قصص الأميرات والبنات حكايات للبنات مكتوبة

قصص الأميرات والبنات | حكايات للبنات مكتوبة

✨ أين أجد قصص أميرات آمنة وموثوقة للأطفال بالعربية؟

💜 أنتِ أيضًا تبحثين عن حكاية جميلة وآمنة تأخذ ابنتكِ بعيدًا عن ضجيج اليوم؟

يوفر لكِ تطبيق نوري قصصًا قبل النوم للبنات، وقصص الأميرات القصيرة المكتوبة والصوتية ، للحظات هادئة تساعدها على الاسترخاء.

  • القصص مُراجعة لغويًّا وتربويًّا ونفسيًّا من قِبل مختصِّين.

✨ حكاية صغيرة قبل النوم.. وأثر جميل مع تطبيق نوري

في تطبيق نوري (أكبر مكتبة رَقْميَّة لقصص وكتب الأطفال في الوطن العربي) قسم خاص لقصص البنات، تحصلين منه على حكايات مميَّزة تتأثر بها صغيرتُك، لتكتشف شيئًا جديدًا عن نفسها من خلال الحكاية.

تكتسب ثقة بالنفس، أو تتعلَّم عن المثابرة والنجاح والتعبير عن المشاعر، والكثير الكثير من الإلهام.

اختاري حكايتها كلَّ ليلة، واقرئيها معها، ولتكن نهاية يومها أجمل بقصة تسعد بها.

👑 أما الآن، لدينا لكِ 5 حكايات قصيرة ومُلهمة من عالم الأميرات والبنات!

📖 محتويات المقال: 5 حكايات ملهمة للبنات

✨ 5 حكايات قصيرة ومُلهمة من عالم الأميرات والبنات! ✨

👑 قصة: رسمتي تشبهني

كانت (جود) تحب الذَّهاب إلى المدرسة، وكانت تحب الرسم كثيرًا.

في بداية كل أسبوع، كانت المعلمة تختار رسومات من أعمال الطالبات وتعلِّقها على جدار الفصل لتبقى هناك طَوال الأسبوع.
وفي ذلك الأسبوع، كانت رسمة (جود) من بينها.

وقفت البنات ينظرن إلى الرُّسومات ويُعجبن بها.

قالت إحدى زميلاتها:

– رسمتك جميلة يا (سارة)!

وقالت أخرى:

– أحببت ألوانك كثيرًا!

نظرت (جود) إلى رسمتها.

كانت بسيطة، وفيها شجرة صغيرة، وبيت، وسماء زرقاء.

ثم نظرت إلى رسومات زميلاتها، وشعَرت أنَّ رسمتها عادية جدًّا، ولم تكن مثل رسوماتهم.

وفي طريق العودة إلى البيت، قالت في نفسها: “لو كنت أرسم مثلهم، ربما ستعجبهم رسوماتي أكثر”.

في اليوم التالي، جلست (جود) ترسم بطريقة مختلفة.
استخدمت ألوانًا كثيرة، وحاولت أن تجعل رسمتها تشبه رسومات زميلاتها.

وعندما انتهت، نظرت إليها وقالت: “هذه أجمل”.
ثم أعطتها للمعلمة لتعرضها إلى جانب رسومات زميلاتها.

نظرَت بعض البنات إلى رسمة (جود)، ثم تحدَّثن معها عن أشياء أخرى.

لم يقل أحد إنها أجمل من رسمتها السابقة، ولم يحدث شيء مما كانت تتخيله.

شعرت (جود) بالحَيرة.

في نهاية الأسبوع، أعادت المعلمة لكل بنت رسمتها.

أخذت (جود) الرَّسمتين معها إلى البيت، ووضعتهما أمام أمِّها.

نظرت الأم إليهما، وسألت:

– لماذا رسمتِ صورتين؟

فأشارت (جود) إلى الرسمة الثانية، وقالت:

– حاولت أن أجعلها مثل رسومات البنات، لكنَّني لم أحبَّها كثيرًا.

سألتها أمُّها:

– وأي واحدة تحبين أكثر؟

نظرت (جود) إلى الرَّسمتين، ثم أشارت إلى الأولى.

– هذه.

ابتسمت الأمُّ، وقالت:

– إذن، لماذا لا ترسمين بالطريقة التي تحبينها؟

فكرت (جود) قليلًا، ثم قالت:

– لأنَّني ظننت أن رسومات البنات أجمل، وأردت أن تكون رسمتي أجمل.

قالت أمُّها:

– قد يعجبك شيء عند صديقتك، وهذا جميل. لكن، ليس عليكِ أن تفعلي كلَّ شيء مثلها.

نظرت (جود) إلى رسمتها القديمة، ثم ابتسمت.

– حسنًا، سأرسم بالطريقة التي أحبُّها.

ابتسمت أمُّها، وقالت:

– وأنا أحب رسوماتك هكذا.

في تلك الليلة، وضعت (جود) رسمتها المفضلة بجانب سريرها، ثم أغلقت عينيها وهي تفكر في الرسمة التي سترسمها الأسبوع القادم، وكانت تعرف أنَّها لن تحاول أن ترسم مثل أي بنت أخرى. ستجرب بطريقتها هي.

– تصبحين على خير، يا ماما.
– وأنتِ من أهله، يا حبيبة ماما.

👑 قصة: ليان لا تريد أن تنام

كانت (ليان) تحبُّ اللَّيل كثيرًا.

ففي اللَّيل، يهدأ البيت، وتصبح الأصوات منخفضة، وتبدو السماء أجمل من نافذة غرفتها.

لكن المشكلة أنَّ (ليان) لم تكن تحب النوم مبكرًا.

كلَّ ليلة، كانت أمُّها تقول:

– حان وقت النوم يا (ليان).

فتجيب:

– لكنَّني لست نعسانة بعد.
– حسنًا، ارتدي ملابس النوم.

ارتدت (ليان) “بيجامتها” الورديَّة، ثم قالت:

– أريد أن أشرب الماء.

شربت الماء، وعادت إلى غرفتها.

وما إن دخلت سريرها حتى قالت:

– أمِّي، أريد أن أحكي لك شيئًا.

ضحكت أمُّها، وقالت:

– وما هو؟

حكت (ليان) عن يومها في المدرسة من أوَّله إلى آخره.

ابتسمت أمُّها، ثم قالت:

– يبدو أنكِ تحاولين تأجيل النوم.

ضحكت (ليان)، وقالت:

– ربَّما قليلًا!

ثم نظرت (ليان) إلى النافذة، وقالت:

– لكنَّني لا أريد أن أنام الآن. انظري! القمر ما زال مستيقظًا.

قالت أمُّها:

– ما رأيكِ أن نشاهده من النافذة بسرعة قبل أن تنامي؟

ذهبت (ليان) معها.

كان الشارع هادئًا. أغلقت المحلات أبوابها، ونامت الطيور في أعشاشها، وحتى القطة التي كانت تمر كلَّ يوم تحت النافذة، كانت نائمة في مكانها الدافئ.

قالت (ليان):

– الجميع نائمون!

قالت أمُّها:

– جاء الليل، وأخلد الجميع إلى الراحة والنوم، إلا أنتِ يا (ليان).

ثم جلست بجانبها، وقالت:

– هل تعرفين ماذا يحدث عندما تنامين؟

هزَّت (ليان) رأسها.

– جسمك يرتاح من تعب اليوم، وينمو بشكل جيد وأنتِ نائمة. وفي الصباح، تكونين مستعدة ليوم جديد.

سألت (ليان):

– وهل يعمل جسمي وأنا نائمة؟

قالت أمُّها:

– بطريقة ما، نعم.

ثم ابتسمت، وقالت:

– تخيَّلي أنَّ هناك ورشة صغيرة داخل جسمك. عندما تنامين، يبدأ العاملون فيها ترتيب وإصلاح الأشياء، حتى تستيقظي في الصباح وأنتِ أكثر نشاطًا.

دخلت (ليان) تحت غطائها، ثم قالت بسرعة:

– لكن، أريد أن أترك الباب مفتوحًا قليلًا.
– حسنًا!
– وأريد دبدوبي “فلفول” في حِضني.
– حسنًا!
– وأريد..

قاطعتها أمُّها وهي تضحك:

– ماذا أيضًا؟

ابتسمت (ليان)، وقالت:

– لا شيء.. أظن أنَّني مستعدة للنوم.

ثم أغمضت (ليان) عينيها، وتخيلت الورشة الصغيرة وهي تبدأ عملها بهدوء.

وبعد قليل، نامت الأميرة الصغيرة.

– تصبحين على خير، يا (ليان).

👑 قصة: فستان ليلى

بعد العَشاء، دخلت (ليلى) غرفتها لتستعد للنَّوم.

كانت تفكر في حفلة عيد ميلاد ابن خالتها التي ستقام في اليوم التالي.

فتحت خِزانتها، وأخرجت فستانًا تحبُّه، ووضعته على السرير.

دخلت أمُّها الغرفة، ونظرت إلى الفستان، ثم قالت:

– هل اخترتِ ملابس الغد؟

أجابت (ليلى) بسعادة:

– نعم، أريد أن أرتدي هذا الفستان.

اقتربت أمُّها منه، ثم قالت:

– إنَّه جميل. لكن، ما رأيك في هذه التنُّورة الواسعة مع البلوزة؟

نظرت (ليلى) إليها، وقالت:

– لا، أريد الفستان.
– لماذا؟
– لأنَّه يعجبني أكثر.

فكرت أمُّها قليلًا، ثم قالت:

– أعرف أنَّكِ تحبِّينه، لكنَّ الحفلة ستكون في الحديقة، وستلعبين مع الأطفال. ألا تظنِّين أنَّ أكمامه ضيقة قليلًا، وقد تضايقك عندما تتحركين وتجرين بحريَّة؟

سكتت (ليلى) قليلًا، وجلست على سريرها. نظرت إلى الفستان ثم إلى أكمامه، وتخيَّلت نفسها وهي تركض وتلعب بالكرة مع الأطفال في الحديقة.

شعَرت حينها أنَّ كلام أمِّها منطقي، وأن أكمام الفستان قد تمنعها من اللَّعب براحة.

أدركت (ليلى) في تلك اللحظة أنَّ أمَّها لا تحاول فرض رأيها أو إلغاء اختيارها، بل هي فقط تفكر فيما سيجعل يومها أجمل وأكثر راحة.

نظرت (ليلى) إلى أمِّها، وابتسمت بامتنان، وقالت:

– أنتِ حقًّا تفكِّرين فيما سيجعلني ألعب بحرية. شكرًا لأنكِ نبَّهتِنِي، يا ماما، لكنَّني ما زلت أرغب في ارتداء فستان مريح.

سُرَّت الأمُّ بوعي ابنتها، وقالت:

– وما رأيكِ أن نختار معًا فستانًا آخر يكون مناسبًا للحديقة؟

فتحت الأمُّ الدُّولاب؛ فنظرت (ليلى) معها، واختارت فستانًا قطنيًّا واسعًا بأكمام مريحة كانت تحبُّه.

أمسكته (ليلى)، ونظرت إليه برضا، وقالت:

– هذا الفستان جميل، وقماشه ناعم، وسيمكِّنني من الرَّكض واللَّعب بحريَّة.

قالت أمُّها بابتسامة:

– أحسنتِ الاختيار، يا ليلى!

وضعت (ليلى) الفستان الجديد بجانب سريرها، ثم أغلقت دولابها.

وقبل أن تنام، قبَّلت أمَّها، وقالت:

– شكرًا لكِ، يا ماما، لأنكِ ساعدتِني لأفهم كيف أختار الأفضل بنفسي.

أطفأت الأمُّ نور الغرفة، فاستلقت (ليلى) في سريرها وهي تشعر بالرِّضا والفخر، وأغلقت عينيها وهي تفكر في يوم غدٍ الممتلئ باللَّعب والفرح.

👑 قصة: حلم الأميرة جُمانة

كان يا ما كان، في قديم الزمان، أميرة صغيرة جميلة اسمها (جُمانة).

كانت تعيش مع أمِّها وأبيها في قصر واسع تحيط به حديقة كبيرة ممتلئة بالأشجار والزُّهور.

كانت لها غرفة جميلة ممتلئة بالفساتين والألعاب، وكان لديها كلُّ ما تحبه.

لكن (جُمانة) كانت طفلة مدلَّلة وعنيدة، ولم تكن ترضى بما لديها.

في يوم من الأيام، أرادت الأميرة (جُمانة) أن تذهب إلى الحديقة وحدها لتلعب قبل وقت النوم، لكنَّ أمَّها قالت لها:

– لا يا جُمانة، لقد تأخر الوقت، وغدًا يمكنك اللَّعب في الحديقة.

غضبت (جُمانة) وقالت:

– أنا لا أريد النوم الآن.

ثم ذهبت إلى غرفتها وهي غاضبة.

وبعد قليل نامت.

رأت في حلمها أنها استيقظت في مكان غريب.

لم يكن هناك قصر، ولا حديقة، ولا غرفتها الجميلة.

كانت ترتدي ملابس بسيطة، وتقف في مكان غريب يعيش فيه أطفال كثيرون.

نظرت حولها، فلم تجد أمَّها ولا أبيها.

اقتربت من الأطفال، فرأتهم يلعبون معًا، ثم جاء وقت المساء، فجاء أهاليهم ليأخذوهم إلى بُيوتهم.

بقيت (جُمانة) وحدها.

نظرت إلى الطريق، وانتظرت أن يأتيَ أحد من أجلها، لكن لم يأتِ أحد.

استيقظت في الصَّباح، ووجدت نفسها في سريرها، فنسيت الحلم سريعًا.

وفي الليلة التالية، عاد الحلم مرَّة أخرى.

وجدت نفسها في المكان نفسه، ورأت الأطفال أنفسهم. وعندما جاء المساء، عاد كلُّ طفل إلى أهله، وبقيت هي وحدها.

وفي الليلة الثالثة، حدث الأمر نفسه.

بدأت (جُمانة) تنتظر وقت النوم وهي تشعر بشيء من القلق؛ لأنَّها لم تكن تريد أن ترى ذلك المكان مرَّة أخرى.

وفي إحدى الليالي، رأت في حلمها طفلًا صغيرًا يجلس وحده، وكان ينظر إلى الأطفال وهم يعودون مع أهلهم.

اقتربت منه (جُمانة) وقالت:

– أين أهلك؟

قال الطفل:

– لا أعرف.

نظرت إليه (جُمانة)، ثم نظرت إلى الأطفال الآخرين وهم يمسكون أيدي أهاليهم.

وفجأة تذكَّرت أمَّها وأبيها.

تذكَّرت أمَّها وهي تدخل غرفتها كلَّ ليلة، وتذكَّرت أبيها عندما كان يأتي إليها بهدية جديدة، وتذكَّرت البيت الكبير الذي كانت تعيش فيه، والألعاب والملابس والحديقة التي كانت تمل منها أحيانًا.

قالت في نفسها: “أنا عندي كلُّ هذا.. وأمي وأبي معي”.

ثم نظرت إلى الطفل مرَّة أخرى، وتمنت لو استطاعت أن تساعده.

استيقظت (جُمانة) من نومها، فوجدت أمَّها تجلس بجانبها.

احتضنتها وقالت:

– أمِّي، هل أنتِ هنا؟

ابتسمت أمُّها، وقالت:

– نعم، يا جُمانة، أنا هنا.

ظلَّت (جُمانة) قريبة من أمها قليلًا، ثم قالت:

– أريد أن أبقى معك.

ضمَّتها أمُّها؛ فابتسمت (جُمانة)، واقتربت من أمِّها أكثر، ثم أغمضت عينيها ونامت وهي تمسك بيدها.

وفي الصباح، ذهبت (جُمانة) إلى أبيها، وقالت:

– أبي، أريد أن أساعد الأطفال الفقراء في المملكة.

أخذها أبوها معه إلى مكان يساعد هؤلاء الأطفال، وهناك رأت أطفالًا يشبهون من رأتهم في حلمها.

جلست معهم، ولعبت معهم، وقدمت لهم بعض ألعابها وملابسها.

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت (جُمانة) تحبُّ أن تساعد الأطفال الذين لا يجدون من يهتم بهم.

وكلَّما نظرت إلى القصر، أو إلى أمِّها وأبيها، تذكَّرت كم هي محظوظة بما لديها.

تنام الليل وهي سعيدة؛ لأنها عرَفت قيمة ما لديها، وأصبحت تحبُّ مساعدة الفقراء.

👑 قصة: شيء واحد أوَّلًا

تحب (تُقى) أن تفعل أشياء كثيرة.

في مساء يوم الجمعة، جلست لتلوِّن صورة جديدة.

اختارت اللَّون الأصفر، ثم نظرت إلى علبة الألوان.

– أين اللَّون الأخضر؟

بحثت عنه قليلًا، ثم وجدته تحت الطَّاولة.

وقبل أن تعود إلى الصورة، وقعت عيناها على كتابها المفضَّل.

– أريد أن أقرأ هذه القصة.

فتحت الكتاب، وقرأت صفحتين، ثم تذكَّرت الصورة.

عادت إليها، وأمسكت اللَّون الأخضر، لكنَّها تذكَّرت أنَّ ألعابها ما زالت في غير مكانها؛ فذهبت إلى غرفتها لترتِّبها.

وبعد قليل، كانت الألعاب على الأرض، والكتاب مفتوحًا، والصورة ما زالت نصف ملوَّنة.

وقفت (تُقى) في منتصف الغرفة، ونظرت حولها.

ثم قالت لنفسها: “ماذا كنت أفعل”؟

كانت أمُّها تراقبها من بعيد، فضحكت بلطف، وقالت:

– أظنُّ أنكِ بدأتِ أشياءَ كثيرة اليوم.

قالت (تقى):

– كلما بدأت شيئًا، أتذكر شيئًا آخر وأذهب لأفعله.

قالت أمُّها:

– جرِّبي أن تختاري شيئًا واحدًا أوَّلًا.
– وماذا أفعل إذا تذكرت شيئًا آخر؟
– قولي لنفسك: “سأفعله بعد أن أنتهيَ من هذا”.

عادت (تقى) إلى صورتها، وبعد دقائق، تذكَّرت الكتاب مرَّة أخرى.

نظرت إليه، ثم قالت: “بعد أن أنتهيَ”، وأكملت التَّلوين.

وعندما انتهت، شعَرت بالسعادة؛ لأنَّها أخيرًا لوَّنت الصورة كلَّها.

ثم رتَّبت ألعابها، وبعدها قرأت قصتها.

وفي اليوم التالي..

أحيانًا، كانت تترك ما تفعله وتبدأ شيئًا آخر، ثم تتذكر نصيحة ماما.

ومع الوقت، بدأت تُسجِّل الملاحظات سريعًا كلما خطر ببالها أمرٌ وهي مشغولة، وكانت تقول: “بعد قليل”، حتى اعتادت ذلك؛ فأصبحت ترتِّب غرفتها بعناية، وترسم وتلعب وتساعد أمَّها، وتقرأ قصَّتها باستمتاع حتى آخر صفحة، وتفعل كلَّ شيء بهدوء.

وعند النوم، كانت تشعر بالرَّاحة؛ لأنَّها فعلت كثيرًا من الأشياء التي تحبُّها، وأصبحت تعرف أنها تستطيع أن تكمل ما بدأته.

وأحيانًا، كانت تشعر بالضِّيق؛ لأنها لم تستطع أن تفعل كلَّ ما أرادته في اليوم، فتقول لأمِّها:

– لم أستطع أن أنهيَ كلَّ شيء اليوم.

فتبتسم ماما الحنون، وتقول:

– لا بأس، يمكنكِ أن تكملي غدًا.

فتهدأ (تقى)، ثم تضع رأسها على وسادتها، وتغمض عينيها، وتنام بهدوء.

 

قبل النوم، وفي كلِّ ليلة، قد تحتاج ابنتكِ إلى حكاية صغيرة عن أميرة تشبهها قليلًا، أو فتاة تعيش مغامرة لطيفة، ثم تعود في النهاية إلى سريرها وقلبها أكثر هدوءًا.

وإذا كنتِ تبحثين عن حكايات أخرى ممتعة، يمكنكِ قراءة 5 قصص أطفال قصيرة مكتوبة ومصوّرة قبل النوم لتساعدهم على نوم هادئ وجميل..

 الأسئلة الشائعة

1. أين أجد قصص أميرات قصيرة وممتعة للبنات؟

يوجد في تطبيق نوري حكايات أميرات مكتوبة بأساليب متنوعة، منها قصص قصيرة عن المغامرات، وأخرى عن اكتشاف الذات.

2. ما الذي يجعل قصة الأميرة مناسبة لوقت النوم؟

أن تكون أحداثها بسيطة وهادئة، ولغتها سهلة، ونهايتها مطمئنة تساعد الطفلة على الاسترخاء.

3. هل توجد قصص تنمِّي ثقة طفلتي بنفسها؟

نعم، تتناول قصص البنات على تطبيق (نوري) مواقف تساعد الطفلة على تقدير نفسها وتنمية قدراتها، إلى جانب حكايات مُلهمة عن فتيات حقيقيات تميَّزن وحقَّقن نجاحًا في مجالات مختلفة.

4. هل قصص قبل النوم للفتيات مناسبة لجميع الأعمار؟

نعم، تختلف القصص بحسب العمر؛ فالصَّغيرات تناسبهن الحكايات القصيرة والبسيطة، بينما تناسب الأكبر سنًّا قصص أكثر تفصيلًا.

5. هل تدور قصص الأميرات دائمًا حول القصور والسحر؟

لا، يمكن أن تتناول موضوعات قريبة من حياة الطفلة، مثل الشجاعة، وتقبُّل الاختلاف، والتعاون، واتخاذ القرارات، وتجدين منها قصصًا على تطبيق نوري.

6. هل قصص الأميرات على تطبيق نوري مناسبة للصغار؟

نعم، يضم تطبيق نوري قصصًا متنوِّعة تناسب مراحل عمرية مختلفة، ويمكن اختيار ما يناسب عمر الطفلة.

7. أين أجد قصصًا مناسبة للفتيات في مرحلة المراهقة؟

يضم تطبيق نوري قصصًا تتناول موضوعات قريبة من حياة الفتيات واهتماماتهن في هذه المرحلة.

8. هل يمكن أن تكون قصص الأميرات مفيدة للفتيات الأكبر سنًّا؟

نعم، يمكن أن تتناول موضوعات مثل اتخاذ القرارات، والتَّعامل مع المشاعر، وتحمُّل المسؤولية، وتجدين قصصًا منها على تطبيق نوري.

9. ما موضوعات قصص قبل النوم للبنات؟

تتناول قصص البنات على تطبيق نوري موضوعات متنوعة مثل التعاون، والشجاعة، واكتشاف الذات، والتعبير عن المشاعر.