1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آمنة السعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2022 14:09:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تجارب وآراء]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[الأم والطفل]]></category>
		<category><![CDATA[النوم الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[جودة النوم]]></category>
		<category><![CDATA[سلوكيات الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[قصص النوم]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة نوري]]></category>
		<category><![CDATA[نوم الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[نوم الأمهات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=708</guid>

					<description><![CDATA[هل فهمتِ لماذا يبتسم طفلُكِ أثناء نومه؟ ولِمَ يستيقظ في بعض الأحيان يبكي أو يصرخ؟ هل عانى طفلُكِ من النوم في يوم من الأيام؟ هل تعلمين كم من عمركِ تقضينه في النوم؟ نجتهد في وضع...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>هل فهمتِ لماذا يبتسم طفلُكِ أثناء نومه؟ ولِمَ يستيقظ في بعض الأحيان يبكي أو يصرخ؟ هل عانى طفلُكِ من النوم في يوم من الأيام؟ هل تعلمين كم من عمركِ تقضينه في النوم؟ </p>



<p>نجتهد في وضع إجابات لهذه الأسئلة، وفي هذا المقال، سنتعرف على طبيعة النوم، وكيف تحصلين أنتِ وطفلُكِ علي نوم صحيٍّ وهادئ.</p>



<hr class="wp-block-separator has-css-opacity"/>



<h3 class="has-theme-color-five-color has-text-color wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">عدد ساعات النوم المُثلى</mark></strong></h3>



<p>تتغير احتياجات النوم حسب المرحلة العمرية؛ فكل مرحلة من مراحل حياة الفرد تختلف عن الأخرى. وبحسب الكاتب الإنجليزي آندي كولينز في كتابه (النوم شفاء ودواء)، يحتاج الرُّضَّع من 12 إلى 16 ساعة من النوم، أما في مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة فتقل المدة تدريجيّا لتكون من 9 إلى 11 ساعة، ثم تزيد مرة أخرى في مرحلة الطفولة المتأخرة لتصبح من 10 إلى 12 ساعة، وتزيد مرة أخرى في مرحلة المراهقة المبكرة والمتوسطة لتصل إلى 14 ساعة. </p>



<p>وفي مرحلة المراهقة المتأخرة والشباب تنخفض لتكون من 8 إلى 10 ساعات، وتنخفض عن ذلك مع تقدُّم العمر، حيث يكون عدد ساعات النوم في سن الشيخوخة 4 ساعات متصلة، ثم استيقاظ لفترة من الوقت زمن، ومن ثم النوم مجددًا قرابة ساعتين.</p>


<div class="wp-block-image size-large">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-1024x1024.jpg" alt="" class="wp-image-924" width="400" height="400" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-1024x1024.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-300x300.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-150x150.jpg 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-768x768.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-1536x1536.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-1250x1250.jpg 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg-600x600.jpg 600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/edrftg.jpg 1575w" sizes="(max-width: 400px) 100vw, 400px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">جودة النوم</mark></strong></h3>



<p>يعتقد أغلب الناس أنه لا بد أن ينام الفرد 8 ساعات يوميًّا، ولكن في الحقيقة، فإن جودة النوم أهم من عدد ساعاته. على سبيل المثال، تؤثر الظروف النفسية والانفعالية على جودة وعادات النوم، فقد تُسبب مضادات الاكتئاب مشكلات في النوم مثل الأرق، والقلق، والكوابيس، وقلة النوم، والاستيقاظ مرهقًا كل صباح. كما يمكن للتأثيرات الانفعالية التي نتعرض لها أن تُحدِث كوابيس أو قلقًا أثناء النوم، ممَّا يجعل الإنسان مُرهقًا في الصباح، ولا يكون نومه هادئًا أو عميقًا. وكذلك، فإن الحرمان من النوم، وكثرة تغيير عادات النوم، والإجهاد، والبيئة المحيطة، كلها عوامل تؤثر على جودة النوم.</p>



<p>وبالحديث عن جودة النوم، فقد ذكر الطبيب البريطاني كاران راج في حديثه عن دائرة النوم، وكيف يستيقظ الإنسان منتعشًا ومستريحًا: &#8220;كل ليلة يتحرك دماغك خلال عدة دورات نوم، وتبدأ كل دورة بنوم خفيف، ثم تدخل في نوم عميق، ثم تحلم، وتعود إلى النوم الخفيف&#8221;. </p>



<p>وأضاف: &#8220;تستغرق كل دورة من هذه الدورات نحو 90 دقيقة، وستشعر بالانتعاش أكثر إذا استيقظت في نهاية إحدى هذه الدورات التي تبلغ 90 دقيقة، وهذا لأنك تكون أقرب إلى حالة اليقظة العادية. ولزيادة فرص الشعور بالانتعاش عند الاستيقاظ، عليك أولا معرفة الوقت الذي تريد أن تستيقظ فيه&#8221;.</p>


<div class="wp-block-image size-large">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/car_children_06-1024x853.jpg" alt="" class="wp-image-926" width="350" height="350" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/car_children_06-150x150.jpg 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/car_children_06-1250x1250.jpg 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/car_children_06-600x600.jpg 600w" sizes="(max-width: 350px) 100vw, 350px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">النوم الطويل أم النوم القصير؟</mark></strong></h3>



<p>في دراسة للمركز الوطني للإحصاءات الصحية بالولايات المتحدة الأمريكية، وجِدَ أن اثنين من كل عشرة أشخاص ينامان أقل من 6 ساعات في الليلة، وواحدًا من كل عشرة ينام 9 ساعات أو أكثر في الليلة. ويُدعى الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليلة بأصحاب النوم القصير، أمثال نابليون وأديسون، فيما يُدعى الذين ينامون أكثر من 9 ساعات في الليلة بأصحاب النوم الطويل، أمثال أينشتاين. ويكون هذا الأمر طبيعيًّا، بمعنى أنها عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان إذا كان لا يعاني من أحد أمراض النوم، وطالما لا يؤثر ذلك على إنتاجيته وإبداعه.</p>



<hr class="wp-block-separator has-css-opacity"/>



<h3 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">أعراض النوم غير المريح عند الأطفال</mark></strong></h3>



<p>تشير الدراسات إلى أن هناك أعراض تظهر علي الأطفال نعلم بها إن كانوا ينامون نومًا هادئًا عميقًا، أم يصاحب نومهم قلق أو أرق وعدم راحة، ويظهر ذلك من خلال نقص الانتباه، وضعف التركيز، والإحساس بالنُّعاس طوال اليوم، وانخفاض مستوى التحصيل، والنسيان، وتقلُّب المِزاج، والتوتر السريع، والغضب غير المبرر.</p>


<div class="wp-block-image size-large">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-1024x1024.jpg" alt="" class="wp-image-925" width="400" height="400" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-1024x1024.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-300x300.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-150x150.jpg 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-768x768.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-1536x1536.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-1250x1250.jpg 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy-600x600.jpg 600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/wzexrctvy.jpg 1575w" sizes="(max-width: 400px) 100vw, 400px" /></figure></div>


<h3 class="wp-block-heading"><br><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">نصائح لمنحكِ وطفلكِ نومًا هانئًا</mark></strong></h3>



<ul class="wp-block-list"><li>التعامل مع التكنولوجيا يكون حتى قبل النوم بساعة؛ لأن ضوء الهاتف يعزِّز الجهاز العصبي ويجعله ينشط، ممًّا يُصعِّب النوم.</li><li>تناول الأطعمة الخفيفة (خضراوات/ فواكه)، كما أن كوبًا من الزبادي كافٍ في المساء، فبعد الساعة 7 مساء يُفضَّل الابتعاد عن الأطعمة صعبة الهضم أو الثقيلة أو المقلية؛ لأنها تجعل النوم صعبًا، وتجعل رائحة الفم كريهة عند الاستيقاظ، ويُنصح بالابتعاد بشكل خاص عن المنشطات مثل الشاي والكافيين والصودا، واستبدلها بالينسون.</li><li>ننصح البالغين بالنوم بين الساعة الثامنة والحادية عشر مساءً، والأطفال ما بين السابعة والتاسعة مساءً.</li><li>اصنعي جدولًا ثابتًا لنومكِ ونوم طفلكِ.</li><li>إذا لم تستطيعي الخلود للنوم بعد مرور نصف ساعة من الذَّهاب للسرير، فيجب عندها النهوض وقراءة كتاب في غرفة أخرى، ومحاولة النوم مجددًا.</li><li>ارتدي ملابس مريحة أثنام النوم، واجعلي ملابس خاصة للنوم، فعندما يرتديها الشخص يُهيَّأُ نفسيًّا لوقت النوم.</li><li>أطفئي أنوار البيت، واجعليه هادئًا لينعم طفلك بنوم عميق.</li><li>عند النوم تتجمع بالذهن كل الأفكار السلبية والطموحات والأحلام فيذهب النوم. أوقفي الفكرة السلبية بثلاث طرق: أولًا: الإبدال، أي إبدال الفكرة السلبية بفكرة أخرى إيجابية، مثل قراءة بعض السور القصيرة، أو قراءة ذكر أو وِرْد. ثانيًا: التشتيت، وذلك بتغيير وضعية الجسم. ثالثًا: التأجيل، أي تأجيل الفكرة لوقت آخر.</li><li>ننصح لنوم هادىء وعميق باستنشاق الهواء وأخذ نفس عميق بأنفك، ثم احبِسِيه خمس عدَّات في الرئة، ثم أخرجيه من الفم. كرِّري الأمر ثلاث مرات وسترين النتيجة بنفسك.</li><li>اِسردي لطفلكِ القصص قبل النوم، واختاري القصص الهادئة حتى لا تثير تساؤلات طفلكِ فتنشط خلايا المخ ويبدأ بالأسئلة ولا ينام، واحكي القصة بصوت هادئ.</li><li>يصرخ الأطفال فجأة أثناء النوم؛ لأن أكثر فترة يرى بها الفرد كوابيس هي الفترة بين سنتين وست سنوات، لذا ننصح بالجلوس جانب الأطفال قبل النوم بعشر دقائق، وسرد ما حدث في اليوم من أحداث لطيفة وجميلة؛ لأن آخر عشر دقائق قبل النوم تدخل العقل اللاواعي، وتؤثر على أحلام طفلك، فاجعليها أحلامًا سعيدة، بالإضافة إلى التوقف عن الانفعالات والصوت العالي قبل النوم حتى لا يؤثر سلبًا على نومه ونومك.<br></li></ul>


<div class="wp-block-image size-full">
<figure class="aligncenter is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/04/مدونة٥.jpg" alt="" class="wp-image-713" width="470" height="313" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/04/مدونة٥.jpg 626w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/04/مدونة٥-300x200.jpg 300w" sizes="(max-width: 470px) 100vw, 470px" /></figure></div>


<p></p>



<p class="has-theme-color-four-color has-text-color"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">ولأن قصص النوم من أهم النصائح التي تساعد طفلك علي نوم هادئ، ننصح بقراءة  قصص النوم علي تطبيق نوري، ومن أمثلتها:</mark></p>



<ol class="wp-block-list"><li>تصبحون على خير</li><li>حكايات قبل النوم</li><li>شجرة الأقمار</li><li>تصبح على خير يا تيكو</li><li>نام اليربوع الصغير</li><li>حكاية لا تشبه كل الحكايات</li></ol>



<hr class="wp-block-separator has-css-opacity is-style-wide"/>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/708-autosave-v1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تقرأ القصص مع طفلك (من وجهة نظر نفسية)؟ الجزء الثاني</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/474-autosave-v1/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/474-autosave-v1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آمنة السعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Mar 2021 19:33:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القصص المرئية]]></category>
		<category><![CDATA[القصص المسموعة]]></category>
		<category><![CDATA[القصص وعلاج السلوك]]></category>
		<category><![CDATA[سلوك الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=474</guid>

					<description><![CDATA[تحدثنا في الجزء الأول من المقال عن أن القراءة من أهم المهارات اللازمة لنمو الطفل النفسي والعقلي والعاطفي، أيّا كان عمره، سواء كان ذلك من خلال القصص المرئية أو المسموعة ولكل منهما أهميته، وذكرنا منها:...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>تحدثنا في الجزء الأول من المقال عن أن القراءة من أهم المهارات اللازمة لنمو الطفل النفسي والعقلي والعاطفي، أيّا كان عمره، سواء كان ذلك من خلال القصص المرئية أو المسموعة ولكل منهما أهميته، وذكرنا منها:</p>



<ul class="wp-block-list"><li>إثراء خيال الطفل.</li><li>إقامة علاقة دافئة مع الطفل.</li></ul>



<p>وفي هذا الجزء سنتحدث عن أهمية القصص في علاج المشكلات السلوكية عند الطفل، والتي سوف نستعرضها على النحو التالي:</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">أهمية القصص في علاج سلوك الأطفال</mark></strong></h2>



<p>القصص من أهم الوسائل المستخدمة في علاج الأطفال بالعيادات النفسية؛ لكسر حاجز الجليد بين المعالج والطفل، ولترك الطفل يعبر عما بداخله، بإسقاط ردود فعله على أبطال القصة وإبداء رأيه فيهم.</p>



<p>يأتي إلى العيادة النفسية الكثير من الأطفال الذين يعانون من المشاكل السلوكية، وصعوبات التعلُّم، والتبول اللاإرادي (بسبب نفسي وليس عضوي)، ومفادها جميعًا أن الطفل لا يستطيع التعبير عن مشاعره، إما بسبب وجود عنف داخل المنزل أو المدرسة، أو كبت المشاعر السلبية وعدم التعبير عنها.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">كيف نعالج الأطفال بالقصص؟</mark></strong></h2>



<p>القصص من أفضل الوسائل التي نستطيع بها معالجة المشاكل السلوكية لدى الطفل؛ فبها يتعلم الطفل وينمِّي مهاراته، وتزداد خبراته، كما تحثه على التفكير، وتحفِّز خياله على الإبداع؛ فنطلق له العنان ليعبر عن مشاعره وما بداخله من حزن وغضب، وبهذا نعرف السبب الأصيل للمشكلة السلوكية التي لدى الطفل ويسهل العلاج بعدها.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">القصص لغرس القيم والمبادئ الإنسانية</mark></strong></h2>


<div class="wp-block-image size-large">
<figure class="aligncenter"><img decoding="async" width="1024" height="433" src="http://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/dfcgvhbjnkml-1024x433.jpg" alt="" class="wp-image-983" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/dfcgvhbjnkml-1024x433.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/dfcgvhbjnkml-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/dfcgvhbjnkml-768x325.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/dfcgvhbjnkml-1536x650.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/dfcgvhbjnkml-2048x867.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/dfcgvhbjnkml-1250x529.jpg 1250w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure></div>


<p></p>



<p>هل القصص للعلاج من المشاكل السلوكية فقط، أم يمكن استخدامها لغرس القيم والفضائل؟ يستطيع أن يستخدم المربي القصص في العلاج من المشاكل السلوكية المختلفة لدى الطفل، كما يمكنه استخدامها لغرس القيم السامية والفضائل المختلفة لديه، وذلك عن طريق حكيها وجعل الطفل يستخرج الفضيلة الموجودة بداخل القصة. </p>



<p>على سبيل المثال، يكتسب الطفل مهارة إيجاد حلول جديدة للمشكلات، بعد عرض كل قصة أو أثناء الحكي، وذلك بعد عرض المشكلة وتفكير الطفل في حلها.&nbsp;</p>



<p>كل هذا يتم عن طريق الممارسة وليس وليد اللحظة أو مرتبطًا بسن معين كما يتخيل البعض؛ لأننا لا نضغط علي زر بعد وصول لسن معين فنجد أنفسنا اكتسبنا المهارة، وإنما نمارس هذه المهارة حتى نستطيع تنفيذها علي أرض الواقع وحدنا، سواء في السن المناسب أو قبله أو بعده، حسب الفروق الفردية من طفل لآخر، وهو ما يجعل الطفل يكتسب المهارات والفضائل المختلفة دون أوامر، بل بالنقاش والتفكير والتخيُّل والتحفيز، ونساعده على بناء شخصيته بشكل سليم، ويستطيع نقد الواقع، مما يجعله واثقًا بنفسه، وقادرًا على أن يبني شخصيته بشكل مناسب.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">كيف تساعد القصص طفلي على النوم؟</mark></strong></h2>



<p>كانت ابنتي لا تنام كل يوم قبل أن نعد الأشياء الجميلة التي حدثت أثناء اليوم مهما كانت بسيطة، مع سماع قصة لطيفة بصوت هادئ يجعلها تنام نومًا هنيئًا.</p>



<p>وحتى يحلم طفلك أحلام سعيدة، عليك أن تحكي له القصص المسلية والمبهجة؛ فأكثر فترة يرى فيها الطفل أحلامًا مزعجة تصل لحد الكوابيس تكون من سنتين إلى أربع سنوات؛ لذا فالقصص تساعد على تهدئة الطفل قبل النوم حتى يحلم أحلامًا سعيدة.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" width="1024" height="433" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/exdcrfvgbhnjmkl-1024x433.jpg" alt="" class="wp-image-1179" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/exdcrfvgbhnjmkl-1024x433.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/exdcrfvgbhnjmkl-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/exdcrfvgbhnjmkl-768x325.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/exdcrfvgbhnjmkl-1536x650.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/exdcrfvgbhnjmkl-2048x867.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/exdcrfvgbhnjmkl-1250x529.jpg 1250w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">الوقت المناسب لحكي قصة</mark></strong></h2>



<p>احرص على اختيار الوقت المناسب لشد انتباه الطفل، بعرض فكرة القصة أو اسمها، أو وضع أسئلة محفِّزة للتفكير فيها والاهتمام بقرائتها.&nbsp;</p>



<p>وإذا كان وقت القصة هو قبل النوم فقط، فيجب أن ندخل الغرفة قبل موعد نوم الطفل بوقت كافٍ حتى نساعده على التركيز، وليستطيع التجاوب معك في النقاش، ثم نناقش الطفل في القصة كما ذكرنا في الجزء الأول من المقال.</p>



<h2 class="wp-block-heading"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color"> <strong>تذكر دائماً أن..</strong></mark></h2>



<p>القراءة من أهم الأنشطة التعليمية لتنمية عقل وذكاء وخيال طفلك، لذا تأكد من وجود رسوم توضيحية جذّابة لتتوافق مع النص، إن كانت القصة مرئية، ومن وجود راوٍ جيد للقصة المسموعة.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-1024x1024.jpg" alt="" class="wp-image-1178" width="400" height="400" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-1024x1024.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-300x300.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-150x150.jpg 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-768x768.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-1536x1536.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-2048x2048.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-1250x1250.jpg 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/ertfyghuijok-600x600.jpg 600w" sizes="(max-width: 400px) 100vw, 400px" /></figure></div>


<p></p>



<p class="has-text-align-center"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color"><strong>والآن، تدعوك مكتبة نوري لتسجيل تعليقك حول المقال ومشاركتنا تجربتك مع معالجة سلوك الأطفال بالقصص</strong>.</mark></p>



<p></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/474-autosave-v1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تقرأ القصص مع طفلك (من وجهة نظر نفسية)؟ الجزء الأول</title>
		<link>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%b9-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/</link>
					<comments>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%b9-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[آمنة السعيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2021 09:05:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مهارات]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القصص المرئية]]></category>
		<category><![CDATA[القصص المسموعة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القصص]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الأطفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://noorybooks.com/blog/?p=455</guid>

					<description><![CDATA[القراءة من أهم المهارات اللازمة لنمو الطفل النفسي والعقلي والعاطفي، أيَّا كان عمره، سواء كان ذلك من خلال القصص المرئية أو المسموعة، ولكل منهما أهميته، ومن ذلك: إثراء خيال الطفل. إقامة علاقة دافئة مع الطفل....]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>القراءة من أهم المهارات اللازمة لنمو الطفل النفسي والعقلي والعاطفي، أيَّا كان عمره، سواء كان ذلك من خلال القصص المرئية أو المسموعة، ولكل منهما أهميته، ومن ذلك:</p>



<ul class="wp-block-list"><li>إثراء خيال الطفل.</li><li>إقامة علاقة دافئة مع الطفل.</li><li>علاج المشكلات السلوكية عند الطفل.</li><li>ترقية قدرته على التحدث.</li></ul>



<hr class="wp-block-separator has-css-opacity"/>



<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#0029a3" class="has-inline-color">أولا: إثراء خيال الطفل</span></strong></h2>



<p>يمكن أن نصنع روتينًا يوميًّا بالقصص، بأن يحكي المربِّي قصة يومًا، ويحكي الطفل قصة اليوم الذي يليه.</p>



<p>ولكن الذي يثري خيال الطفل أكثر، هو أن يحكي قصة من خياله، أو من القصص التي يعرفها. وقد يصادفنا الحظ أن ينسى الطفل جزءًا من القصة التي سمعها؛ فيبدأ باستخدام خياله كي يكمل القصة للنهاية.</p>



<p>اِسعد بإنجاز طفلك عند قدرته على التخمين والتعبير من خلال القصص المصوّرة، حتى يكرر المحاولة في التخمين، وإن كان تخمينه خاطئًا، فقد يسرد قصة من وحي خياله، ويساعده في ذلك القصة المصوّرة أو القصة المسموعة التي بيده.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-1024x433.jpg" alt="" class="wp-image-877" width="768" height="325" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-1024x433.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-768x325.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-1536x650.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-2048x867.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-1600x680.jpg 1600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/erdtfyguhi-1250x529.jpg 1250w" sizes="(max-width: 768px) 100vw, 768px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">القصص المرئية أم القصص المسموعة؟</mark></h2>



<p>دائمًا ما يسأل المربِّي: هل القصص ذات المؤثرات البصرية أهم أم القصص المسموعة؟&nbsp;&nbsp;</p>



<p>في الحقيقة، كلاهما مهم؛ فلكل منهما تأثيره على خيال وإبداع الطفل، بالإضافة لطبيعة ذكاء ابنك، سواء كان سمعيًّا أو بصريًّا.&nbsp;</p>



<p>إن كان ذكاؤه بصريّا فالقصص السمعية تفيده في رفع ذكائه السمعي، والعكس صحيح. فعندما نجد طفلًا ليس لديه إعاقة سمعية، لكنه لا يرد على الوالدين مثلًا، يظن الأهل أنه يسمعهم، ولكنه لا يستجيب لهم، أو أنه في حالة تركيز شديدة.&nbsp;</p>



<p>ربما يكون الطفل في حالة تركيز، وقد يكون لا يعمل مجهودًا بأذنيه. ولعل ذلك يفسر لِمَ يكون من لديه إعاقة بصرية، قدرته السمعية كبيرة للغاية أكثر ممّن ليس لديه إعاقة بصرية؟ ماذا نفعل حينها؟ نقلل صوت التلفاز، أو ما يشاهده بصوت عالٍ شيئًا فشئيًا، حتى نحسِّن قدرته على الإصغاء.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">شروط اختيار القصة المرئية:</mark></h3>



<ol class="wp-block-list"><li>أن تكون ألوانها جذابة للأطفال حسب المرحلة العمرية؛ حيث إن الأطفال يحبون الألوان الواضحة والصريحة، لا الدَّرجات المتداخلة والباهتة.</li><li>أن تكون شيقة وبها فكرة تحفِّز خيال الطفل، وتجعله متحمسًا لتكملة القصة، ومعرفة كيف ستنتهي.</li><li>أن يكون حجم القصة مناسبًا للمرحلة العمرية.</li><li>يفضل أن تكون بكل قصة يقرأها الطفل فكرة مختلفة عن القصص التي قرأها من قبل، ولا مانع من عرض أكثر من قصة بنفس الفكرة، إن كنت أعالج بها سلوكًا عند الطفل، أو للتأكيد على معلوماتها.</li><li>أن تكون كلمات القصة مناسبة لسن الطفل وحصيلته اللغوية (المفردات التي يعرفها)، وإن كنت أفضل أن نعرض القصص وبها بعض المفردات التي لا يعرفها الطفل، وتكون محل النقاش.</li></ol>



<h4 class="wp-block-heading"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">شروط اختيار القصة المسموعة:</mark></h4>



<ol class="wp-block-list"><li>أن يكون صوت الراوي واضحًا وسلسًا.</li><li>أن تكون لغة الراوي مفهومة وواضحة لسن الطفل.</li><li>أن يستطيع الراوي استخدام صوته حسب أبطال القصة ليجسِّدها كأن الطفل يراها.</li><li>أن تكون مفردات القصة مناسبة للطفل، أو يتم شرحها أثناء حكي القصة.</li></ol>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" width="1024" height="433" src="http://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/wzexrctybun-1024x433.jpg" alt="" class="wp-image-930" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/wzexrctybun-1024x433.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/wzexrctybun-300x127.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/wzexrctybun-768x325.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/wzexrctybun-1536x650.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/wzexrctybun-2048x867.jpg 2048w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/wzexrctybun-1250x529.jpg 1250w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure></div>


<h2 class="wp-block-heading"><strong><span style="color:#002ea3" class="has-inline-color">ثانيًا: إقامة علاقة دافئة مع الطفل</span></strong></h2>



<p>ممَّا يثري العلاقة بين المربِّي والطفل الحوار، والمناقشة الهادئة، والاستمتاع بالحديث. ولأن ضغوط الحياة لا تساعد على تواجد المربِّي طوال الوقت مع الطفل، فالحل الأمثل هو استخدام القصص لدعم العلاقة ومعرفة فيما يفكر وكيف يفكر، وهو أمر هام للمربِّي؛ فهو يحتاج أن يعرف فيما يفكر الطفل أو كيف يفكر.&nbsp;</p>



<p>أما الأطفال الصامتون الذين لا يتحدثون كثيرًا إلى الأهل، فتكون القصص وسيلة فعالة لجعلهم يعبرون عمّا بداخلهم.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-1024x1024.jpg" alt="" class="wp-image-886" width="256" height="256" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-1024x1024.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-300x300.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-150x150.jpg 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-768x768.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-1536x1536.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-1250x1250.jpg 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785-600x600.jpg 600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2021/03/546785.jpg 1575w" sizes="(max-width: 256px) 100vw, 256px" /></figure></div>


<h5 class="wp-block-heading"><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">ما هي الأسئلة التي يسألها المربِّي للطفل؟</mark></h5>



<p>النقاش مع الطفل يصنع علاقة دافئة معه تجعله يعبر عن مشاعره وعن رؤيته للأشياء. يتناقش المربِّي في تفاصيل القصة، وهل السلوكيات التي بها صحيحة أم خاطئة؟ وهل هناك حل أمثل ممَّا عرض في القصة؟ وحتى قبل عرض حل المشكلة في القصة، نسأل الطفل: تُرى، كيف يحل البطل المشكلة من وجهة نظرك؟ أو كيف تتصرف لو كنت مكانه؟ ما أكثر شيء أعجبك في القصة؟ وما لم يعجبك؟ وما الشيء الذي تراه غير منطقي؟ وغيرها من الأسئلة المحفِّزة للعقل والتفكير، واكتساب المهارات اللازمة لنموِّه النفسي والعاطفي والعقلي.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-1024x1024.jpg" alt="" class="wp-image-882" width="400" height="400" srcset="https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-1024x1024.jpg 1024w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-300x300.jpg 300w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-150x150.jpg 150w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-768x768.jpg 768w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-1536x1536.jpg 1536w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-1250x1250.jpg 1250w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796-600x600.jpg 600w, https://noorybooks.com/blog/wp-content/uploads/2022/07/4796.jpg 1575w" sizes="(max-width: 400px) 100vw, 400px" /></figure></div>


<hr class="wp-block-separator has-css-opacity"/>



<p class="has-text-align-center"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-theme-color-two-color">والآن، تدعوك مكتبة نوري لتسجيل تعليقك حول المقال ومشاركتنا تجربتك مع قراءة القصص لأطفالك.</mark></strong></p>



<p></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://noorybooks.com/blog/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d8%b9-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%83-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
